المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

الفقر بين القدر والكسل والتبذير ...... By . Peproznsky

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36033 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو المطرى فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396989 مساهمة في هذا المنتدى , في 49386 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو مميز
عضو مميز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2919
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Peproznsky

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
11022014
مُساهمةموضوع: الفقر بين القدر والكسل والتبذير ...... By . Peproznsky


ليس هناك ظاهرة متعددة الأسباب ومتنوعة الآثار كما هي ظاهرة الفقر، فقد خاض فيها كثير من المحللين والمفكرين والاقتصاديين، يبينون أسبابها،



ويرصدون نتائجها، ويلتمسون الحلول لها.
وتُعدّ ظاهرة الفقر من أبرز المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تنتشر في المجتمعات البشرية بصفة عامة والعربية بصفة خاصة، لما عليها من آفات اجتماعية كالمرض والجهل... والتي تؤثر سلبا على الواقع المعاش للأفراد من جهة وعلى تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية والاقتصادية من جهة أخرى. وتشكل مكافحة الفقر في العالم العربي ومحاولات إيجاد سبل لمواجهته والتقليل من حدته من أهم التحديات الأساسية التي تواجه الحكومات لرفع المستوى الأدنى لهذه الطبقات، وكذا الوقوف على مواطن الضعف والنهوض بها إلى الرقي ومستوى معيشي ملائم إلى حد الكفاية في ظل النظام الذي يهدف إلى تحقيقه.
ولا شك أن مجتمعنا الفلسطيني في الداخل يعيش خصوصيات معينة، كأقلية يُمارس ضدها كل أشكال التمييز والعنصرية، حيث نرى البون الشاسع والفرق الواسع بين المجتمع العربي في الداخل، وبين المجتمع اليهودي، من حيث الأوضاع الاقتصادية، ونسبة البطالة، ومستوى التعليم، وغير ذلك، وهذا كله نابع من عدة أسباب، منها داخلية وفينا نحن، فنحن مجتمع لكي ينهض لا بد وأن يمتلك الوعي والفكر، وأن يسعى للنهوض بقواه الذاتية وقدراته الداخلية دون أن ينتظر من غيره العون والمدد. وكذلك هناك أسباب خارجة عن إرادتنا كسياسات التمييز والعنصرية على كل المستويات، التي تمارسها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ضدنا كأقلية، والتي ينبغي أن لا نستسلم لهذه السياسات، إنما تستلزم منا أن نضاعف الجهود، ونحث السير لننهض ونتقدم رغم كل المعوقات والمثبطات.

كيف نعالج مشكلة الفقر
الموقف من الفقر، وكيف نتلمس الحلول له يكون بحسب نوع الفقر الذي قد يصيب صاحبه، فإن كان فقره بسبب ظروف خارجة عن إرادته، فبذل كل ما في وسعه من أجل تحصيل الغنى والتحرر من ربقة الفقر، فموقفنا من هذا النوع هو بأن الفقير قد بذل كل ما بوسعه، وأن عليه أن يستمر في جده ونشاطه، وأن يعمل ليخرج من هذه الحالة، لا أن يظل مكتوف الأيدي، لا يحرك ساكنا.. فهذا هو فقر قدر.
وقد ينشأ الفقر عن كسل وتقاعس عند الإنسان، بحيث أنه لا يريد أن يعمل، ولا يتخذ الأسباب الممكنة ليعمل ويغتني ويخرج من دائرة الفقر، إذ هو أدمن على المعونات التي تأتيه من هنا وهناك واقتنع بالدون، ولم يجد ويجتهد في العمل، فهذا فقر يزري بصاحبه، ويجعل من حوله يتخذ منه موقفا غير محمود، لأنه عطل طاقة بالإمكان استخدامها في أن ينهض بنفسه وينهض بمجتمعه، من أن يتخذ أن يشق لنفسه مجالا يجد فيه ذاته، ويحقق كيانه ويلبي تطلعاته.. فهذا هو فقر الكسل.
وهناك نوع من الفقر، ربما يكون أضر وأسوأ عقبى من سابقه، وهو فقر ليس ناتجا عن قلة الدخل، ولا عن الكسل، إنما عن التبذير والإسراف، وعدم الوعي بطريقة التصرف بالأموال على الوجه الصحيح، فيحصّل صاحب الأسرة على دخل جيد، أو قد يكون عنده أكثر من دخل، ولكنه يعاني من سوء إدارة للأموال، ويبذر ويسرف أمواله فيما لا فائدة منه ولا طائل تحته، فيؤدي به ذلك لأن يكون فقيرا على الرغم من ارتفاع الدخل الذي يتحصل عليه، فقد تكون عائلة، عندها دخل متواضع، ولكن بحسن تدبيرها، وروعة إدارتها تعيش في رغد معيشي وبحبوحة مالية، وفي المقابل قد نرى عائلة صاحبة دخل مرتفع، وقد يكون فيها أكثر من معيل، ولكنها تفتقر إلى حسن الإدارة والتنظيم في المصروفات، فتعاني من عجز مزمن في الميزانية، وتتراكم عليها الديون لتهدد الأسرة والمجتمع برمته، وليكون فريسة لمؤسسات لا ترحم.

العلاج بحسب الأسباب
فإذن نخلص من هذا التقسيم لأنواع الفقر بأن نعرف كيف نتعامل مع الفقر، وكيف نسعى للتخلص منه، وذلك بأن نشخص الداء، ونعرف أسباب المرض، وبعدها بالإمكان أن نصف الدواء، ففي مجتمعنا –بلا ريب- نجد الفقر بأنواعه الثلاث، ولا يصلح بأن ننظر إلى حالة الفقر في المجتمع بأنها نوع واحد، ونريد أن نصف له علاجا واحدا، أو حزمة من العلاجات التي قد تصلح لنوع واحد دون الأنواع الأخرى، فمن كان فقره ناتجا عن كسل، فالعلاج لذلك بأن نحثه على العمل، ونعينه عليه، ونهيئ له الظروف ليعمل ويخرج هو بنفسه من الفقر، ومن كان فقره ناتجا عن سوء التدبير ويعاني من التبذير فعلاجه بأن يخطط ويرشد من استهلاكه، ويدير ميزانيته المالية بكفاءة ونجاعة.
أما من كان فقره فقر قدر، فهذا لا بد وأن يرضى بذلك أولا فلا يسخط ولا يتذمر، وأن نسعى لنهيئ الأسباب ليعمل هذا الشخص ويجد، وأن يعينه الآخرون، وأن نكون في جو ومجتمع متكافل.



توقيع العضو : Peproznsky









اهلاً بـيـكـ يـا زائر



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



الفقر بين القدر والكسل والتبذير ...... By . Peproznsky

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

الفقر بين القدر والكسل والتبذير ...... By . Peproznsky

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري