المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36027 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو genaemad فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396972 مساهمة في هذا المنتدى , في 49375 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1129
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Gm SeeF

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
29042014
مُساهمةموضوع: الشيخ الشعراوي ...... خطب نادره By :DrSeeF


اقدم لكم اليوم...الخطب النادره للشيخ : محمد متولي الشعراوي 




نبدا على بركه الله 






اولا




خطبه  القاهره في عرفات بمكه المكرمه 1396ه ____(1976)م


ثانيا




خطبه عرفات بمسجد النمره




ثالثا




دعاء الشعراوي




رابعاا




قصـــص القران




خــامساا




بكــاء الشعراوي







الان اعترفات الشعراوي ::


شهدت مرحلة السادات تحولات اقتصادية واجتماعية لكنها لم تكن بحجم زيارته لإسرائيل

في التسعينيات كان اقل حماسا لتولي الوزارة واعتبر فترة وجوده فيها اسوأ فترات حياته


انتقد «الشيخ متولي شعراوي» بمرارة ظاهرة اجتماعية باتت اليوم عرفا راسخا في مجتمعاتنا كلها، الظاهرة التي تحدث عنها الشيخ الداعية في مقابلة صحافية بجريدة «الوطن» الكويتية، كانت الاعتماد شبه الكامل للاولاد على الوالدين سنوات طويلة حيث باتت «الطفولة».. تصل الى سن الثلاثين!


وقد وصل الشباب الى هذه المرحلة، يقول الشعراوي، لأننا اطلنا عمر الطفولة، وصار الشاب يحلم بالقمة دون بذل جهد، لقد ترك «الاسانسير» الى ما هو اسرع.

«الطفولة عندنا وصلت الى سن الخامسة والعشرين بل والثلاثين عاما، فالشاب في هذه السن يمد يده الى ابيه وامه كي يعطياه نقودا.. في الخارج لا توجد مثل هذه الامور، فالطفل بمجرد بلوغه سن الرشد تنتهي مسؤولية ابيه.. انني اعجب من الرجل الذي يقول انني اعلم اولادي تعليما جامعيا، وربما «استعطى» من اجلهم.. وهو يعطل طاقة ابنائه وتصير طاقة الشباب معطلة من سن الرابعة عشرة الى سن الخامسة والثلاثين».

مثل هذا السلوك، اضاف، يضيع انتاجنا، «فالشباب مهدور القوى لا يصنع شيئا سوى الاكل والشرب والذهاب الى الجامعة في صورة «دون جوان»، وفوق هذا وذاك تجد الشاب يريد ان يبدأ حياته بشقة على احدث طراز وادوات كثيرة».


تصرف الغربيين مع اولادهم، يقول الشيخ، صحيح «ولكنهم اخطأوا بسحبهم الحكم على البنات ايضا». فمجتمعاتنا تختلف عن مجتمعاتهم، ولا بد ان «تظل البنت في حضانتنا الى ان يأتيها عريس». (1989/7/7).

روى الشيخ بعد سنوات لصحيفة الهدف الكويتية جوانب من حياته الوظيفية وبدايات صعوده، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان، وقال ان الناس «زمان»، كانوا يهتمون بعمل الكعك والبسكويت والغريبة، خاصة في الريف، حيث كان الاهالي يعدون العدة للعيد مع النصف الثاني من شهر رمضان.. وكانت نوعية الكعك وجودته تتفاوت حسب امكانيات كل اسرة، وكان الاطفال بعد مدفع الافطار يتذوقون كعك بعضهم البعض. فكان الكعك واختلاف مذاقه ونوعه، مدخل الشعراوي لدخول الازهر وبداية انطلاقه!

يقول الشعراوي: «لاحظت يوما ان صبيا من اصحابي اتى ومعه كمية من الكعك الذي له مذاق خاص افضل بكثير مما كان معنا، وعند عودتي للبيت سألت امي: لماذا كعك صاحبي فلان احسن من الذي عندنا؟ فقالت لي: ان اباه «موظف»، اما نحن 


«فعلى قد حالنا». ويضيف: «واستوقفتني كلمة موظف، فسألتها ويبقى ايه الموظف؟ فقالت: يبقى شغال عند الحكومة، ويأخذ اجرا شهريا مثل المدرسين عندكم». وسألها: من يُعيّنَ هؤلاء موظفين في الحكومة؟ فأجابت: الشهادة التي معهم، «شهادة 


الكفاءة. يقول الشيخ: وظلت هذه الكلمة في ذهني، «شهادة الكفاءة» التي يتوظف بها الناس في الحكومة ويأخذون اجرا كل شهر.. ولكن!



«عندما اخذت شهادة الكفاءة اردت ان اكون موظفا في الحكومة.. ولما سمع والدي بذلك غضب مني، وفشلت كل المحاولات لاقناعه، واصر على ان استمر في دراستي بالازهر حتى احصل على العالمية. وبطريقته الخاصة في الاقناع سألني والدي: كم يأخذ


 الموظف الذي يعمل بشهادة الكفاءة شهريا؟ قلت: يأخذ ثلاثة جنيهات. فقال: اذن اعتبر نفسك من هذه اللحظة موظفا عندي بالكفاءة بأجر شهري ثلاثة جنيهات، وشغلتك هي ان تستمر طالبا في الازهر الى ان تحصل على شهادة العالمية، واضاف والدي


 رحمه الله، وهو يربت على كتفي: طبعا ستأخذ العلاوة التي يحصل عليها موظف الحكومة.. وقبلني والدي وضمني الى صدره.. ودعوت له يومها كثيرا». (1996/2/17).



ولا ندري كم من السنوات استمر هذا الانفاق الابوي على طالب العلم النجيب، وكم زاد الراتب بعلاواته، فالشيخ من مواليد 1911، وقد حصل على درجة العالمية من الازهر، مع اجازة التدريس عام 1943، اي عندما كان في الثانية والثلاثين!


وشغل عدة مناصب فيما بعد، وفي 1976 منح وسام الاستحقاق المصري من الدرجة الاولى من الرئيس السادات لمناسبة بلوغه سن التقاعد وتفرغه للدعوة الاسلامية.. ولكن!
في 10 نوفمبر 1976، نفس العام، تم تعيينه وزيرا للاوقاف ووزير دولة لشؤون الازهر في الوزارة التي رأسها ممدوح سالم.



وفي العام التالي، في 26 اكتوبر 1977، استمر تعيينه وزيرا للاوقاف ولشؤون الازهر في وزارة ممدوح سالم.. مرة ثانية.



وكانت مرحلة حكم الرئيس انور السادات (1981-1970) لمصر فترة صاخبة لأسباب معروفة، فقد شهدت انفتاحا اقتصاديا وتحولا اجتماعيا وسياسيا وغير ذلك، ولكن هذه التحولات لم تكن من ناحية التأثير القومي والديني في حجم قرارات الرئيس بزيارة اسرائيل والقاء خطابه الشهير في الكنيست وتوقيع اتفاقية سلام كامب ديفيد مع اسرائيل، والتي اقامت عليه وعلى مصر العالم العربي واقعدته. في مقابلة صحفية مع الشيخ الشعراوي، سألته «الوطن»: «هل ندمت على قبولك لمنصب وزير الاوقاف؟» فأجاب: «لم أندم، ولكنني لا احب ان يتكرر». (1989/4/23).


وكانت صحيفة «القبس» قد اجرت معه قبل اكثر من عام مقابلة مطولة سألته فيها عن تولي الوزارة وعن الفتوى التي تبيح للنظام السياسي القائم بالجنوح نحو السلم، وهل مازال الشيخ يعتقد ان السلام مع اسرائيل على طريقة كمب ديفيد قرار سليم؟ فأجاب جوابا قويا خال من التردد: «نعم مازلت اقر، لأننا لم ندخل مسألة فلسطين على اساس من الدين فكيف تطلبون ان اخرج منها على اساس من الدين، الاساس الذي دخلنا به فكر بشر لبشر، والاساس الذي خرجنا منه فكر بشر لبشر. فمن جعل فكر البشر في الدول الرافضة اولى من فكر الدول القابلة»، اي الرافضة او القابلة للسلام مع اسرائيل، ثم اضاف: «انا الذي ادفع الثمن، انا الذي لا يوجد عندي بيت الا وفيه ضحايا وفيه دم، لما هؤلاء – يقصد بقية العرب – لم يعملوا اي شيء، فالذي عليه التبع هو الذي يعمل هكذا حتى يحمي نفسه..!! ثم انها مسألة سياسية، والدولة التي ندافع عنها، اول منهج فيها يقول انها دولة علمانية، وما دمتم دخلتم بمنهج البشر دعوا كل بشر يفكر في ان يخرج.. والناس التي تهول المسألة لماذا صنعوا؟ ماذا صنع الرافضون من يوم توقيع الاتفاقية الى يومنا هذا؟.. لا يمكن ان ينجحوا بعمل الا اذا كانت مصر فيه.. فمصر التي ضحت بهذه الضحايا كان يجب على الدول الاخرى ان تضحي بما لها كما ضحت مصر بأبنائها».

وسألته القبس: ولكن الدول التي لديها الاموال ضحت وساعدت مصر في محنتها! فأجاب الشيخ: «مال يُؤدي للنفقة، يؤدى ما يقضيش، والآن مصر ما عادت تأخذ فوجهوها انتم ضد عدوكم.. دع عنك كلام المنابر والخطب». (1987/7/26).

هل ربح العالم العربي والفلسطينيون كثيرا برفض مسايرة الرئيس السادات في سياساته بعد حرب اكتوبر 1973؟ هل كانوا آنذاك، على الصعيد العربي العالم والفلسطيني الخاص، ان يحققوا يومذاك ما لن يستطيعوا تحقيقه الآن وفي المستقبل المنظور؟ هذه قضايا شائكة لاتزال مفتوحة للحوار والجدل.

اما بالنسبة للشيخ الشعراوي، فقد بدا في التسعينات اقل حماساً لتوليه الوزارة في تلك الفترة العصيبة وفي مقابلة له مع القبس قال مصارحاً الجمهور: «ان فترة وجودي كوزير للأوقاف تعتبر اسوأ فترة في حياتي.. رفضت بشدة ان يكتب امام او خلف اسمي وزير الاوقاف السابق او الاسبق.. رفضت ان انضم الى اعضاء مجلس الشورى او الجامعة الاسلامية.. اعمل ايه فيها؟ واظن انني الوحيد الذي رفض ذلك في العهد الملكي او العهد الجمهوري ولا في الدنيا كلها.. فأنا لا اذهب لأصفق!!» [1998/1/12].

عرض الاعلامي المعروف محمود فوزي مقابلاته مع الشيخ الشعراوي في كتاب صادر عام 2008، غير أنه للأسف لم يحدد في نهاية او بداية كل حوار تاريخه، وقد سأل الاستاذ فوزي الشيخ ذات مرة. «لقد باركت الصلح مع اليهود.. فما هي الاسباب التي استندت عليها في هذا؟» فأجاب الشيخ: «السبب الرئيسي في ذلك اننا منذ عام 1948 غرقى، وهناك من يتفرج علينا فقط، فلم نتقدم خطوة واحدة الى الأمام، بل على العكس، كل عام الأمور تتدهور أكثر!!» والشيخ في جوابه هذا يؤكد مرة أخرى على تأثيرات التعبئة والمجهود الحربي في حياة الشعب المصري بينما الآخرون يتفرجون. وكان لابد من حسم الوضع.

سأله الاستاذ فوزي: «عندما سافر السادات» الى القدس، ناديت موجهاً كلامك بأعلى صوتك: من يصنع مبادرة مع اليهود، فعليه ان يبادر بصنع مبادرة مع الله».. وكان جواب الشيخ: «كنت اقول: انتم تصنعون مبادرة من اجل ان تتصالحوا مع البشر، فلماذا لم تصنعوا مبادرة وتتصالحوا مع الله رب البشر؟».
وسأل فوزي الشيخ عن رأيه في اغتيال الرئيس السادات فأجاب: «من العجيب ان اغتيال السادات قد فرح به الاغبياء من خصومه، وأنا قلت لهم: فرحكم باغتياله حمق، لأن السادات كانت له حسناته، كما كانت له سيئاته ايضا قبل ذلك. فأراد الله ان يغفر سيئاته الماضية بحسانته التي فعلها الآن. فقال له: مت شهيداً، لكي تصبح كما ولدتك أمك مطهراً من ذنوبك!».

واضاف الشيخ الشعراوي: «هؤلاء اغبياء اذا فرحوا.. وكان ينبغي على خصومه ان يحزنوا.. أنور السادات فعل في ايامه اشياء لا يمكن لأحد غيره ان يفعلها.. استطاع أن يفاجئ الأمريكان والروس باعلان الحرب.. لقد استطاع السادات أن يؤمن الناس على اعراضهم، ويكفي انه كان يذكر اسم الله في خطبه، لقد اراد الله ان يطهر انور السادات من الافعالي التي كان يفعلها ايام النحاس، والاغتيالات التي كان يقوم بها، فأراد ان يطهره من مثل هذه الاشياء فقال له: مت شهيدا لكي تتطهر مما فعلته في الماضي» (حواراتي مع الشيخ الشعراوي، ص 6-305).


غير ان الشيخ الشعراوي، كالكثير من الشيوخ والساسة والمفكرين في العالم العربي، لم يكن قادراً على مواصلة هذا التفكير المستقل النابع عن التجارب والمصالح الوطنية والواقعية. وهناك «عالم عربي» لابد من مخاطبته من قبل خطيب ومفكر وكاتب، بلغة اعلامية حماسية!.


ومن الأمثلة هنا، مقابلة الشيخ مع «الوطن» يوم 1997/9/3 حيث تنبأ بقرب زوال اسرائيل واليهود، وقد حدث الاندحار الأول لليهود في بداية التاريخ الاسلامي «والثاني تهل بشائره هذه الايام»، وعن السؤال فيما اذا كان حال المسلمين اليوم «يؤهلهم لسحق اليهود؟» ارسل الشيخ جواباً مكتوبا قال فيه: «العرب ليسوا في حال تؤهلهم لسحق اليهود بالفعل وهذا ما ينبغي ان نتلافاه، فيجب اولاً ان نتكاتف وننبذ خلافاتنا حتى يشرفنا الله بأن يكون تعذيب اليهود على ايدينا».

كدا انا خلصت عايز  اشوف بقا الردود والتقايم منكو كدا ودي ورده مني ليكو اهو      اتنين اهو كمان Very Happy 


والسلام عليكــــــــــــــــم ورحمه الله وبركاته





توقيع العضو : Gm SeeF























شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



الشيخ الشعراوي ...... خطب نادره By :DrSeeF

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
2014-04-29, 7:23 am
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
المشاركات : 591
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
أوسمتك يا H3NI~JOoOKER

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام النشاط
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: رد: الشيخ الشعراوي ...... خطب نادره By :DrSeeF 2014-04-29, 7:23 am

موضوع رائع ومنسق سلمت يداك اخى سيف

توقيع العضو : H3NI~JOoOKER



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
2014-04-29, 9:38 am
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
المشاركات : 3662
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
أوسمتك يا Mohamed Iron

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام النشاط
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: رد: الشيخ الشعراوي ...... خطب نادره By :DrSeeF 2014-04-29, 9:38 am

معلومات جميلة عن الشيخ الشعراوي رحمه الله

وتنسيق اجمل .. تسلم ايدك وجعله الله في ميزان حساناتك

توقيع العضو : Mohamed Iron




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فريق إشراف منتدى المصري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الشيخ الشعراوي ...... خطب نادره By :DrSeeF

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري