المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36035 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو خالدابوالحسن فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو نشيط
عضو نشيط
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 178
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا مجدي الصلاحي

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
09122013
مُساهمةموضوع: ( التَّسوُّل ) : الشيخ زيد البحري

( التسول )
فضيلة الشيخ : زيد بن مسفر البحري
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
ــــــــــــــــــــــ
( أما بعد : فيا عباد الله  )
التَّسوُّل وما أدراكم ما التَّسوُّل ؟
التَّسوُّل : هو محل حديثنا في هذا اليوم ، المتسول – عباد الله – " هو من يعيش على سؤال الناس أموالهم ، ويتخذ ذلك حرفة وعملا ومصدرا لرزقه "
والتسول – عباد الله – حكمه في شرع الله " أنه حرام إلا إذا دعت الضرورة الملحة إلى ذلك ، لم هو حرام ؟
لأسباب ثلاثة :
السبب الأول
أن في التسول  نوعاً من إظهار الشكوى من الله ، إذ أظهر هذا الإنسان فقره الذي ابتلاه الله عز وجل به .
السبب الثاني
أن هذا المتسول يذل نفسه لغير الله عز وجل ، ولا يجوز  للمسلم أن يعرض نفسه للهوان .
السبب الثالث
أن التسول فيه إيذاء للمسلمين ، فإن المسؤول قد يدفع هذا المال بعد إلحاح من هذا المتسول  ، أو قد يصدر من هؤلاء المتسولين من الأذى للمسلمين في مساجدهم بقطع أذكارهم ودعائهم بعد كل صلاة .
وما ورد من آيات منها قوله تعالى :
{ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ }البقرة177.
وكذا قوله تعالى :
{وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ }الذاريات19.
فإنما تحمل على " من نزلت به ضرورة ملحة ، فجاز له السؤال "
مع أن عدم السؤال له مع ضرورته من المقامات العليا له .
الله جل وعلا أثنى على عباده المؤمنين :
{لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء } لم ؟{ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً }البقرة273.
والنبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه :
( ليس المسكين بهذا الطوَّاف الذي يطوف بالناس ، فترده اللقمة واللقمتان ، والتمرة والتمرتان ، قالوا يا رسول الله : فما المسكين إذاً ؟ )
لا شك أن هذا مسكين !
قال صلى الله عليه وسلم مبيِّنا حقيقة المسكنة وحقيقة الفقر  :
( قال : هو الذي لا يجد غنى يغنيه ، ولا يُفْطَن له فيتصدقَ عليه ، ولا يسأل الناس شيئا )
والنبي صلى الله عليه وسلم حذَّر من هذا التسول ، فقال صلى الله عليه وسلم كما عند الطبراني :
( استغنوا عن الناس ولو بشوص من السواك )
بل إن على المسلم متى ما احتاج أن يتعرض لزرق الله عز وجل .
" عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه :
لما أتى مهاجرا من مكة إلى المدينة وليس معه دينار ولا درهم ولا متاع ، فقال له سعد بن الربيع خذ نصف مالي ، واختر أي زوجاتي تحب فأطلقها فتتزوجها ، فقال بارك الله لك في أهلك ومالك ، دلني على السوق ، فما خرج منه إلا وقد أتى برزق ، حتى كان يقول – كما ذكر ذلك ابن كثير في البداية :
" والله لو رفعت حجرا لرجوت من الله أن أصيب تحته درهما أو دينارا "
والنبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما كما في الصحيحين قال :
( لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم )
ونحن في مثل هذه العصور ابتلينا بهذه الظاهرة ، ولاسيما في المساجد ، فإنه لا يمر وقت من أوقات الصلوات إلا ويظهر واحدٌ أو اثنان فيسألون الناس أموالهم ، مع ما يترتب على ذلك من إزعاج المصلين ، ومن إيذائهم في أذكارهم وفي خشوعهم .
والنبي صلى الله عليه وسلم فصَّل وبيَّن ووضَّح ما يجوز من المسألة وما لا يجوز منها ، قبيصة بن مخارق الهلاليكما عند مسلم – أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله : ( إني تحملت حَمَالة )
الحمالة : هو ما يدفعه الشخص من مال لكي يصلح بين طرفين أو بين قبيلتين ، فأجهضت هذه الحمالة على ماله .
( فقال يا رسول الله إني تحملت حمالة ، فقال عليه الصلاة والسلام : قم حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها .
ثم قال : يا قبيصة ، اعلم أن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة " رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك .
ورجل اجتاحت ماله جائحة فحلت له المسألة حتى يصيب قِواما من عيش - أو قال - سدادا من عيش .
 أو رجل أصابته فاقة ) يعني فقر ( حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجا ) يعني من أهل العقول والرأي ( فيقولون إن فلانا أصابته جائحة فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش – أو قال – سدادا من عيش ، ثم قال يا قبيصة : وما سواهن من المسألة سحتاً يأكلها صاحبها سحتاً )
وليعلم ذلك المتسول الذي اتخذ التسول حرفة له أنه لن يهنأ بهذا المال ، لم ؟
لأن من فتح على نفسه باب السؤال فتح الله عز وجل عليه أبواب الفقر ، عند الترمذي من حديث أبي كبشة الأنماري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم في ضمن حديثه الطويل قال :
( وما فتح عبدٌ باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر )
وليعلم أن المال محبوب لدى النفوس ، فما ظنكم إذا وصل إلى الإنسان بدون تعب أو عناء أو شقاء ؟!
عند مسلم قال حكيم رضي الله عنه :
( سألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، ثم سألته فأعطاني ، فقال صلى الله عليه وسلم " يا حكيم إن هذا المال حلوة خضرة "
لا شك أن النفوس تنجذب إليه ، حلو من حيث الباطن ، من حيث اشتياق النفس ، و
( خضرة ) لأن الإنسان يحب أن يرى المال وأن يقلِّبه ، قال :
( إن هذا المال حلوة خضرة ، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه ، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ) محل الشاهد ( وكان كالذي يأكل ولا يشبع )
والنبي صلى الله عليه وسلم حجَّم هذا الباب وسدَّه حتى لا يكثر في المجتمع ، لما عاد سعدَ بن أبي وقاص رضي الله عنه في مرضه – كما في الصحيحين – أراد سعد أن يتصدق بماله كله ، أو بثلثي ماله أو بنصف ماله ، كما جاء في الحديث ، قال صلى الله عليه وسلم : ( الثلث ، والثلث كثير  ) موضع الشاهد : ( إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس )
بل إنه صلى الله عليه وسلم بايع أصحابه المبايعة العامة ، وبايع بعضا منهم مبايعة خاصة ، في صحيح مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه أنه قال :
( كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم تسعة ، أو ثمانية ، أو سبعة ، ثم قال : ألا تبايعونني ؟ - وكنا حديث عهد ببيعة –
قلنا يا رسول الله : لقد بايعناك ، فقال ألا تبايعونني ؟
قالوا يا رسول الله : قد بايعناك ، فعلى أن شيء نبايعك ؟
فقال صلى الله عليه وسلم : على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، وتقيموا الصلاة – وأسرَّ كلمة خفية – ألا تسألوا الناس شيئا )
قال عوف رضي الله عنه  ( فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحداً أن يناوله إياه )
وهذه بيعة عامة فيها خصوصية ، وهناك بيعة ثالثة فيها خصوصية الخصوصية ، في مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود عن ثوبان رضي الله عنه :
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(من يتكفل لي ألا يسأل الناس شيئا وأتكفل له بالجنة ؟ فقال ثوبان أنا يا رسول الله ، فكان ثوبان لا يسأل الناس شيئا )
نسأل الله عز وجل أن يغنينا بحلاله عن حرامه ، وبفضله عمن سواه .


توقيع العضو : مجدي الصلاحي

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



( التَّسوُّل ) : الشيخ زيد البحري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

( التَّسوُّل ) : الشيخ زيد البحري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري