المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

في ذكري الإسراء والمعراج:‏ وحدة الأمةونبذ الفرقة‏..‏ السبيل لنصرة المسجد الأقصي

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36027 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو genaemad فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396970 مساهمة في هذا المنتدى , في 49373 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1907
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا 3amoSpy

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
30052013
مُساهمةموضوع: في ذكري الإسراء والمعراج:‏ وحدة الأمةونبذ الفرقة‏..‏ السبيل لنصرة المسجد الأقصي


أيام قليلة وتهل علينا ذكري الإسراء والمعراج التي كانت بمثابة تكريم للنبي صلي الله عليه وسلم وتفريجا لكربه بعد شدة إيذاء الكفار له وبعد وفاة زوجته وعمه أبو طالب‏,‏ وفي الوقت الذي يتعرض فيه مسري رسول الله صلي الله عليه وسلم‏,‏ إلي اعتداءات صهيونية متكررة‏,‏ طالب علماء الدين بضرورة أن يكون احتفالنا بالعمل والجد وتوحيد الكلمة ونبذ الفرقة من أجل تحرير المسجد الأقصي الأسير في يد العدو الصهيوني الغاشم‏.‏

ويوضح الدكتور عبد الغفار هلال, الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية, أن رحلة الإسراء والمعراج هي تكريم للنبي صلي الله عليه وسلم وبيان لفضله لأنه في ذلك الوقت قد اجتمع عليه الأذي بعد وفاة زوجته السيدة خديجة ووفاة عمه, فكان صلي الله عليه وسلم في حاجة إلي النصرة الإلهية ولم يكن أعظم نصرا له من صعوده إلي الملأ الأعلي وكأن السماء تريد أن تقول للأرض إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد فهذه الرحلة بمثابة إعلان, مؤكدا أن للكون خالقا يدافع عن رسله, والذين آمنوا وكأنه يقول إنك يا محمد في كنف الرعاية والعناية الإلهية وأنه لن يضرك شيء وإن اجتمع عليك الكافرون وإن حاولوا إيذائك فلن يصلوا إلي غرضهم وكأن هذه الرحلة الربانية تأييد ونصر لدينه وشريعته علي الأرض وهي فوق أية قوة مهما تكن قدرتها, ولقد فرضت في هذه الرحلة الصلاة التي هي عنوان هذا الدين, بحيث إذا قامت قام الدين فكانت الصلاة عنوانا لتحقيق انتصار الإسلام ونشره عند الناس وكانت الرحلة دليلا علي قرب المصطفي من ربه إذ وصل إلي منزله لم يصل إليها ملك مقرب ولا نبي مرسل فلم يحدث لنبي غيره أن لقي ربه ذلك اللقاء المعجز بقطعه المسافات التي لا تقطع إلا في مليارات السنين في جزء صغير من الليل, كما قال تعالي سبحان الذي أسري بعبده ليلا من المسجد الحرام إلي المسجد الأقصي الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير وكانت الرحلة عنوانا للنصر وعنوانا للقرب ودليلا علي أن هذا الدين لن يقف في طريقه أي عائق حيث قال تعالي: هو الذي أرسل رسوله بالهدي ودين الحق ليظهره علي الدين كله ولو كره المشركون.

وحول الدروس والعبر المستفادة من تلك الذكري العطرة قال الدكتور عبد الغفار هلال: إن الاعتماد علي الله أساس النجاح في العمل وأن الاتجاه إلي الله هو سبيل المظلومين وهذا الاتجاه يكون بالعمل وليس بمجرد الرجاء, وعلي المؤمن أن يراقب مولاه في عمله وفيما يفعله في حياته وألا يفعل إلا ما فيه طاعة لله ولا يأتي المحرمات أو ما يغضب الله, وان يعلم الجميع أن المسجد الأقصي هو بيت الله فهو ثالث الحرمين, وهو مكان البركة كما قال والذي باركنا حوله وليس معني حوله أن البركة علي مكان المسجد الأقصي بل البركة تعم المنطقة كلها ومن ثم لا يجوز التفريط في تحريره يجب تخليصه من براثن الاحتلال الصهيوني وكل مسلم مسئول مسئولية مباشرة عن تحرير المسجد الأقصي وإعادته إلي حضن الأمة الإسلامية.
من جانبه أكد الدكتور محمد الدسوقي, الأستاذ بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة, أن رحلة الإسراء والمعراج كلها دروس لو أن الأمة انتفعت بها كما ينبغي أن يكون الانتفاع لعم الخير الوفير لذلك.
وحول كيفية الاحتفال بهذه الليلة المباركة قال إنه يجب عدم الاكتفاء ببعض الخطب المنبرية والأحاديث الإذاعية والمقالات الصحفية إنما ينبغي أن ندرك أولا أن رحلة الإسراء والمعراج كانت صورة معبرة عن الارتباط الوثيق بين المسجد الحرام والمسجد الأقصي, حيث كان الأقصي هو القبلة الأولي لنحو16 شهرا ثم تحول المسلمون بعد ذلك إلي المسجد الحرام وهذا يعني أننا إذا كنا نحافظ علي المسجد الحرام وندافع عنه بكل القدرات فالأولي أيضا أن ندافع عن المسجد الأقصي من الصهيونية التي تخطط تخطيطا إجراميا من أجل القضاء علي المسجد ومدينة القدس وآثارها الإسلامية, ولا يكفي هنا الشجب والمظاهرات وحتي اللجوء إلي الأمم المتحدة فكل هذا لا يقيم له اليهود وزنا, وليس هناك من سبيل لحماية القدس مسجدا ومدينة إلا بجمع كلمة الأمة وإعداد القوة اللازمة لأن ما أخذ بالقوة لن يسترد بغير القوة, وإن لم نبدأ من الآن بالتخطيط العلمي للتعاون العسكري الكامل و الاستعداد لمواجهة الغطرسة الصهيونية, فإن اليهود علي المدي القصير سيحققون مأربهم العدوانية في هدم المسجد وبناء الهيكل المزعوم وأنا أقدر أن المواجهة العسكرية سيكون لها أبعاد خطيرة علي مستوي العالم الإسلامي ولكنه أمر لا مفر منه, فعلي العالم الإسلامي أن يتناسي مشكلاته الداخلية وخلافاته الحدودية وأن تجتمع كلمة الأمة لتحرير المسجد الأقصي.



توقيع العضو : 3amoSpy


اهلا بيك يا زائر فى توقيعى الخاص بالتوفيق ليك فى منتدى المصرى



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



في ذكري الإسراء والمعراج:‏ وحدة الأمةونبذ الفرقة‏..‏ السبيل لنصرة المسجد الأقصي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

في ذكري الإسراء والمعراج:‏ وحدة الأمةونبذ الفرقة‏..‏ السبيل لنصرة المسجد الأقصي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري