المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
9 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36031 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Hooba20166Only فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396982 مساهمة في هذا المنتدى , في 49381 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو مستجد
عضو مستجد
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 8
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا محمد المحب
07092013
مُساهمةموضوع: الداء العصري للامه

إن الذي ينظر إلى أحوال النبي r ...
وصحبه المباركين وما كان لهم أو حولهم في دنياهم في حياتهم من رغد في العيش ومن هناءة في البال ومن سعادة في القلب ومن علاقات كريمة ومن معاملات طيبة ومن أخلاق فاضلة جعلهم في طرفة عين يسودون العالم أجمع ويسيطرون على مقاليد الأمور وتصير لهم الهيمنة على جميع أمم الأرض بعد أن كانوا أشد الناس فقراً وأعجز الناس قوة وعدة وعدداً لكنهم في طرفة عين بلغوا إلى ما يريدون....
الذى ينظ إلى هذه الأحوال !!! يتعجب أشد العجب ... ويرى أن هناك سرا وراء ذلك ... وليس سر ذلك بغريب ...
فسر ذلك هو العمل بالقرآن ....
فإن سلفنا الصالح جعلوا القرآن كتاباً حياً بينهم....
جعلوا القرآن كتاب حياتهم .....
لا يتحركون إلا إذا استأذنوا القرآن ....
إذا أراد أحد عملاً لنفسه أو لزوجه أو لإبنه أو لمجتمعه ...
رجع إلى القرآن فيقرأ القرآن المرة أو المرتين حتى تتضح له حقيقة حاله وسر قصده ...... فإن أذن القرآن سارع للعمل وإن وجد القرآن ينهى عن هذا العمل سارع إلى الترك ..وذلك لأنهم جعلوا القرآن دستورهم وإمامهم الذي يأمرهم بكل شأن في هذه الحياة.
لقد حكَّموا القرآن في كل أحوالهم، فكان شرع الله هو السائد بينهم ، وهو الذي يتحكم في كل أمورهم ، ولذلك كانوا لا يحتاجون إلى دستور من الأرض أو موضوع من البشر يحكم بينهم...
فعندما عين أبو بكر الصديق t قاضياً واحداً لكل المسلمين وليست دار قضار ولا عدة دوائر ولا مجموعة من المستشارين ....!!!
ولكن قاضياً واحداً عينه لجميع المسلمين والقاضي هو عمر بن الخطاب t والذي يقول فيه الحبيب r:
{{ جَعَلَ الله الْحَقَّ عَلى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ }}[url=#_ftn1][/url]
ظل هذا القاضي في منصبه مدة عام ولم يعرض على المحكمة قضية واحدة من جميع الأنام فأراد أن يعطيه مكافأته على عمله وهو راتبه وقد كان يعطى كل سنة مرة فرفض عمر الراتب وقال لأبى بكر الخليفة :
إن قوماًَ آمنوا بربهم واتبعوا نبيهم وجعلوا قرآن الله حكماً بينهم لا يحتاجون إلى قاض يحكم بينهم...
لأن الذي يقضي هو الله والذي يسيطر هو كتاب الله .
وكان الرجل منهم إذا تليت عليه آية من كتاب الله توقف عندها وقال:
هو كتاب ربي الذي لا يضل فيه ربي ولا ينسى، وعمل بما أشار به كتاب الله لأن كتاب الله هو المنقذ لكل هذه الأدواء وهو العلاج لكل داء وهو الشفاء الأكيد لكل المشكلات قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :
{{ أَلاَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، قِيلَ: مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: كِتَابُ اللَّهِ، فِيهِ نَبَا مَا قَبْلَكُمْ وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنِ ابْتَغَىٰ الْهُدَىٰ فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ، وَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، هُوَ الَّذِي لاَ تَزِيغُ بِهِ الأَهْوَاءُ وَلاَ تَلْتَبِسُ بِهِ الأَلْسُنُ، وَلاَ تَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلاَ يَخْلُقِ عَنْ كَثْرَةِ الرَّد، وَلاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنَاً عَجَبَاً يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمَلَ بِهِ أُجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دُعِيَ إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مسْتَقِيمٍ }}[url=#_ftn2][/url]
وقد استلهم الصحابة كلهم هذه المعانى و جعلوها نبراسا لهم و عبر سيدنا عبدالله بن مسعود t عن هذه الحقيقة فقال:
{{ جعلنا كتاب ربنا رسائل من الله عز وجل أنزلها إلينا فكنا نقرأه ونتدبره بالليل ثم نعمل وننفذ ما فيه بالنهار }}
يعنى ينفذ ما يأمره به الرحمن في القرآن .
فإذا قال اعفوا يعفو وإذا قال اصفح يصفح وإذا قال اسمع كذا يسمع كذا ... ينفذ القرآن حرفاً حرفاً فكان كل واحد منهم صار قرآناً يمشي بين الناس، متبعين ومقتدين لنبيهم r ، ورضي الله عز وجل عنهم أجمعين.
والنبي r وأنتم تعلمون ذلك أجمعين عندما أُهْدِي إليه طبيب رد الطبيب وذلك لأنهم عملوا بما في كتاب الله واكتشفوا الأدوية التي تعالج الأمراض الإنسانية من النباتات الطبية المجاورة فاستغنوا بها عن الطبيب.
بل إن السيدة عائشة تعلمت الطب من الحكماء الذين كانوا يزورون رسول الله ويصفون له الأدوية.
ولما هاجر النبي r من مكة إلى المدينة طبقوا تعاليم كتاب الله فى كل نواحى الحياة السياسية والدينية والإجتماعية .
فكان نتيجة ذلك ...
أن أخرجوا للدنيا نموذجا كاملا متكاملا للمدينة الفاضلة والدولة العادلة وهو حلم وغاية الدنيا كلها فى جميع العصور





[url=#_ftnref1][/url]

توقيع العضو : محمد المحب

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



الداء العصري للامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

الداء العصري للامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري