المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

فى عيد النيروز .. اللوبى الإيرانى يهزم أصدقاء إسرائيل فى بريطانيا

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36031 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Hooba20166Only فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396988 مساهمة في هذا المنتدى , في 49385 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2287
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Adel Rehan

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
25032014
مُساهمةموضوع: فى عيد النيروز .. اللوبى الإيرانى يهزم أصدقاء إسرائيل فى بريطانيا


وليم هيج - روحانى

يؤمن الإيرانيون بأنه بالصبر والتخطيط المتأنى يمكنهم ذبح الجمل بخيط من القطن. وبمناسبة النيروز، رأس السنة الفارسية الجديدة، جاءهم، من بريطانيا، برهان يرسخ لديهم هذه القناعة.
«النيروز وقت البدايات الجديدة»، يقول وزير الخارجية البريطانى ويليام هيج فى رسالة بالفيديو لتهنئة الإيرانيين بالعيد. وفى دقيقة وثلاث وأربعين ثانية، أرسل الوزير رسائل عدة إلى الشعب الإيرانى بعد 48 شهرا من القطيعة: المملكة المتحدة تتطلع هذا العام لتحسين العلاقات مع إيران..  نحن نقيم علاقات جديدة ونتحدث عن عدد من الأمور المهمة للبلدين.. هذا لا يعنى أننا سوينا كل خلافاتنا، إذ لا يزال هناك الكثير من القضايا الملحة علينا التعامل معها.. بريطانيا تعتقد بقوة أن الحوار البناء والتعاون المتطور بين المملكة المتحدة وإيران يخدم مصالحنا.
لم يكن يتوقع الإيرانيون أن تبسط بريطانيا يدها بهذا القدر للمصالحة وتتجاوز الماضى القريب.
العلاقات قطعت بعد أحداث 29 فبراير عام 2011، عندما اقتحم  متظاهرون غاضبون مجمع السفارة البريطانية فى طهران وعبثوا بمحتوياتها، وحملت بريطانيا الزعيم الإيرانى آية الله على خامنئى المسئولية،  بل اتهمت السلطة بأنها العقل المدبر للاقتحام. واشتعلت الحملة الإعلامية والسياسية فى بريطانيا ضد إيران لدرجة بلغت حد تحميل السلطة مسئولية عن إساءة معاملة كلب زوجة السفير، وقطعت العلاقات وطرد الدبلوماسيون من البلدين, ونصحت الحكومة البريطانية البريطانيين بعدم السفر على الإطلاق إلى إيران.
وشددت بريطانيا مراقبتها لإجراءات تطبيق العقوبات الأوروبية والأمريكية والدولية على إيران. ورغم تأكيد الحكومة البريطانية أن العقوبات تؤلم اقتصاد إيران، لم يسمع البريطانيون صراخ الإيرانيين، بل دعواتهم لإعادة النظر فى القطيعة.
تجاهلت الحكومة الدعوة، واستجاب آخرون يشكلون «لوبيا إيرانيا» غير رسمى يدعو لتغيير نهج التعامل مع إيران وإعطاء الأولوية لمصالح بريطانيا.
الجناح الاقتصادى لهذا اللوبى هو غرفة التجارة الإيرانية ـ البريطانية، وذراعه السياسية هو مجموعة إيران فى البرلمان، اللذان وسَع البرلمانيون ورجال الأعمال الإيرانيون  قنوات الاتصال معهما.
لم ينكر لورد لامونت، (وزير المالية البريطانية السابق ـ رئيس غرفة التجارة) صعوبات التعامل  التجارى والاقتصادى مع إيران، لكنه ظل يواصل حملته لتصحيح الفهم والنظرة لها. وشملت الحملة ندوات ومحاضرات ولقاءات لرجال الأعمال والباحثين المتخصصين فى الشأن الإيراني. واستهدف اللورد، الذى يتمتع بمكانة سياسية مرموقة ويوصف بأنه أحد أفضل ثلاثة وزراء مالية فى تاريخ بريطانيا منذ الحرب العالمية الثانية، شرح المنطق وراء دعوته الدءوبة بالانفتاح على إيران وهو: فى مرحلة ما، سوف تسوى الخلافات السياسية بين إيران والدول الغربية، ولا يعقل أن يستمر عزل إيران، الدولة البالغ عدد شعبها 70 مليونا وتمثل سوقا مهمة للغاية وتتمتع باقتصاد مهم فى الشرق الأوسط.
وإلى جانب مساعدة رجال الأعمال البريطانيين والإٍيرانيين، فى إيران وبريطانيا، على تشكيل شبكات تعارف وتبادل المعلومات والخبرات لشرح وتصحيح الانطباعات عن إيران، نبه لامونت إلى أن المبالغة فى عقاب الجمهورية الإٍسلامية بسبب برنامجها النووى الذى لم يثبت أنه عسكرى، كلف بريطانيا المتأزمة اقتصاديا الكثير.
وإثر فوز روحانى فى انتخابات الرئاسة (فى 14 يونيو 2013)، اكتسبت حملة لامونت قوة كبيرة. وواتت الفرصة مجموعة إيران البرلمانية، التى يرأسها جاك سترو، وزير الخارجية السابق وتضم 20 من مختلف أعضاء مجلسى العموم واللوردات من كل الأحزاب، كى تضخ فى عروق حملة لامونت كمية كبيرة من الدم السياسى الساخن. وتهيأ الظرف لستروكى يعزز مناخ التفاؤل بانتخاب روحانى الذى وصفه، دون اعتبار لهجوم محتمل من اللوبى المؤيد لإسرائيل، بأنه «رجل يفى بكلمته ويعنى ما يقول».
وأتت مساعى الغرفة التجارية ومجموعة إيران فى البرلمان بعض الثمار. ففى استجوابه نصف السنوى أمام لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم (فى 16 يوليو 2013)، أبدى هيج تراجعا واضحا فى التشدد مع  إيران.
وخلال الاستجواب، نوقشت، ضمن قضايا أخرى، رؤية الخارجية والعلاقات البريطانية  مع إيران. وأثار الاهتمام أن لدى أعضاء اللجنة  تحمسا واضحا لتطبيع العلاقات مع إيران رغم الإهانة التى لحقت بالدبلوماسيين الإيرانيين فى طهران، وعدم تسوية الخلافات الحادة بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووى ودورها «السلبى» فى سوريا والخليج. ومع الضغط عليه وملاحقته بالأسئلة، قال هيج: لا أحد يجب أن يقلل من عزمنا بشأن منع الانتشار النووي، فهذا خط أحمر عريض، لكننا مستعدون لتحسين علاقاتنا مع إيران تدريجيا. وبدا، خلال الجلسة نفسها وكأنه متفهم لحجة اللجنة، فأعلن تخفيف تحذير البريطانيين من السفر على الإطلاق إلى إيران إلى السفر فقط للضرورة، وكذلك تخفيف لغة الخطاب الحماسى المناهض لها.
بعد هذا الاستجواب، الذى شمل ديفيد كوارى ـ رئيس إدارة الشرق الأوسط وشمال فى الخارجية ـ وسير سيمون فريزر ـ وكيل الوزارة الدائم ـ طرقت مجموعة إيران البرلمانية الحديد وهو ساخن وقبل أن يتولى روحانى الرئاسة رسميا (فى 3 أغسطس 2013)، قبلت المجموعة، بعد التشاور مع الخارجية، دعوة رسمية من البرلمان الإيرانى لزيارة طهران.
وفى الثامن من أكتوبر، اتفقت طهران ولندن على استئناف العلاقات على مستوى القائمين بالأعمال على أن يقيم كل قائم بالأعمال فى بلده فى هذه المرحلة. وفتحت قنصلية إيران فى العاصمة البريطانية ورفع العلم. وبقيت سفارتا البلدين مغلقتين.
واكتسبت حملة لامونت ومجموعة إيران البرلمانية قوة دفع بفضل الاتفاق النووى المؤقت فى 24 نوفمبر الماضى. وباهتمام إعلامى وسياسي، إيرانى وبريطانى، زار سترو ولامونت ضمن وفد برلمانى طهران فى يناير 2014.
ذهب سترو  معززا بانطباع إيرانى بأنه شخصية سياسية ودية إلى حد ما تجاه إيران، وبسيرة ذاتية إحدى أبزر محطاتها هى خلافاته الشهيرة مع رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير بشأن الاستجابة لضغوط إسرائيل للحرب على إيران.
أعطت الزيارة سترو وزملاءه قدرا أكبر من الشجاعة فى مواجهة انتقادات أصدقاء إسرائيل. وفند علنا حجة بنيامين نيتانياهو بأن الرئيس الإيرانى الجديد المعتدل ذئب فى ثوب حمل. وانتقد أصحاب نظرية المؤامرة الذين يقولون إن ظهور روحانى ليس سوى توزيع أدوار. ووجه بعض الرسائل: أصبحت أكثر قناعة بعد الزيارة بأن روحانى مستعد للتفاوض بإخلاص (بشأن تسوية الملف النووى نهائيا).. ولا محل لنظرية المؤامرة وراء صعود نجم روحاني.. رغم قوة نيتانياهو ولجنة الشئون العامة الإسرائيلية الأمريكية(إيباك) الهائلة، فإنهما لو أجهضا الاتفاق النهائى مع إيران، فإنهما سوف يجدان نفسيهما فى مواجهة إيران أكثر تشددا وهو ما لا يريدونه. والرسالة الأخيرة هي: يجب أن ندفع (نحن البريطانيين) بكل قوتنا باتجاه تطبيع العلاقات مع إيران واعتبار ذلك أولوية مهمة، وآمل أن يتم ذلك قبل نهاية العام الحالى على أكثر تقدير.
استوعبت الحكومة الرسائل. ويبدو أنها استجابت. وردا على تساؤلات «الأهرام»، قالت متحدثة باسم الخارجية إن نتائج تبادل القائمين بالأعمال غير المقيمين إيجابية وقرار استئناف العلاقات الكاملة ينتظر فقط ضمان سلامة دبلوماسيينا عندما يعودون إلى طهران.


توقيع العضو : Adel Rehan


# اللعبة أن نثير العوآطف نحونآ , وبعدهآ تؤمنون بنآ , فلآ مجآل للصدفة فالقوآنين تجبركم على الاختيآر !!!
A d e l  R e h a n || 2014 - 2015 || E L M A S R Y Y . C O M

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



فى عيد النيروز .. اللوبى الإيرانى يهزم أصدقاء إسرائيل فى بريطانيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

فى عيد النيروز .. اللوبى الإيرانى يهزم أصدقاء إسرائيل فى بريطانيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري