المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

«بديع» عن فض الاعتصام: الشرطة تظاهرت بأنها «بطة كسيحة» وتحولت الآن لـ«مارد»

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36026 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو turkisheslam فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396963 مساهمة في هذا المنتدى , في 49367 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1647
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا El-HoSsinY

الأوسـمـة & الرصيد
 : إختار كود الوسام المناسب للعضو
02082013
مُساهمةموضوع: «بديع» عن فض الاعتصام: الشرطة تظاهرت بأنها «بطة كسيحة» وتحولت الآن لـ«مارد»




قال الدكتور محمد بديع، المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، إن «الانقلاب العسكري وقع ضد الرئيس محمد مرسي بمؤامرة داخلية وخارجية من الانقلابيين وسادتهم الأمريكيين، وبسبب مواقف مرسي الوطنية وسعيه الدؤوب لتحقيق أهداف الثورة»، كما اتهم قوات الجيش بأنها «ارتكبت مذابح بحق المعتصمين أثناء الصلاة»، حسب قوله.
وعلق «بديع» على تفويض الشرطة بفض اعتصام أنصار مرسي، قائلا إن «قادة الداخلية كانوا يتظاهرون بأنهم كالبطة الكسيحة العاجزة عن التصدي للبلطجية والمخربين طيلة السنة الماضية، والآن تحولوا إلى مارد قاتل سفاك للدماء»، واعتبر ذلك «محاولة من الانقلابيين العسكريين الدمويين أن ينأوا بأنفسهم عن الخوض في مزيد من الدماء، ويورطوا الشرطة في هذه الجريمة البشعة» ضد من وصفهم بـ«المعتصمين السلميين».
وقال، في رسالته الأسبوعية، الجمعة: «في الوقت الذي كان فيه الشعب المصري يتهيأ لجني ثمار تضحياته العظيمة في ثورة 25 يناير، وقع الانقلاب العسكري الدموي على الدكتور محمد مرسي، الذي انتخبه الشعب رئيسًا مدنيًا لمصر لأول مرة منذ عشرات السنين، وعلى الثورة، بعد أن كانت مواقفه الوطنية وسعيه الدؤوب لتحقيق أهداف الثورة مثار غضب قوى كثيرة في الداخل والخارج عليه، فقامت بالتآمر ضده لإفشاله ثم عزله».
وأضاف: «في الداخل قام أتباع النظام السابق بما يمتلكونه من أموال باهظة نهبوها من دم الشعب وعرقه باستخدامها في استئجار البلطجية، الذين يخربون ويحرقون ويثيرون المشكلات اليومية كي لا تستقر الأوضاع، وكذلك السيطرة على وسائل الإعلام، التي شنت حربا من الأكاذيب والافتراءات والتشويه لا هوادة فيها للإساءة للنظام الجديد، وقام السياسيون الذين فشلوا في خمسة انتخابات واستفتاءات متتالية بمناورات وانسحابات، لإحداث فراغ دستوري في البلاد، وتعاونوا مع فئة من القضاء في حل المؤسسات الدستورية».
وأشار إلى أن هؤلاء السياسيين رفضوا دعوات الرئيس المتتالية لهم بالحوار أو المصالحة، بل بالذهاب إليهم للمصالحة، ورفضوا عروضًا بترشيح بعضهم لتولي الوزارات ومناصب المحافظين، وبدأوا يحرضون الجيش على الانقلاب رغم ادعائهم الليبرالية والديمقراطية والدولة المدنية، ورفض الديكتاتورية والحكم العسكري، وتقاعست الشرطة عن دورها في توفير الأمن، بل حرضت البلطجية على الإفساد والقتل والتخريب في ظل حمايتها».
وتطرّق «بديع» إلى الدور الخارجي في «الانقلاب على مرسي»، بقوله: «أما في الخارج فقد غضب الغرب على المشروع الاستقلالي التحرري النهضوي، الذي تبناه السيد الرئيس محمد مرسي، فراح يحرض القوى الداخلية عليه والقوى الإقليمية الكارهة للمشروع الديمقراطي الإسلامي، خوفا على عروشهم، لدفع المليارات من أجل إفشاله».

وأكد أن «الدولة العميقة بدأت في افتعال مشكلات يومية حياتية في الوقود والطاقة أدت إلى سخط أعداد من الناس، وكان الاتفاق الآثم مع قائد الجيش على أنه إذا خرجت أعداد من المتظاهرين ضد النظام أن ينقلب عليه، وهو ما كان يتطلع إليه منذ تم إبعاد الجيش عن الحكم والسياسة، وقد حدث»، موضحًا أن «كل الأسباب التي اعتمد عليها قائد الجيش في انقلابه كانت مفتعلة، وجزءًا من مؤامرة كبيرة محلية وإقليمية ودولية كشفت النقاب عنها الدكتورة منى مكرم عبيد في محاضرة لها في أمريكا».
وشدد على أن «المؤامرة كانت مدبرة بليل، إضافة إلى أن المتظاهرين كانوا يطالبون فقط بانتخابات رئاسية مبكرة، فإذا بقادة الانقلاب يقومون بعزل الرئيس، واختطافه وإخفائه، وتعطيل الدستور وحل مجلس الشورى».
وأشار «بديع» إلى ما سماه الخطأ الكبير لـ«الانقلابيين وسادتهم الأمريكيين، الذين أعطوهم الضوء الأخضر»، موضحًا أنهم «تصوروا أن رد فعل المصريين سيقتصر على جماعة الإخوان المسلمين وحزبها، وأن اعتراضهم سيكون عبارة عن مظاهرة ليوم أو يومين وينتهي الأمر، ليستقر الوضع للانقلابيين يمارسون الإرهاب والديكتاتورية والإقصاء، وربما الاستئصال بأبشع صوره، لكن خيب الله فألهم وأفسد حساباتهم، لأن الشعب المصري بأغلبية أطيافه نزلت للشوارع تعلن رفضها الانقلاب والحكم العسكري والديكتاتورية العسكرية، التي عانت منها مصر 60 عاما، وتمسكها بالشرعية الدستورية».
وهاجم «بديع» قوات الجيش والشرطة بقوله: «أسفر الانقلابيون عن وجوههم الدموية الوحشية، فارتكبوا مذبحة أمام دار الحرس الجمهوري قتلوا فيها 100 شهيد وجرحوا 1000 واعتقلوا 800 أثناء صلاة الفجر، في محاولة لإرهاب المصريين، وبعدها كانت (مذبحة النساء) في المنصورة وميداني (النهضة) و(رمسيس) في خسة ودناءة ترفع عنها المشركون في الجاهلية، ثم كانت المذبحة الأكبر في ذكرى (يوم الفرقان)، حيث قامت الشرطة بقتل أكثر من 150 شخصًا، وإصابة 4 آلاف و500، إلا أن ذلك أيضا لم يزد المصريين إلا يقينا بالنصر وثباتا على رفض الانقلاب الدموي والحكم العسكري والتمسك بالشرعية الدستورية».
واعتبر أن ما يجري من تفويض للشرطة بفض الاعتصامات «باطل»، مهاجمًا الشرطة بقوله إن «قادتها كانوا يتظاهرون بأنهم كالبطة الكسيحة العاجزة عن التصدي للبلطجية والمخربين طيلة السنة الماضية، والآن تحولوا إلى مارد قاتل سفاك للدماء»، واعتبر ذلك «محاولة من الانقلابيين العسكريين الدمويين أن ينأوا بأنفسهم عن الخوض في مزيد من الدماء بعدما وصلت دماء المصريين منهم إلى الأعناق، ويورطوا الشرطة في هذه الجريمة البشعة حتى يتحملوا المسؤولية وحدهم أمام الشعب والقضاء والمنظمات الدولية».
وتابع: «إني لأخوفهم جميعا بالله أن هذه الدماء سوف تكون عليهم لعنة في الدنيا والآخرة، وإذا كانوا يتذرعون بالعنف والإرهاب، فهذه كانت حجة أساتذتهم الأمريكان في غزو الدول وإبادة الشعوب، وهى لم ولن تنطلي على الشعب، والعنف والإرهاب الحقيقي هو الذي يقترفه كل يوم الانقلابيون العسكريون، وأعوانهم في حق الشعب المصري الأعزل من كل سلاح إلا سلاح الإيمان بالله وعدالة قضيته».
ودعا «بديع» أنصار مرسي و«الإخوان» لـ«الاستمرار في الاعتصام السلمي من أجل الحرية وعودة الشرعية»، وطالب كل ضابط وجندي بـ«ألا يطيع الأوامر إذا جاءته بقتل المعتصمين والمتظاهرين، فهم إخوانه وأخواته وآباؤه وأمهاته وأبناؤه وبناته، لأن دوره أن يحميهم من كل مجرم وخارج على الدستور، والقانون مهما علت رتبته، فضلا عن حمايتهم من العدو الخارجي، كما أن السلاح الذي في يده والطلقات التي تقتل الناس كلها من مال هؤلاء المسالمين العزل ومن عرقهم فيحرم توجيهها إليهم»، مختتمًا بتأكيد استمرار الطابع «السلمي» لفعالياتهم.


توقيع العضو : El-HoSsinY





اهـلاً بـك عـزيـزى الـعـضـو:-زائر فـى الـتـوقـيـع الـخـاص بـى . اتـمـنـى تـقـيـمـى










لمراسلة الادارة بأمور خاصة لا يشاهدها غير الادارة
من هنا لوضع اى شكوى خاصة بمنتدانا الحبيب
من هنا لتقديم الاقتراحات البنائه بهدف تطوير منتدانا الحبيب
من هنا لمتابعة قوانين المنتدى







شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



«بديع» عن فض الاعتصام: الشرطة تظاهرت بأنها «بطة كسيحة» وتحولت الآن لـ«مارد»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

«بديع» عن فض الاعتصام: الشرطة تظاهرت بأنها «بطة كسيحة» وتحولت الآن لـ«مارد»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري