المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36038 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو sharena0001 فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو مميز
عضو مميز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2919
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Peproznsky

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
06012014
مُساهمةموضوع: اعرف متى ترحم، ومتى تغلظ ..!!

اعرف متى ترحم، ومتى تغلظ ..!!





بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :


للأسف أغلب الناس لا يعرفون متى يستخدمون مشاعرهم، وكيف يوظفّونها
فالإسلام يمتلك خاصيةً لم يمتلكها غيره من الأديان، وهي الرحمة والشدة في آنٍ واحد.
ولكن، مع من تكون الرحمة، ومع من تكون الشدة ؟؟

قال تعالى في سورة الأنبياء : { وما أرسلناكَ إلا رحمةً للعالمين }
لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم كغيره من الأنبياء، فقد كان كل نبيٍ أو رسولٍ لقومه فقط، إلا محمد كان مبعوثاً لكل الناس.
طيب وما هي الرحمة التي تتحدث عنها الآية ؟ هي إخراج الناس من الظلمات إلى النور، وهذه رحمةٌ لهم في الدنيا والآخرة.
وكانت هذه الآية في فترة الدعوة المكيّة، أي ما زال الإسلام يظهر تدريجياً، شيئاً فشيئاً، ولهذا فالرحمة كانت مطلوبة.
وآياتٌ أخرى ظلت تطالب النبي صلى الله عليه وسلم بالرفق واللين، مثل قوله تعالى : { ولو كنتَ فظاً غليظ القلب لانفضّوا من حولك }


وبعد أن وصلت دعوة النبي من كان يجب أن تصل له، وقامت الحجة على من كفَر.
قال تعالى في وصف نبيه عليه الصلاة والسلام : { بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم }
بالمؤمنين فقط ..!!
لأن الكافرين الآن بعد إقامة الحجة ومحاربتهم للدعوة الإسلامية لا يستحقون الرحمة ما داموا محاربين.

أما الكافرون، فهل كانت الرحمة مطلوبةٌ معهم ؟؟
قال تعالى في سورة التوبة المدنية، أي بعد إقامة الحجة والهجرة من ديار الكفر مكة : { يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلُظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير }

وقال في موضعٍ آخر من نفس السورة : { يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة }

طلب الله عز وجل من نبيه أن يكون غليظاً مع الكافرين والمنافقين، وذلك لأن الحجة قد قامت على الكافرين، ولا عذر لهم الآن بمجابهة دعوة الإسلام.


ثم في آيةٍ واحدةٍ يجمع الله المشاعر في نوعَيها، رحمة وشدّة، ويوضّح وظائفها، في قوله : { محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم }

أرأيتم مع من تكون الرحمة ؟ {بينهم} يعني المسلمون مع بعضهم يجب أن يتعاملوا برحمةٍ ومودة. أما معاملة الكافر المحارب فتجب معه الشدة.
بل انظروا وتدبّروا، قدّم الله الشدة على الكافر على الرحمة بالمسلمين !!

وقد فقِهَ الصحابة الكِرام كلام ربهم جيدا.
فقد ورد أن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه كان فتياً وقد وقف على رأس النبي صلى الله عليه وسلم يوم صلح الحديبية في الحديد يحرسه. (يعني حارس شخصي)
وجاء المشرك عروة بن مسعود للمفاوضات مع النبي على الصلح، فامتدت يده إلى لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرع المغيرة يد عروة ثم قال له : أمسك يدك عن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ألا تعود إليك. (يهدده بقطعها)
فقال عروة ما أفظك وأغلظك. من هذا يا محمد؟
فتبسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال : هذا ابن أخيك المغيرة بن شعبة، فقال عروة: أغدر هل غسلت سوأتك إلا بالأمس. (يعايره بما كان يفعله من معاصي قبل إسلامه)

لو نظرنا إلى هذه القصة لوجدنا المغيرة فظاً شديداً، وهذا ما أقرّه عروة، ولكن هل هذا الفِعل صحيح ؟
نعم صحيح، فتبسّم النبي صلى الله عليه وسلم إقرارٌ على فِعلة المغيرة.


وللأسف اليوم أغلب الأمة لا تعرف إلا جانب الرحمة من الإسلام، ولم تعرف جانب الشدة، ولهذا فقد استباح الكفار بيضة الإسلام وهم مطمئنون، فقد نزعوا الشجاعة والشدة من صدور المسلمين عن طريق الدعاة المائعين.
فتراهم إذا جاء الكافر لبلدك يقتل أخاك ويعتقل أباك وينتهك عرض أختك ويهدم بيتك، قفز لكَ من قال : الإسلام دين رحمة ..!!

وينتقد أولئك النفر المجاهدين حين يذبحوا أو يقتلوا الكافرين ويغلظوا عليهم في المعارك، ولا ينتبهوا مطلقاً أن أولئك المجاهدين والله أقرب الناس دمعةً من خشية الله. وقد يستغرب البعض لو عرف أن أبي مصعب الزرقاوي، أمير الذبّاحين، كان بكّاءا رقيقاًَ مع إخوانه المسلمين.

في هذا الزمان، قد ورد أحد الإصدارات فيه التطبيق الصحيح لقوله تعالى : { أشداء على الكفار رحماء بينهم }
والمطبّق كان أبو وهيب، وما أدراكَ من أبو وهيب، اسدٌ من أسود الدولة الإسلامية في العراق والشام.
الجميع في الإصدار انتبه أن أبو وهيب قتل النصيرية الثلاثة الكفار،





ولم ينتبه أنه ترك السائق الرابع لأنه مسلم ..!!





قلوبهم أصبحت رحيمةً بالكفار بدل العكس، ويدّعون أنهم يمثّلون الإسلام الصحيح ..!!

فانتبه يا مسلم واعرف أين تضع مشاعرك، ولا تكُن ممن قال الله فيهم : { لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم }
وتوقّف عن الحديث عن الإسلام وكأنه متهمٌ تريد دفع التهمة عنه.
والحمد لله رب العالمين.


توقيع العضو : Peproznsky









اهلاً بـيـكـ يـا زائر



















[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



اعرف متى ترحم، ومتى تغلظ ..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

اعرف متى ترحم، ومتى تغلظ ..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري