المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36036 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو zoza sharaf فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو ممتاز
عضو ممتاز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2594
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا Qhr

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
09072013
مُساهمةموضوع: ◄ لما أبكيتها►

 
:- تم انشاء الموضوع الموافق
09.07.2013
20:42:28

:- ◄ لما أبكيتها
:- صورة أرشيفية
*********************
قالت لها أمها.. مر على زواجك خمسة أشهر ولم تزالى بلا حمل، لماذا لم تذهبى إلى طبيب فردت هذه السيدة حديثة العهد بالزواج، أنا حامل يا أمى العزيزة ولكن زوجى طلب منى عدم إبلاغ أحد خوفا من الحسد.. لم تتمالك الجدة القادمة نفسها من الفرحة التى غمرتها بحفيدها القادم.. فملأت البيت بالزغاريد والبشر والأفراح وزادت فرحتهم بعدما علموا أن الجنين المنتظر ولدا وتجادلوا كثيرا قبل أن يستقروا على تسميته مصطفى.. أنجبت الأم مصطفى بعد معاناة شديدة فى ولادته كعادة أول حمل دائما يكون فريدا فى فرحته تعبه ومشقته وفرح به الأهل فى سبوعه واحتفل بقدومه مع الجيران ومنذ ذلك الحين صار اسم امه أم مصطفى أصبحت فخورة بهذا اللقب الجديد أيما فخر واعتزاز.. منذ ولادته وأمه تأخذ من حياتها وتعطيه تسهر عليه لينام وتتعب ليستريح إذا ارتفعت حرارته يوما كانت تنتفض كأن الحمى تعتريها كبر مصطفى أمام عينها وهو من كثرة رعايتها وشدة مراقبتها له كأنه لم يكبر ذهب إلى المدرسة و تجاوز المراحل المختلفة وهى فى كل عام ينجح فيه تقيم الأفراح والزغاريد وكـأن ابنها هذا هو مركز الكون أنه شىء كبير أنه الحياة.. عندما قامت تلك الثورة كان مصطفى فى عمر الربيع كان فى التاسعة عشر من عمره.. خافت أم مصطفى عليه وأقسمت بأغلظ الأيمان ألا يخرج من البيت فلم يشأ هذا الابن البار مخالفة أمه الحنون فصعد على سطح المبنى القاطن فيه والمكون من خمس طوابق وهتف كما يهتف الناس يسقط حكم المرشد فما كان من شيخنا الجليل أن يهان مولاه على مسمع منه صعد إلى سطح المبنى وألقى مصطفى إلى الأرض وأول شىء استقبله الأسفلت هى رأسه ارتعش رعشته الأخيرة وانتفض جسده وتوقف القلب عن النبض قلب مصطفى وقلب أم مصطفى تهاوت أمام عينها صروح المجد الذى كانت تحلم به لابنها تعب تسعة عشر عاما أنهاه شيخنا فى الوقت المستغرق بين قذفه لمصطفى وارطام رأسه بالأسفلت.. تلك الرأس التى كانت تخشى عليه أن ينزلق من على الوسادة ينفجر على الأسفلت وتتطاير.. أجزائه.. شكرا أيها الشيخ لو كنت تريد أن تحكمها.. لما أبكيتها.. لماذا قتلتها؟






لو التنسيق والموضوع عجبك متبخلش بى التقيمـ يا:: زائر



هتلقى كلمه ديه صورتها فوق خالص فى اول الموضوع








 


توقيع العضو : Qhr






شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



◄ لما أبكيتها►

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

◄ لما أبكيتها►

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري