المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

قال تعالى:مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36026 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو turkisheslam فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396963 مساهمة في هذا المنتدى , في 49367 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو مميز
عضو مميز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1620
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا ♥MoHaNaD♥

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
15042013
مُساهمةموضوع: قال تعالى:مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ







الــــــحـــــمــــد لــلـــــــــه رب الـــــعــــــالـــــمـــــيـــن والـــصـــلاة والـــســـلام عــلــى اشــرف الانــبــيــاء والــمــرســلــيــن نــبــيــنــا مــحـــمـــــــد

وعـــلــــى آلـــه وصــحـــبــــه أجــــمــــعــــيـــــن



بــعـــد الـــتـــحـــيـــة والــســـــلام عـــــلــــــي أعــــضــــــــائـــي مـــنــتــدي الـــمــصـــري ومـــن أتــبـــاع الــســلام مــســـــــتــــــــعـــــــــــيـــــــن

بــالـــــــلــــــــه عــــــــز وجــل ..









قال الله تعالى في سورة (آل عمران):


﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُم مِّنَ اللّهِ شَيْئًا وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ116/مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ

رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾.

﴿فيها صِرٌّ﴾: أي: فيها بردٌ شديد.


أبان هذا النص أنَّ الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم التي يبذلونها في إعداد العُدَّة لمحاربة دين الله وإقامة الحصون واستخدام الجنود، ولن تغني عنهم

أولادهم الذين يعينونهم في ذلك، من بأس الله شيئاً إذا أراد الله إنزال بأسه وعقابه فيهم.


ثم ضرب الله مثلاً لخيبة أعمالهم بقوم بذلوا أموالهم ووجَّهوا أعوانهم وأولادهم لاستثمار أرضٍ في الزراعة، فنبت الزرع ونما، ودنا وقت حصاده والانتفاع به،

فأرسل الله عليه ريحاً باردةً فأهلكته، وكان ذلك بسبب أنهم ظلموا أنفسهم.


فالممثَّل له ما ينفقون من أموال في هذه الحياة الدنيا لتدعيم قضايا الكفر، وتهديم قضايا الإيمان، وعاقبة ما ينفقون إذا أراد الله إفساد أعمالهم، وإنزال

بأسه فيهم، ونصرة أوليائه الصادقين عليهم.


والمثل هو الزرع الذي أهلكته الريح الباردة، وهذا الزرع لقومٍ ظلموا أنفسهم فعاقبهم الله بإهلاك زرعهم.

ثم تحدثت الآيات بعد ذلك عن طائفة من الشروط التي يجب على المؤمنين أن يستوفوها حتى يؤيدهم الله بنصره، ويُبطل أعمال أعدائهم.

ومن هذه الشروط أن لا يتخذ المؤمنون بطانةً من دونهم، ومنها التزام طاعة القيادة وعدم التأثّر بمطامع الدنيا.


ثم ضرب الله مثلين واقعيَّين:

الأول: معركة أحد، وكيف تحولت رياح النصر عن المؤمنين، بسبب إخلالهم بالشروط التي يتوقَّف التأييد الرباني الكامل على استيفائها.

الثاني: معركة بدر، وكيف نصرَ الله المؤمنين، وهزم أعداءهم، هزيمةً منكرة، مع أنَّ المؤمنين كانوا قليلين جداً عُدةً وعدداً، بالنسبة إلى عدوِّهم المتفوق

عليهم كثيراً من الناحية المادية، ولكنْ لمّا أراد الله نصر المؤمنين لم تغنِ أموال الكافرين ولا جموعهم عنهم من الله شيئاً.


فالنص يدور حول بيان إبطال الله عز وجل لأعمال الكافرين وإعداداتهم التي يقصدون منها محاربة دين الله، ومحاربة جنده المخلصين المطبقين لشريعته،

تحقيقاً لوعده بنصر أوليائه على أعدائه.


والنص يُطمئن قلوب المؤمنين من جهة، ويلوِّح للكافرين مهدِّداً بإفساد إعدادهم وتدمير ما يجمعون لمحاربة دين الله ومحاربة أوليائه، كما يبعث ريحاً باردةً

على حرث قومٍ ظلموا أنفسهم فتُهلكه.



* تحليل المثل:


(أ) يلاحظ أنه لم يعرض من صورة الممثَّل له إلا مقطعٌ واحد، وهو: ﴿مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.

وهذا المقطع يستلزم ما وراءه حتى النتيجة، فهو المقطع الأول من صورة الممثَّل له.

(ب) ويُلاحظ في صورة المثل أنه قد حُذف منها المقطع الأول، وعُرض المقطع الأخير، والمقطع الأول المحذوف هو: قوم حرثوا أرضاً وزرعوها، فأنبتت لهم

نباتاً حسناً، ولم يبقَ عليهم إلا أن يجمعوا نتاجها. والمقطع الأخير المذكور هو: ريحٌ فيها بردٌ شديد أصابت الحرث فأهلكته.


(ج) ولمّا قامت صورة المثل مقام صورة الممثَّل له، جاء البناء على المثل والحكم عليه كأنه عينُ الممثَّل له، فقال تعالى عقب ذلك مباشرة: ﴿وَمَا ظَلَمَهُمُ

اللّهُ وَلَكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾. وقد يقال: هذا البناء صالح للمثل والممثَّل له معاً.


(د) من الدِّقة في التعبير ما نلاحظه من القيد في المثل، الذي يدل على أنّ إهلاك الزرع بالريح الباردة إنما جاء لحرث قومٍ ظلموا أنفسهم، ولم يأتِ لحرث

قوم أراد الله أن يمتحنهم بالمصيبة، وهذا القيد يُتمِّمُ التطابق في عناصر التماثل بين المثل والممثَّل له.














توقيع العضو : ♥MoHaNaD♥



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]





                                                               

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



قال تعالى:مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

قال تعالى:مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري