المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
3 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36023 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hussei فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396960 مساهمة في هذا المنتدى , في 49366 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو سوبر
عضو سوبر
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 6212
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا MODY۞MODA

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
31012014
مُساهمةموضوع: أصول حنبلية :

بسم الله الرحمن الرحيم


وبه قال أكثر الفقهاء والأصوليين .


فمنها : الزيادة التي إذا حُذفت استقل الكلام ، كقوله تعالى : ( ليس كمثله شيء ) ، فإذا حذفت الكاف استقل المعنى ، وهو أنه يبقى : ليس مثله شيء ، وإذا كانت بحالها ، اقتضى أن يكون له مثل ، وليس لمثله شبه ولا مثل ، ولا بد من حذفه لحصول المعنى المقصود بالنفي .
ومنها : النقصان ، مثل قوله : ( وأشربوا في قلوبهم العجل ) ، وإنما هو حُب العجل ، فحُذف الحب وذكر العجل ، وذات العجل لم تُشرب في قلوبهم ، ولا يُتصور ذلك .
وكذلك قوله في عيسى : (قول الحق ) ، (وكلمتُه ) ، والمراد به : الكائن بكلمة الله ..
ومن أدلتنا :
قوله تعالى : (بلسان عربي مبين ) ، وإذا ثبت أنه عربي ، فإن لغة العرب مشتملة على الاستعارة والمجاز ، وهي بعض طرق البيان والفصاحة ..
وأما الدلالة على جوازه عقلا :
أنه ليس في ذلك ما يحيل معنى ، ولا يوجب مناقضة ، ولا اختلافا ، ولا يُخل بمقصود ، فلا وجه للمنع منه عقلا .
وأما الدلالة على من منع المجاز من أصحابنا :
أن مذهبهم قِدم الكلام ، والباري قد أخبر بإرسال الأنبياء ، وأنهم قالوا ، وفعلوا ، ونودوا ، وأوذوا، وقيل لهم ، وهذا كله لم يك بعد ، ولا وُجد ، فلا تفصِّي لهم عن المجاز ، وأضاف إلى ذاته بظاهر اللفظ : الحب والغضب ، والإتيان والمجيء ، وهم بين مذهبين :
إما تأويل يصرف عن الحقيقة ، بمعنى : سيقول ، كما قال : ( ونادى أصحاب النار ) ، بمعنى : سينادي ، وجاءت ملائكة الله ، وأمر الله ، وعقاب الله ، وهذا صورة المجاز .
أو يكون غير معلوم لا يعلمه إلا الله ، فلا يمكن أن تكون حقيقةٌ موضوعةٌ لا تكون معلومة ، فلم يبق إلا المجاز ، ومتى كان حقيقة ، كان الخطابُ والمخاطبون قديميْن ، وذلك محال .


فصل : ليس في القرآن غيرُ العربية :
وبه قال جمهور الفقهاء والعلماء والمتكلمين ، خلافا لابن عباس وعكرمة أن فيه غير العربية كمشكاة ، وقسطاس ، وسجيل ، وإستبرق .
في أدلتنا :
فمنها : قوله تعالى : ( قرآنا عربيا غير ذي عوج ) ، (بلسان عربي)، ( ولو جعلناه أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته آاعجمي وعربي ) ، وهذه صفة لجميع الكتاب العزيز ، ونفي للقول بأن فيه أعجميا وعربيا، وهذا القول يتطرق عليه إذا كان بعضه غيرَ عربي .
ولأنه تحداهم به سبحانه ، والقوم لا يقدرون على الأعجمي ، فلا يتحداهم بما لا قدرة لهم عليه ولا هو من صناعتهم ، وإنما يتحداهم باللسان الذي يقدرون عليه ، ثم يعجزون عن نظمه وأسلوبه ، ألا ترى أنه سبحانه لم يتحداهم بالطب ، كما تحدى قوم عيسى ، ولا بما يتوهمونه سحرا ، كما تحدى قوم موسى ، فكل قوم تحداهم بما كان من صناعتهم ، وأبان عن عجزهم عنه ، استدلالا على تأييد نبيهم بما يخرق عاداتهم ، ولهذا لم تُتحدّ العبرانية والسريانية بالكلام العربي .

في شبههم :
فمنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث الى الخلق كافة ، فجمع في كتابه سائر اللغات ..
ومنها : أنه قد وجدنا في القرآن ما ليس بالعربية كمشكاة وهي كلمة هندية ، وسجيل وإستبرق وهما كلمتان بالفارسية ، وطه وهي بالنبطية.

في الأجوبة :
فأما أنه بعث الى الخلق كافة ، فليس يعطي هذا أنه قد أعطى الكافة حقهم من الخطاب ، لأن البلاغ إذا قُصد به تعميم الكل ، وجب أن يستوعب كل أمة بجميع ما شرع لهم ، كما أن العرب استوعبت بخطابهم بالأوامر كلها والنواهي والوعد والوعيد ، ..فأما أن يُبعث الرسول إلى الهند فيقول لهم : (مشكاة ) ، فمحال في الأوامر والنواهي ..ويبعث الى الفرس ، فلا يخاطبهم بما يخصهم به ، إلا أن يقول لهم : (سجيل) و( إستبرق ) ، ويبعث الى النبط فيقول لهم : (طه ) ، هذا من أهجن المقالات .
والمحققون من أهل اللغة قالوا : إنها هذه كلمات تواطأت ، فسارت ، فكانت في العربية كهي في غيرها من اللغات ، مثل تنورٌ ، بكل لغة تنور ، وتواطأ لسان والعرب في ( سجيل ) و (إستبرق ) ، والنبط والعرب في ( طه ) ..



فصل : في تفسير القرآن بالرأي والاجتهاد :
لا يجوز عند أصحابنا ، بل لا يجوز إلا نقلا ، لقوله تعالى : ( لتبيّن للناس ما نزِّل إليهم ) ، فردّ البيان إليه صلى الله عليه وسلم ، فلا يجوز أن يُسمع من غيره .
فصل :
فأما نقل التفسير فقربة وطاعة ، وقد فسر أحمد وأوَّل كثيرا من الآي على مقتضى اللغة ، من ذلك : ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) ، فقال : بعلمِه ..
والدلالة على جواز ذلك والتقرب به :
قوله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته )
.
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس ، فقال : ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ) ، ولو لم يكن فضيلة ، لما دعا له بها ، وقرنَه إلى الفقه في الدين .
ولأن القرآن نزل بلغتهم ، فوجب تفسير ما أُغلق منه على غيرهم بشواهد لغتهم من نثرهم وأشعارهم وخطبهم
.



توقيع العضو : MODY۞MODA




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



أصول حنبلية :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

أصول حنبلية :

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري