المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
36 المساهمات
10 المساهمات
9 المساهمات
5 المساهمات
3 المساهمات
3 المساهمات
3 المساهمات
2 المساهمات
2 المساهمات
2 المساهمات
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36571 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو عادل عصام 2 فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 398206 مساهمة في هذا المنتدى , في 50210 موضوع

شاطر  |  



avatar
كاتب الموضوع
عضو مميز
عضو مميز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 3662
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Mohamed Iron

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
27072013
مُساهمةموضوع: علاج الداء من معين سيرة سيد الأنبياء




البشرية الحائرة في جميع الأزمان في حاجة إلى ربّان، وقائد يهديها سواء السبيل، وحادٍ يقودها إلى السعادة السرمدية في حياتها الأولى والآخرة. فكان هذا القائد على الدوام رسول الله إلى عباده على مدى الأزمان حسبما يقتضيه الحال والمقام، وصدق الله العظيم: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم:4-5]

ومر ركب الرسالات الإلهية على مدى الأزمان، فكل رسول يبعث فيبلغ رسالة ربه إلى عباده بالحكمة والموعظة الحسنة، ويجادلهم بالتي هي أحسن، فمن آمن واهتدى واتبع سبيل الله مع رسول الله بَعُد عن الردى، ونال حظه في السعادة بالهدى.

ومن زاغ عن طريق مولاه وأعلن العصيان لرسول الله، فقد عرض نفسه للردى، وكسا حياته بالتعاسة والخسران والانحراف عن الهوى، كما قال جل جلاله: {مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً}[الإسراء:15].

وجاءنا مسك الختام، ورسول السلام، ونور الله في أرضه لجميع الأنام إلى يوم الدين، سيدنا ومولانا وشفيعنا محمد بن عبد الله من ولد عدنان، وذلك على فترة من الرسل، وقد صارت البشرية في نهايتها على مشارف الآخرة، في حاجة ماسة إلى رسول من الله يعدل مسيرتها في الحياة، ويرسم لها طرائق الآمال التي يرتضيها خالقهم لعباده في دنياهم، ويوم يقوم الأشهاد.

وقد كان الناس في حاجة إلى هذا النبي، حيث انحرفت بهم مسالك الحياة، فعاشوا في ظلمات كقطع الليل المظلم، من قتلٍ، وسفك دماءٍ، ونهبٍ للأموال، وإتيان الفواحش، وحروب مدمرة، وفساد في الأخلاق عند كثير من الشباب، وانحلال تام في الحياة الإنسانية، فجاءهم رسول الله ليخرجهم من الظلمات إلى النور... وحقًّا ما قاله أحد المحبين المخلصين:

لمــا أراد الله جـل جلاله أن ينقذ الدنيا من العثرات
أهداك ربك للورى يا سيدي فيضًا من الأنوار والرحمات

ويقول الأستاذ المربي الشيخ محمد فتح الله كولن ما ترجمته: «وكان صلى الله عليه وسلم يحلّ أعقد المشاكل الاجتماعية بكل بساطة وسهولة، وبعده بثلاثة عشر قرنًا أشار جورج برنارد شو على هذه الحقيقة قائلاً: ما أحوج عصرنا إلى شخص مثل محمد صلى الله عليه وسلم يحلّ له مشاكله، ريثما يشرب فنجانًا من القهوة، وهذا هو المهم، فالفضل ما شهدت به الأعداء"[1].

وفي كلام برنارد شو إشارة إلى عودة الفتن التي غطت العالم لبعدهم عن منهاج السماء، وموت العلماء، وضعف الدين في نفوس الأحياء، فقد كثرت عليهم النعم، وانفتحت الدنيا وما فيها من كرم، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فمن شكر فإنما يشكر لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، وهذا الضلال هو الذي نراه الآن في ركب الإنسانية الحائرة وحياتها الخائرة.

فشباب المسلمين قد خدعوا بمدنية الغربيين، وظنوا أنها جاءتهم بلا عمل ولا جهد، أو عرفوا أنهم يعملون، لكن الشباب لا ينظرون إلى الوسائل والبدايات، والمسالك الموصلة إلى الغايات، وإنما بروق المدنية الزائفة وما فيها من زخرف يأخذ بالعيون والألباب، فيندفعون نحوها، فيا ليت قومي يعلمون.

يا معشر الشباب انظروا إلى تاريخكم المشرف في بناء دولة الإسلام إبان العهد الذهبي الذي بناه سيد العالمين ورحمة الكائنات إلى يوم الدين، ترون شبابًا حول المصطفى الأمين صلى الله عليه وسلم يفتدون رسولهم ودينهم بأرواحهم وأبدانهم وآبائهم وأمهاتهم طلبًا لعزة الله في هذه الحياة، ويوم يقوم الناس لرب العالمين، فدانت لهم المشارق بما فيها من ممالك، والمغارب بما كانت عليه من سلاطين يتعاركون، وقد ساد بينهم التطاحن في ظلمات الجهل مع الشياطين، حتى سطعت أنوار الله عليهم فكانوا مسلمين.

فيا شباب الأمة، أنتم السواعد القوية لإقامة الحضارة الإسلامية، وبناء صرح الأمة المرضية، فكونوا عاملين على هذا السبيل...

وهذا نبيكم الذي رباكم في بداية الأمر على هذا الخط المستقيم كما قال سبحانه: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[الأنعام:153].

ولقد رسم الله سبحانه، هذا السبيل في الآيات السابقة على هذه الآية فقال عز من قائل: {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا}[الأنعام:151]، وهذا هو أول السبيل؛ توحيد الله الذي لا إله سواه، وأنه صاحب الخلق والأمر.

{وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا}[الأنعام:151]، وهذه صلة الرحم الأولى، بحيث لو نَمَتْ في روح الأمة، لرأيت أمة واحدة متناصرة، لها ثمراتها الطيبة.

{وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلادَكُم مِّنْ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}[الأنعام:151]، فالآية فيها عناية الآباء بالأبناء. وكانوا في الجاهلية يقتلونهم خوفًا من الفقر، أو كانوا فقراء فحماهم الله تعالى بهذا التصريح، وأنه الرزاق ذو القوة المتين.

{وَلاَ تَقْرَبُوا الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ}[الأنعام:151]، وفي هذا النعي حفظ للإنسان نفسه عن كل ما يضره من الموبقات ظاهرًا وباطنًا، كالزنا، وشرب الخمور، وقول الزور، والحقد والحسد والعداوات... ونحو ذلك من الموبقات المهلكات للأمم والشعوب.

{وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ}[الأنعام:151]، وهذا نهي عن قتل الإنسان لأخيه الإنسان، أو تخطي حدود الأدب معه في حال... فكل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه كما صح عن المصطفى المعصوم صلى الله عليه وسلم.

{ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}[الأنعام:151]، فالعاقل هو الذي يدرك هذه المعاني وآثارها في الحياة.

{وَلاَ تَقْرَبُوا مَالَ اليَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ}[الأنعام:152]، وهذا تنظيم للعلاقة مع اليتيم الذي فقد عائله، ليكون المجتمع متماسكًا، كشجرة واحدة {أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا}[إبراهيم:24-25]، {وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ}[البقرة:74].

{وَأَوْفُوا الكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لاَ نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا}[الأنعام:152]، وهذه قاعدة التعامل في الأسواق بالبيع والشراء كما جاء في قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا المِيزَانَ}[الرحمن:9].

{وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى}[الأنعام:152]، فهذا نظام القول والشهادة في كل الأمور لجميع الناس.

{وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا}[الأنعام:152]، فهذه العهود عقود بين الناس يراها العليم الخبير ويشهد عليها، ولذا وجب الوفاء، وإلا حوسب العبد على نقض العهد في دنياه وأخراه من العليم بذات الصدور.

{ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}[الأنعام:152]، وهذه الذكرى الدائمة تبعث فينا الحياة الطيبة، وفي الآخرة الثواب بالجنات والنعيم المقيم.




توقيع العضو : Mohamed Iron




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]فريق إشراف منتدى المصري

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



علاج الداء من معين سيرة سيد الأنبياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

علاج الداء من معين سيرة سيد الأنبياء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2017 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري