المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

إلي رئيس الجمهورية التصالح الوطني وتفجير الطاقات‏..‏ ضرورة المرحلة

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36038 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو sharena0001 فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2287
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Adel Rehan

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
30112013
مُساهمةموضوع: إلي رئيس الجمهورية التصالح الوطني وتفجير الطاقات‏..‏ ضرورة المرحلة

كان الله في عون الرئيس المصري والرئيس التونسي‏,‏ والرئيس القادم في ليبيا أو في سوريا‏,‏ فهم جميعا علي خطر عظيم‏,‏ فقد جاؤا بعد فترة ارتكبت فيها النظم السابقة أكبر وأخطر الجرائم.

حين سلمت المقود لأعداء هذه الأمة ليدبروا أمرها خارج الوطن, وليجعلوا من هذه الأوطان تحفة تعيش, ولكن خارج التاريخ.
علي المستوي السياسي كان سقوط الخلافة الإسلامية, هو الهزيمة الأولي للمسلمين في العصر الحديث, ومنذ ذلك الوقت وأعداء أمتنا يعملون جاهدين أن يلحقوا بنا هزيمة أخري هي الهزيمة الثقافية.
وهي أشد وقعا لأنها في عمق الهوية, ولأنها تغترب بالأجيال عن مكانها ومقوماتها, وتفضي في نهاية الأمر إلي وجدان مفرغ من محتواه القيمي, بينما هو في الوقت نفسه قد شحن وامتلأ بقيم الآخرين, ومن ثم فلا مشكلة لديه أن يترك مقود القيادة وبوصلة التوجيه والتأثير ومراكز النفوذ لغيره ممن جاء مستشارا ومعارا من عند آخرين.
ترتب علي ذلك استبعاد أغلب عناصر المقاومة الثقافية والفكرية, وخلو الساحة منهم, ومن ثم فالآخرون حين خططوا كانت الساحة خالية تماما من حضور الضحية, أو ممن يقاوم ويترافع نيابة عنها, الأمر الذي أكسب مشروع الآخرين نجاحا باهرا.
القواعد الثقافية والفكرية لدي الغرب في العصر الحديث أغنته عن حاملات الطائرات والبوارج العسكرية, وكانت بمثابة الأذرع الطويلة والقوية للسيطرة علي مراكز التوجيه وصناعة الرأي العام, وهي في أيام السلم تشكل وسائل للضغط والسيطرة وضمان التبعية, بينما تشكل في أيام الصراع وتحديات الإرادة برامج التدمير الخفية, وهذا ربما يفسر لنا زخم المواد والاستفزازات التي ترفع ضغط الدم مما يقال في الصحف والفضائيات تعريضا وتحريضا علي الإسلام والإسلاميين, كما يفسر لنا كثيرا مما وقع ويقع في مستقبل الأيام المقبلة. في ظل تلك القواعد الثقافية والفكرية تنازلت الدولة عن دورها ولم يبق لها إلا علم ونشيد وبعض أيام تحتفل فيها بعيد الاستقلال علي طريق الوهم المريح, بينما أخذت الأنظمة دور المخزنجي أو البوسطجي الذي يحمل البريد ويجوز له ــ بعد الاستئذان طبعا ـــ أن يقرأ عنوان الرسالة ليعرف اسم وعنوان المرسل إليه فقط.
ما حدث كان جريمة خيانة عظمي تمت علنا وبمشاركة النظام في وضح النهار.
بعدما هبت علي الأرض نسمات الربيع العربي وحلت رياح التغيير محملة برحمة الحرية والعدالة وكرامة الإنسان, وقف التاريخ مشدودا ومندهشا في تونس ومصر, والتاريخ حد فاصل بيننا, لكن الإسلاميين في نظر الغرب لا يجب أن يتركوا, ولا أن يلتقطوا أنفاسهم, ولا أن يأخذوا الفرصة ليقولوا للعالم هاؤموا اقرءوا كتابنا ومن ثم تحركت الخلايا الثقافية والفكرية والإعلامية النشطة, والتابعة للقواعد المذكورة وهبت هي الآخري لتخيفنا من كل ما هو إسلامي, وتحذرنا مما هو قادم, وتدعونا بسرعة أن نلتحق بالآخرين وننسحق في ثقافتهم هربا من الإسلام السياسي.
في ظل حالة الفقر والاستلاب الحضاري والثقافي لا يمكن التحرر النهائي من القواعد إياها, وإنما فقط يجب العمل علي تحجيم دورها بإتاحة الفرصة للمؤسسات الإعلامية الوطنية أن تؤدي دورها في توعية المواطن وحماية الحقائق, وكشف التدليس والغش, كما يمكن تحجيمها أيضا بوضع ميزانياتها المالية تحت المراقبة, ووضع الإطار القانوني لحرية ممارستها ومحاسبتها عند التجاوز والخروج علي الثوابت القومية, وبذلك نحد من شرها ومن تأثيراتها السلبية بسيادة القانون.
مقتضي الحال اليوم وفي تلك المرحلة الخطيرة يتطلب علي عجل ترتيب البيت الوطني من الداخل, وذلك بتوفير أكبر قدر من القدرة علي الاحتواء, والاتفاق علي المصلحة الوطنية العليا باعتبارها السقف الذي يظلل الجميع, مع التسامح في مساحات الاختلاف الأيديولوجي ولو كانت تحمل التناقضات في المرحلة المقبلة, لأن القواعد إياها تستخدم تلك التناقضات في ضرب القوي الوطنية ببعضها.
والبداية تتطلب أمرين أحدهما فكري وثقافي يتصل بتحفيز الإرادة لقبول الآخر المختلف أيديولوجيا, وذلك لحشد كل الطاقات والقوي الوطنية وتجهيزها للفعل الحضاري.
والآخر مادي يتصل بتفجير طاقات الإبداع الكامنة في أبناء هذه الأمة وتذكيرهم بأصلهم وأصالتهم الحضارية, وتحفيزهم للدور التاريخي المنوط بهم في المنطقة والعالم.
أن الدين في النفس فطرة, وأن الفطرة في طبيعة الإنسان نعمة, وأن استعداده لتلبية ندائها يتم بسهولة ويسر, ومن ثم يجب أن نتعلم جميعا أن عمارة الأرض عبادة, وأن صميم الرسالة هو تحرير الإنسان وعبادة الرحمن وعمارة الأكوان, ولو قيل لكل مسلم إنتج غذاءك كما قال امبراطور اليابان لليابانيين لتحررت إرادة الأمة.
ومنها وجوب التركيز علي المفاهيم الصحيحة للعبادات, وأنها لا تنحصر في الفرائض الدينية فقط, وإنما هنالك الفرائض الاجتماعية والاقتصادية والعلمية والسياسية التي لا تستقيم أمور الأمة في غيابها, وقد أفتي العلماء باتفاق أن إجادة الحرف والصناعات التي لا يصلح المجتمع إلا بها, ولا تستقيم حياة الناس إلا عليها, تتحول من فروض الكفاية إلي فرائض عين علي المتخصصين فيها والمنقطعين لها, وأن إجادتها والبراعة فيها تتحول إلي واجبات يتقرب بها أصحابها إلي الله, وأنها قد ترتفع بأصحابها إلي مستوي المجاهدين في الأجر كلما زادت حاجة المجتمع إليها, وعند الأصوليين ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب, وبمفهوم المخالفة كما يقول الأصوليون أيضا يصبح إهمالها والتخلف فيها جريمة في تصنيف القانون, وكبيرة في تصنيف الذنوب.
فهل تري سيادة الرئيس أن الأمر يحتاج إلي حملة قومية وفق خطة في مناهج التعليم والإعلام يشترك في إعدادها المفكرون والعلماء والدعاة تدرس في المدارس والجامعات تعلم الأجيال بواجبهم في معرفة عبادة الوقت والإقبال عليها باعتبارها سبيلا للتحرر ومدخلا للنهضة, قبل الحديث عن تقرير الحقوق ؟


توقيع العضو : Adel Rehan


# اللعبة أن نثير العوآطف نحونآ , وبعدهآ تؤمنون بنآ , فلآ مجآل للصدفة فالقوآنين تجبركم على الاختيآر !!!
A d e l  R e h a n || 2014 - 2015 || E L M A S R Y Y . C O M

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



إلي رئيس الجمهورية التصالح الوطني وتفجير الطاقات‏..‏ ضرورة المرحلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

إلي رئيس الجمهورية التصالح الوطني وتفجير الطاقات‏..‏ ضرورة المرحلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري