المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36035 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو خالدابوالحسن فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1066
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Mr ToDAY

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
26022014
مُساهمةموضوع: كلمات من ذهب على فراش الموت

::::::::::::: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم 
:::::::::::::




في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول للسنة الحادية
عشرة للهجرة ، كان المرض قد أشتد برسول الله صلى الله
عليه و سلم ، و سرت أنباء مرضه بين أصحابه ، و بلغ منهم
القلق مبلغه ، و كان رسول الله صلى الله عليه و سلم قد
أوصى أن يكون أبو بكر إماما لهم ، حين أعجزه المرض عن
الحضور إلى الصلاة . 


و في فجر ذلك اليوم و أبو بكر يصلي بالمسلمين ، لم
يفاجئهم و هم يصلون إلا رسول الله و هو يكشف ستر حجرة
عائشة ، و نظر إليهم و هم في صفوف الصلاة ، فتبسم مما
رآه منهم فظن أبو بكر أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
يريد أن يخرج للصلاة ، فأراد أن يعود ليصل الصفوف ، و هم
المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا برسول الله صلى
الله عليه و سلم ، فأشار إليهم رسول الله صلى الله عليه
و سلم ، و أومأ إلى أبي بكر ليكمل الصلاة ، فجلس عن
جانبه و صلى عن يساره، و عاد رسول الله إلى حجرته ، و
فرح الناس بذلك أشد الفرح ، و ظن الناس أن رسول الله صلى
الله عليه و سلم قد أفاق من وجعه ، و إستبشروا بذلك خيرا
. و جاء الضحى، و عاد الوجع لرسول الله صلى الله عليه و
سلم ، فدعا فاطمة: فقال لها سرا أنه سيقبض في وجعه هذا ،
فبكت لذلك ، فأخبرها أنها أول من يتبعه من أهله ، فضحكت
، و إشتد الكرب برسول الله صلى الله عليه و سلم .. و بلغ
منه مبلغه، فقالت فاطمة : واكرباه . فرد عليها رسول الله
قائلا : لا كرب على أبيك بعد اليوم. و أوصى رسول الله
صلى الله عليه و سلم وصيته للمسلمين و هو على فراش موته
: الصلاة الصلاة .. و ما ملكت أيمانكم. الصلاة الصلاة و
ما ملكت أيمانكم ، و كرر ذلك مرارا 


و دخل عبد الرحمن بن أبي بكر و بيده السواك ، فنظر إليه
رسول الله ، قالت عائشة : آخذه لك؟ ، فأشار برأسه أن
نعم، فإشتد عليه، فقالت عائشة : ألينه لك؟ فأشار برأسه
أن نعم. فلينته له ... 


و جعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يدخل يديه في ركوة
فيها ماء ، فيمسح بالماء وجهه و هو يقول : لا إله إلا
الله، إن للموت لسكرات .


و في النهاية ... شخُصَ بصر رسول الله صلى الله عليه و
سلم ... و تحركت شفتاه قائلا : مع الذين أنعمت عليهم من
النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين ، اللهم إغفر
لي و إرحمني، و ألحقني بالرفيق الأعلى اللهم الرفيق
الأعلى ..اللهم الرفيق الأعلى 


..اللهم الرفيق الأعلى، و فاضت روح خير خلق الله .. فاضت
أطهر روح خلقت إلى ربها .. فاضت روح من أرسله الله رحمة
للعالمين و صلى اللهم عليه و سلم تسليما.






::::::::::::: أبو بكر الصديق رضي الله عنه 
:::::::::::::




حين وفاته قال : "و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت
منه تحيد" 


و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني
فيهما ، فإن الحي أولى بالجديد من الميت . 


و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا : إني
أوصيك بوصية ، إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا
بالليل لا يقبله بالنهار ، و إن لله حقا بالنهار لا
يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة
، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة
بإتباعهم الحق في الدنيا ، و ثقلت ذلك عليهم ، و حق
لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا ، و إنما خفت موازين
من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل ، و خفته
عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون
خفيفا. 




::::::::::::: عمربن الخطاب رضى الله عنه 
:::::::::::::






جاء عبد الله بن عباس فقال: يا أمير المؤمنين ، أسلمت
حين كفر الناس ، و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و
سلم حين خذله الناس ، و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك
اثنان ، و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك
راض . 


فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه ، فقال : المغرور من
غررتموه ، و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت
لافتديت به من هول المطلع . 


و قال عبد الله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه
الذي مات فيه . 


فقال : ضع رأسي على الأرض . 


فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟! 


فقال : لا أم لك ، ضعه على الأرض . 


فقال عبد الله : فوضعته على الأرض . 


فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.


توقيع العضو : Mr ToDAY


مفيش حاجة بتمشى صح من البداية ولو مشيت صح هتبوظ فى النص ولو ماباظتش فى النص هتبوظ فى الاخر ولو ماباظتش فى الاخر تبقى مش ليك ولو طلعت ليك هتموت 💔 ..

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



كلمات من ذهب على فراش الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

كلمات من ذهب على فراش الموت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري