المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

بعد زيارة وزير الخارجية لأديس أبابا..لا سبيل سوي الحوار

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36027 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو genaemad فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396968 مساهمة في هذا المنتدى , في 49372 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1907
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا 3amoSpy

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
22062013
مُساهمةموضوع: بعد زيارة وزير الخارجية لأديس أبابا..لا سبيل سوي الحوار



مثلت الزيارة التي قام بها السيد محمد كامل عمرو وزير الخارجية والوفد المرافق له إلي العاصمة الإثيوبية خطوة إيجابية‏,‏ أكدت أنه ليس هناك من سبيل لإزالة الاحتقان والتوتر بين مصر وإثيوبيا بسبب الخلاف حول بناء سد النهضة سوي الحوار والتفاهم‏,‏

وأن هذا الطريق يكاد يكون مسار إجباري للطرفين, وليس أمرا اختياريا, ليس فقط لأن ذلك هو الخيار الأمثل بين شعبين تربطهما وشائج التاريخ والدين والثقافة والمصالح المشتركة, بل لأن الخيارات الأخري في مجملها غير متاحة وعديمة الجدوي ومضرة بالطرفين في منطقة وقارة لاتنقصها الحروب والنزاعات والمشكلات.
كانت الزيارة خطوة مهمة علي طريق الحوار, وقد كان رائعا حينما سئل وزير الخارجية الإثيوبي عن الرسالة التي ينوي توجيهها للمصريين لتبديد مخاوفهم بشأن السد فقال:' إن بلاده لا تنوي علي الإطلاق تهديد مصر مائيا مذكرا بمقولة ميلس زيناوي' نحن معا: ننجو معا أو نغرق معا'
وبدوره قال وزير الخارجية محمد كامل عمرو ردا علي سؤال حول التهديدات الإعلامية والسياسية في مصر ضد إثيوبيا, بأن مصر لا تعارض أي تنمية في إثيوبيا, أو في أي مكان بدول حوض النيل, شرط ألا تضر بمصر, وأنه ينبغي علينا أن نلقي بصفحة الخلافات خلف ظهورنا وننظر إلي ما يوحدنا وليس إلي ما يفرقنا'.
لكن الزيارة لن تؤتي أكلها, إذا ما استمرت الأجواء الصاخبة في البلدين, والأصوات الداعية للتصعيد, وبمواصلة العمل لاستكمالها. وقد كانت الزيارة بلاشك خطوة إيجابية تحتاج إلي خطوات أخري علي طريق جاد شاق طويل أهملناه كثيرا, وقد استطاع الوفد المصري خلال الزيارة أن ينقل إلي الأشقاء في إثيوبيا حجم المخاوف والهواجس بشأن بناء سد النهضة, ومدي إضرار ذلك بمصالح مصر وحصتها المائية, وأن الذي خلق كل ذلك هو التصرف المنفرد الذي أقدمت عليه أديس أبابا ببناء سد علي نهر دولي دون التشاور مع شركائها فيه, ودون أن تقدم لهم المعلومات الكافية بشأنه, وأن مصر حريصة علي الإطلاع عليها لأن ذلك لايتعلق فقط بأمن مصر, وإنما بأمن المنطقة كلها, في ظل مخاوف من أن معامل الأمان في السد ضعيف مما يهدد حياة ملايين البشر في إثيوبيا ومصر والسودان, وأنها لا تعارض إبتداء التنمية في أي من دول الحوض, بل وشاركت في السابق في دعم بعض السدود فيها. وكانت الزيارة أيضا فرصة لكي يستشعر المصريون مشاعر وآمال وتصميم أشقائهم الإثيوبيين في بناء السد الذي يعتبرونه مشروعا قوميا لهم, تتوقف عليه تنمية وتطوير بلدهم, وأنهم ليس هدفهم الإضرار بمصالح مصر, وبالتالي دشنت هذه الزيارة الطريق, كما اتفق الجانبان نحو مسارين أحدهما سياسي والآخر فني لحل المشكلة.
ولعل هذا الأمر هو ماينبغي أن يأخذه البلدان بكل الجدية المناسبة, لتحقيق مصالح البلدين المشتركة دون الإضرار بمصلحة أي من الطرفين, ولتتوقف أولا الحروب الإعلامية والكلامية التي تصاعدت في الأسابيع الأخيرة, ولتبدأ فرق العمل الفنية والدبلوماسية في الانخراط في العمل من أجل إيجاد مخرج للأزمة.
أما نحن في مصر فعلينا أن ندرك أن علاقات الدول تحكمها موازين القوي ولغة المصالح, وأنه عندما تفقد الدولة أدوات قوتها الداخلية وتغيب الرؤية ويحدث التضارب والانقسام وتعجز عن صنع وفاقها الداخلي واصطفافها من أجل قضاياها المصيرية, فإنه يكون لذلك أبلغ الأثر علي مصالحها. وعلينا بالتالي العمل لتدارك التأثير السلبي لرد الفعل المصري علي تطورات سد النهضة الإثيوبي, الذي جاء مرتبكا متناقضا منقسما علي نفسه, وبدا وكأنه يسمع لأول مرة أن هناك سدا, ليعري أزمتنا الحقيقية, التي لاتكمن في قضية السد الإثيوبي وحده, بل في الإنسداد السياسي الذي تعيشه مصر هذه الأيام, حيث إن إستمرار الانقسام والضعف الداخلي سيضر بمصالحنا الداخلية والخارجية جميعا, وحدودنا وأمننا كله في خطر, لايقل خطورة عن قضية المياه, وضعفنا الداخلي يجعلنا عرضة للضغط والابتزاز من الأبعدين والأقربين علي حد سواء. والعالم كله يعرف تماما مانحن فيه من صراع داخلي يلهينا عن مصالحنا الحيوية, ويدرك أن من عجز عن صنع وفاقه الداخلي الأسهل سيكون أكثر عجزا عن صنع الحلول في الخارج.

ولاشك أن أجواء الإنسداد السياسي هذه ستنعكس علي كل مناحي الحياة في مصر, لتوجد إنسدادا في الأفق وطرائق التفكير وأساليب العمل ومبادرات الحل, وطالما بقيت هذه العقلية سائدة في الداخل علينا أن نتوقع مزيدا من المشكلات والضغوظ والإبتزاز من الخارج, وهو مايجب العمل لتداركه.

توقيع العضو : 3amoSpy


اهلا بيك يا زائر فى توقيعى الخاص بالتوفيق ليك فى منتدى المصرى



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



بعد زيارة وزير الخارجية لأديس أبابا..لا سبيل سوي الحوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

بعد زيارة وزير الخارجية لأديس أبابا..لا سبيل سوي الحوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري