المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36035 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو خالدابوالحسن فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو مميز
عضو مميز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2919
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Peproznsky

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
09032014
مُساهمةموضوع: موده فــــي سطـــــور


اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
المودة من الود وهو محبة الشيء وتمني كونه
والتمني يتضمن معنى الود لأن التمني هو تشهي الانسان حصول ما يوده
ومن اسماء الله الحسنى: اسم الودود
وفي سورة هود: يقول الحق جل جلاله(واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودو)أي يضاعف الإحسان والإنعام والكرم لأوليائه ويغمرهم برضائه وكأن المودة اي مودة الله تبارك وتعالى ينبغي ان يقابلها استغفار العبد من سالف الذنوب والتوبة النصوح الى الله فيما يستقبل من الأعمال السيئة فالله ودود لمن استغفر وتاب والتوبة تجديد دائم للحيا ة

وفي سورة البروج وهو الغفور الودود اي المحب لعباده الصالحين كما يود احدكم اخاه بالبشرى الطيبة والمحبة
أو الذي يوده هؤلاء العباد ويحبونه رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه وها هو ذا التنزيل المجيد يخبرنا ان هذه الفضيلة نعمة من الله على الاخيار من خلقه فهو يقول وقوله الحق في سورة مريم: (ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)اي سيرزقهم محبة في القلوب وذلك بشارة بسعة الاسلام وبسط سلطانه ومحق المنافقين الذين يضمرون البغض والكراهية للمؤمنين او ان ذلك يكون يوم القيامة اذ يتآلف المؤمنون ولا يكون في قلوبهم غل

وقيل ان المراد بالود هنا هو مراعاة الله لهم وروى الاصفهاني ان الله تعالى قال لنبيه موسى عليه السلام اني لا أغفل عن الصغير لصغره ولا عن الكبير لكبره وانا الودود الشكور ولكن المعنى الاول أوضح لأن الله تعالى يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات محبة ومودة في قلوب عباده الصالحين بدليل قول الرسول عليه الصلاة والسلام ان الله اذا أحب عبداً دعا جبريل فقال: يا جبريل إني احب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي في اهل السماء ان الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض وان الله اذا ابغض عبداً دعا جبريل فقال: يا جبريل إني أبغض فلاناً فابغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في اهل السماء ان الله يبغض فلاناً فابغضوه فيبغضه اهل السماء ثم توضع له البغضاء في الارض

ويقول القرآن الكريم في سورة الروم(ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجاً لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)اي خلق لكم من جنسكم اناثاً يكن لكم زوجات لتسكنوا اليهن وتجدوا لديهن الأمان والاطمئنان والائتلاف وجعل بينكم وبينهن محبة ورأفة
والمودة بين المسلمين أمر واجب لأن الله جل جلاله يقول(والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض)ويقول الرسول (صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا
وخير من يستحق المودة هم اقارب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو اولهم، ولذلك يقول القرآن في سورة الشورى (قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله غفور شكور)اي اني لا اسألكم على ما ادعوكم اليه اجراً الا ان تودوني لقرابتي منكم فأنتم قومي وأحق من أجابني واطاعني فإذا قد أبيتم ذلك فاحفظوا حق القربى ولا تؤذوني ولا تهيجوا علي ولا اسألكم على الايمان اجرا الا ان تودوا اقاربي واسألكم ان توددوا الى الله فيما يقربكم منه وذلك من التودد اليه بالعمل الصالح

ويفتح القرآن امامنا باب الامل والاطماع في اصطناع المودة فيخاطب المؤمنين في شأن الكافرين فيقول في سورة الممتحنة(عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله غفور رحيم)
وينوه النبي عليه الصلاة والسلام بالمودة التي ينبغي ان يقوم بها الولد نحو من كان يودهم ابوه فيقول ان أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه
كما يشير الى المودة الطيبة التي تنشأ بين الزوج والزوجة الزوج وزوجته حين يقول تزوجوا الودود الولود
ويتحدث ابو الحسين النوري عن اعلى انواع المودة وهي محبة الله جل جلاله فيقول من وصل الى وده أنس بقربه ومن توسل بالوداد فقد اصطفاه من بين العباد
ويشير هرم بن حيان الي ان حب الله تعالى هو الطريق الى استقامة المحبة مع الناس فيقول ما اقبل عبد بقلبه الى الله الا أقبل الله بقلوب المؤمنين اليه حتى يرزقه مودتهم ومحبتهم واخلاصهم اللهم هبنا حبك وحب من يحبك يا رب العالمين فإنك انت الرحيم الودود
 





توقيع العضو : Peproznsky









اهلاً بـيـكـ يـا زائر



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



موده فــــي سطـــــور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

موده فــــي سطـــــور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري