المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟! ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟!

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36025 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو megze فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396963 مساهمة في هذا المنتدى , في 49367 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو مستجد
عضو مستجد
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 15
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : المغرب
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا اسامة غالمي
19042013
مُساهمةموضوع: ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟! ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟!

دعا نوح - عليه السلام - أولُ رسول إلى أهل الأرض إلى تعظيم الله عز
وجل فقال لقومه : ] مَا لَكُمْ لاَ تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا [ (نوح : 13) أي : ما لكم لا
تعظمون الله حق عظمته ؟! كما دعا خاتم النبيين والمرسلين نبينا محمد - صلى الله
عليه وسلم - إلى تعظيم الله تعالى وتقديره حق قدره ، كما في حديث ابن عمر
- رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية يوماً على
المنبر : ] وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ
مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ [ (الزمر : 67) ، و رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - يقول هكذا بيده يحركها ، يُقْبِل بها ويُدْبِر « يمجِّد
الربُّ نفسه : أنا الجبّار ، أنا المتكبر ، أنا الملك ، أنا العزيز ، أنا الكريم »
فرجف برسول الله - صلى الله عليه وسلم - المنبر ، حتى قلنا : لَيَخِرَّنَّ به [1] .
وإذا كان تعظيم الله - عز وجل - هو سبيل المرسلين فقد ظهر في الآونة
الأخيرة ما ينقض ذلك ؛ إذ استفحل التطاول على ربنا عز وجل والانتقاص من
جناب مقام نبينا الأكرم - صلى الله عليه وسلم - ، والاستخفاف بالدين وشعائره
وحرماته ، وصارت هذه « الردة المغلَّظة » في مؤلفات وروايات ومجلات ، وعبر
قنوات ومواقع شبكات المعلومات . وتولّى كبر ذلك فئام من كفرة الغرب ومنافقي
هذه الأمة وزنادقتها ، كما نفر طائفة من المحتسِبين من أجل مدافعة هذا الفساد
العريض والكفر الصريح .
وفي غمرة الانفتاح وانكباب المعلومات بعُجَرها وبُجَرها ، ووفرة وسائل
الاتصال وكثرتها ؛ فإن بعض المُتديِّنة والمتسنّنة فضلاً عمن دونهم قد تساهلوا في
اقتناء مؤلفات الزندقة والضلال ، والاطلاع على روايات الكفر البواح ، واعتادوا
الدخول إلى مواقع إلكترونية تدعو إلى الردّة والانسلاخ من الإسلام والسنة ، فأفضى
بهم ذلك إلى استمراء سماع ومشاهدة الكفر والشرك والضلال ، وهان عليهم التفوّه
به ونشره ، وتوسعوا في ذلك بدعوى الرصد والمتابعة لسبيل المجرمين .
فربما حذّر بعضهم من السحر ، وضمّن هذ التحذير مشاهد مصورة للكفر
المغلّظ الواقع من السحرة الأفاكين وأذنابهم ، مثل : كتابة المصحف بدم الحيض ،
وتعليق هذه الصور الشنيعة في بيوت الله تعالى !
وقد يعمد البعض إلى بيان ضلال الرافضة وزندقتهم ، فينقل طعنهم في
الصحابة - رضي الله عنهم - صوتاً وصورة ، ومن ذلك : قذفهم أم المؤمنين
عائشة الصدّيقة بنت الصدّيق - رضي الله عنهما - بما برّأها الله منه . مع أن
التحذير متحقق دون الولوج في هذا المضيق ، بل إن معاينة وسماع هذه المشاهد
« الكفرية » في هذا السياق لا ينفك عن مفاسد متعددة ؛ إذ إن الإفراط والإدمان
في سماع ومشاهدة الردة المغلّظة - كالاستهزاء بالله تعالى وسبّ رسول الله صلى
الله عليه وسلم ، وتضليل الصحابة رضي الله عنهم ، والتهكم والانتقاص من
شعائر وحرمات الشرع المطهّر - قد يؤول بأقوام إلى ضعف الغيرة الإيمانية ، ورقّة
الدين ، وتهوين شأن هذه النواقض ، فلا يتمعّر وجهه غضباً لله - عز وجل - كما
يجب ، بل ربما علق القلب بشيء من ذلك الضلال ، فالشُّبَهُ خطّافة ، والقلوب
ضعيفة ؛ فواغوثاه بالله !
إن الإيمان بالله مبني على تعظيم الله وإجلاله ، قال - سبحانه - : ] وَقَالُوا
اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الأَرْضُ
وَتَخِرُّ الجِبَالُ هَدًّا * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِن
كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ ءَاتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [ (مريم : 88-93) .
قال الضحاك بن مزاحم في تفسير قوله - تعالى - : ] تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ
مِنْهُ [ : « يتشققن من عظمة الله عز وجل » [2] .
قال ابن عباس - رضي الله عنهما - في تفسير هذه الآيات : « اقشعرت
الجبال وما فيها من الأشجار ، والبحار وما فيها من الحيتان ، وفزعت السماوات
والأرض ، وجميع المخلوقات إلا الثقلين ، وكادت أن تزول ، وغضبت الملائكة ،
فاستعرت جهنم ، واكفهرت الأرض حين قالوا : اتخذ الله ولداً » [3] .
وقد سار سلف الأمة على سبيل الإجلال والتعظيم لله - عز وجل - وآياته
وشعائره ، فقال الإمام سفيان بن عيينة : « سمعت من جابر الجعفي ( رافضي هلك
سنة 721هـ ) كلاماً خشيت أن يقع عليّ وعليه البيت » [4] .
ولما ناظر الإمام الشافعيُّ حفصاً الفردَ ( أحد المتكلمين ) قال الشافعي : « لقد
سمعت من حفص كلاماً لا أقدر أن أحكيه » [5] .
وناظر الإمام أحمد القائلين بخَلْق القرآن ، فكان مما قاله - رحمه الله - :
« ما رأيت أحداً طلب الكلام واشتهاه إلا أخرجه إلى أمر عظيم ، لقد تكلموا
بكلام واحتجوا بشيءٍ مَا يقوى قلبي ولا ينطق لساني أن أحكيه .. » [6] .
هكذا كان سلف الأمة يتورعون عن حكاية ضلالات المتكلمين ، مع أن زندقة
المعاصرين أشنع وأشنع من زندقة المتكلمين بمراحل ، فإن بين هاتين الزندقتين
مفاوز تنقطع فيها أعناق المطي ، فكيف يحلو للبعض أن يقتني كتب الردة وروايات
الزندقة دون موجب شرعي ؟! لقد قرر ابن القيم أن الكتب المشتملة على الكذب
والبدعة يجب إتلافها وإعدامها ، فلا ضمان في تحريق الكتب المضلة ومحقها [7] .
فماذا يقال عن كتب الكفر والردة ؟!
ومن طريف ما يُحكى في هذا المقام أن الأمير الصنعاني ( ت 2811هـ )
أصابه داء أعيا الأطباء ، فجيء له بكتاب « الإنسان الكامل » لعبد الكريم الجيلي ،
وكتاب « المضنون به على غير أهله » لأبي حامد الغزالي [8] . قال الصنعاني :
« فطالعت الكتابين ، ورأيت فيهما ما هو والله كفر لا يتردد فيه إيمان ، فحرّقتهما ،
ثم جعلت أوراقهما في التنور وخُبِزَ لي على نارهما خبزٌ نضيج ، وأكلته بنيّة الشفاء
من ذلك الداء ، فذهب بحمد الله ذلك الألم ، ونمت الليل أو أكثره ، وحمدت الله على
نصرة دينه وعلى العافية » [9] .
ومع القناعة بأهمية معرفة سبيل المجرمين على سبيل التفصيل ، واليقين بأن
معرفة ذلك مما يزيد العبد إيماناً ورسوخاً ، إلا أن المقصود هو مجانبة الإفراط
والتوسع في ذلك ، فلا يشتغل كل من هبَّ ودبَّ بحيازة علوم ( الزندقة ) وموادها ،
بل إنما يتولى ذلك عالم راسخ أو باحث ثقة ونحوهما ، وبالقدر الذي تتحقق به
معرفة الباطل ، ومن أجل نقضه وهتكه ، كما أن مخاطبة العامة وتحذيرهم من
زندقةِ ورِدّةِ كُتّابٍ وحَمَلة أقلام ينبغي أن يكون بحذر وقدر ، فالاسترسال بعرض
باطلهم وزخرف قولهم وتزويق كلامهم قد يفضي بالعامة وأشباههم إلى انخداع
وشكوك ، ويوقع في جرأة ورعونة في التفوّه بهذه الضلالات .
نسأل الله الثبات . ] رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً
إِنَّكَ أَنتَ الوَهَّابُ [ (آل عمران : Cool .
________________________
(1) أخرجه أحمد : 2/27 ، و ابن خزيمة في كتاب التوحيد ، ح (59) .
(2) أخرجه أبو الشيخ في العظمة : 1/143 .
(3) انظر : تفسير القرطبي : 11/851 ، وتفسير ابن كثير : 3/631 .
(4) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم : 2/611 .
(5) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم : 2/611 .
(6) الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ، لابن بطة ، (ت : الوابل) ، 2/55 .
(7) انظر : الطرق الحكمية ، ص 452 .
(Cool هذان الكتابان حافلان بالضلال المبين والزندقة والشطح .
(9) مصلح اليمن محمد بن إسماعيل الصنعاني ، لعبد الرحمن بعكر ،

توقيع العضو : اسامة غالمي

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟! ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟! ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري