المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

سيف اليزل‏:‏ الحوار مع التنظيمات الجهادية فاشل

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
9 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36031 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Hooba20166Only فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396982 مساهمة في هذا المنتدى , في 49381 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1907
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا 3amoSpy

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
28052013
مُساهمةموضوع: سيف اليزل‏:‏ الحوار مع التنظيمات الجهادية فاشل


أطلق عليها في السابق خلايا نائمة‏..‏ والآن هم يمارسون علنا وفي وضح النهار أنشطتهم وبشكل سافر‏,‏ يتحدون الدولة والنظام ويضربون هنا وهناك‏,‏ ويخطفون الجنود ويهاجمون الأكمنة ومراكز الشرطة‏.

ليضيفوا إلي سجل أعمال العنف السابقة مثل تفجيرات طابا وشرم الشيخ وتدمير خط الغاز, سجلا أكثر عنفا وضراوة ليضيفوا لأهدافهم مخططات وتكتيكات جديدة وتصبح الإمارة الإسلامية هدفا رئيسيا يسعون لتحقيقه جميعها, رغم الخلافات الفكرية والقضائية فيما بينهم.. فمن سيناء يريدون انطلاقة جديدة للإسلام وفق رؤيتهم وهم يسعون لتحقيق هذا الهدف وبلورته في استراتيجية وخطوات تنفيذية علي الأرض. اللواء سامح سيف اليزل, الخبير الأمني والاستراتيجي, قريب من ملف هذه الجماعات ومتابع له.. طرحنا عليه العديد من الاستفسارات التي مازالت غامضة عن هذه الجماعات وتمويلها وكيف تتحرك علي الأرض.
هروب المساجين
لماذا ظهرت العناصر الجهادية في هذا التوقيت تحديدا وبهذه القدرات التي لا تهدد فقط الأمن, بل الدولة وهيبتها؟
مع الإفراج عن الكثير من المعتقلين بالسجون المصرية بعد ثورة25 يناير وهروب أعداد كبيرة منهم إضافة للسماح للعائدين من أفغانستان وبيشاور علي الحدود الأفغانية ـ الباكستانية بالمئات, والسابق اشتراكهم في عمليات قتال سواء مع القاعدة أو غيرها, أخذت تلك العناصر في ملء مكان لها, خاصة في محافظة شمال سيناء, وداخل المناطق المتاخمة للحدود مع قطاع غزة فأنشأوا جماعات جهادية جديدة أقامت تنظيمات متكاملة, وقد سلحت نفسها بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر, وتبع ذلك أيضا قيامها بتدريبات علي استخدام هذه الأسلحة والرماية وفك وتركيب وتنظيف تلك الأسلحة, ثم الأعمال التكتيكية باستخدامها في أثناء القتال أو عمليات الإغارة علي الأهداف, وتبع ذلك إنشاء مخازن للأسلحة والذخائر التي تمتلكها هذه الجماعات بشكل مكثف, مع استمرار الحصول علي هذه الأسلحة بشرائها من المهربين أو بقبولها عطايا وهدايا من جهات أخري داخل وخارج البلاد.

تحدي الدولة
ما الذي تستهدفه هذه الجماعات, خاصة أنها تتحرك في إطار تحد للدولة ومؤسساتها؟
الجماعات الجهادية أعلن بعض منها تكفير القوات المسلحة والشرطة في استهداف دوريات وعناصر للقوات المسلحة والشرطة في أثناء قيامهم بأعمال الدوريات أو التأمين لبعض المواقع, وقامت بالتركيز بشكل أساسي علي قوات الشرطة وأقسامها ومعسكراتها بهدف تقويض يد الشرطة عن بعض المناطق بعينها, في محاولة لإخراج هذه المناطق من سيطرة الدولة وفرض وبسط نفوذها كاملا علي هذه المناطق الجغرافية المتاخمة للحدود مع قطاع غزة, خاصة في مناطق الشيخ زويد وصلاح الدين والحرية والسكاسكة ورفح مصر, وقامت بعدة عمليات كبيرة استهدفت منها توجيه رسالة إعلامية بشكل أساسي للدولة والشعب المصري, إضافة إلي رسالة أخري للرأي العام العالمي, مضمونها أن هناك قوي إسلامية جهادية فاعلة علي الأرض داخل سيناء تفعل ما تشاء وقتما تشاء علي أي هدف تختاره, وذلك تمهيدا وفق الهدف الرئيسي لهم من إعلان الإمارة الإسلامية علي أراضي شبه جزيرة سيناء, وهو الهدف الرئيسي الذي تعمل من أجله جميع الجماعات والتيارات والميليشيات الإسلامية في داخل سيناء حاليا, والمحاولات التي تمت خلال الفترات الماضية من عمليات بمختلف أشكالها سواء التي نجحت فيها أو فشلت لن تكون الأخيرة, وستستمر هذه الجماعات باستهداف عناصر الدولة المتمثلة في الجيش والشرطة خلال الفترات المقبلة.
المقبول بالحوار
هل يمكن أن تقبل هذه العناصر بالحوار أو المناقشة في أفكارها الدينية, كما سبق وأن حدث من قبل في فترة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي لتصحيح المفاهيم والأفكار؟
ــ في تقديري أن أي محاولات لعمل حوار أو مفاوضات تستهدف التهدئة أو إقناع هذه الأطراف بالتوقف عن الاستمرار في أنشطتهم ستبوء بالفشل, حيث إن الهدف بالنسبة لهم واضح, ولابد من الوصول إليه مهما تكن التكلفة.
عدد التنظيمات

من غير الواضح حتي الآن عدد هذه التنظيمات وحجم ما تضمه من أفراد وتسليح.. فهل هذا تعتيم أم غياب للمعلومة؟
هناك عدة منظمات, منها التكفير والهجرة, والسلفية الجهادية, وجماعات دينية أخري, تتفق في الهدف بشكل عام, إلا أنها تختلف في العقيدة والأفكار, أما الهدف العام لإعلان الإمارة في سيناء والذي يجمعهم ويعمل الجميع في ظله تمهيدا لانتشار هذا الفكر, ثم إعلان الإمارة الإسلامية في محافظات أخري أسوة بشبه جزيرة سيناء, وهناك ما بين7 و9 تنظيمات جهادية في سيناء, وكل تنظيم منها يأخذ منطقه ويعمل بمفرده عمليات خاصة به مثل عمليات شرم الشيخ, وطابا, وخط الغاز, والاعتداء علي معسكرات الأمن المركزي.
تمويل الجماعات
هناك تساؤل عن تمويل هذه الجماعات, وعدد أفرادها, ووسائل توفير الإعاشة لهم؟
هذه التنظيمات تضم عدة آلاف وليسوا بالمئات كما يقال, فعددهم يتراوح ما بين3 آلاف و5 آلاف فرد, ويتم تمويل هذه التنظيمات من خلال تبرعات ورجال أعمال منتمين لهذا الفكر والعقيدة, بالإضافة إلي تمويل خارجي من أفراد ودول وتنظيمات في الخارج.
ما حجم المبالغ التي تحتاجها هذه الجماعات للإعاشة والاستمرار وإنفاق أفرادها علي أسرهم؟
إذاتحدثنا عن الإعاشة والإنفاق والأسلحة ورواتب الأفراد والمصروفات الإدارية والمبالغ التي يتم إرسالها لأسرهم, وكذلك الزي الخاص بهم, فإن ذلك يصل إلي الملايين سنويا, وهناك عائلات لهؤلاء الأفراد, وتصرف لهم رواتب ثابتة.

الدعم بالغذاء
وجود العناصر التابعة لهذه التنظيمات في الصحراء والمناطق غير المأهولة يطرح تساؤلا حول وسائل إمدادهم بالطعام والماء؟
هم يشترون ما يحتاجونه من ماء وغذاء من مناطق مثل العريش والمحافظات القريبة مثل مدن القناة وكل تنظيم فيها يكون مسئولا عن تغذية أفراده.
هذه العناصر تواجه وتستهدف قوات نظامية مدربة من الجيش والشرطة, وبالتالي فهي تحتاج لتدريبات وأسلحة علي مستوي عال في هذه المواجهة.. فكيف يتحقق لها ذلك؟
هذه التنظيمات لديها جميع أنواع الأسلحة, بما فيها الصواريخ ومضادات المدرعات, وهي تقوم بكل أنواع التدريبات العسكرية, ويملكون عناصر تدريبية تقوم بعمليات الإعداد والتدريب.
هل معني ذلك أن أخطار هذه الميليشيات أصبح من الصعب مواجهته؟
إذا الدولة قررت مواجهة شاملة مع هذه العناصر, فمن الممكن تقويضها والحد من أخطارها, فهنا يكون القرار السياسي, وهذه العناصر موجودة في السابق, ولكن العمل بشكل واضح وبأسلوب تحد تم بعد الثورة.
هل يعني ذلك أن هذه العناصر من الممكن أن تصل لتحقيق أهدافها؟
من الممكن أن يصلوا لتحقيق أهدافهم إذا استمر الوضع بصورته الحالية.
وما علاقة هذه التنظيمات بغزة وحماس؟
هناك علاقة بين هذه التيارات وبعض العناصر في داخل غزة, ويتم استخدام الأنفاق في الدعم وإرسال المعونات الفنية والاتصال والتدريب, وكذلك التنسيق لتحقيق بعض الأهداف.


توقيع العضو : 3amoSpy


اهلا بيك يا زائر فى توقيعى الخاص بالتوفيق ليك فى منتدى المصرى



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



سيف اليزل‏:‏ الحوار مع التنظيمات الجهادية فاشل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

سيف اليزل‏:‏ الحوار مع التنظيمات الجهادية فاشل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري