المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36035 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو خالدابوالحسن فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو ممتاز
عضو ممتاز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2732
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا SnowBoy

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
13042013
مُساهمةموضوع: دار الاسلام / الحياة

في رسالة له سماها (رسالة الحياة)، تحدث أبو حيان التوحيدي عن الحياة،
بأسلوبه البهي المتسلسل فأطال، وأتى على ذكر أقسامها، فأعطى كل قسم حصته من
الشرح والتعريف، وهي تصلح أن تكون بينة ناصعة في توضيح معنى الحياة،
وإبراز مدلولاتها من أمكنتها المتعددة التي أخذتها في القرآن، ولصعوبة
استحضار الرسالة كاملة، فسنكتفي بمختصر جامع لها.


فالحياة هي محبوبة كل نفس، ومطلوبة كل ذي حس، وهي الكائن الحي في شروطه
الداخلية والخارجية، هذه الحياة، يرى التوحيدي أنها تتوزع على عشرة أصناف:
(ثمانية متعت بها البشر على التفاوت الواقع بين الحيّ والحيّ، واثنان
مرتقيان إلى ما يُشْكل العلم به إلا في الجملة، ويعتاض المراد منه إلا مع
التسليم.. أحدهما حياة الملائكة، والأخرى يقال لها: إن الله عزّ وجلّ حي).


أما الحياة الأولى من الثمانية: (فهي حياة الإنسان التي بها يحس ويتحرك،
وهذه مشتركة، أعني أن ضروب الحيوان لها هذه الحياة التي تشمل على الحس،
والحركة، والقوام إلى الغذاء، والحاجة إلى البقاء... وهذا الاشتراك وقع
بالحكمة كالأساس لباقيها، وكالفرس لكل ما يدخل في حوزتها... وهي مع الجبلة
والفطرة، وهي صورة الطينة، ولذلك وقع فيها الاشتراك).


وأما الحياة الثانية: (فهي حياة العلم والمعرفة، والفهم والدراية، والحفظ
والروية والحكمة، والبحث والاستنباط، والمسألة والجواب، وهذه الحياة تستفاد
بالتأييد الإلهي، والاختيار البشري، مع النية الحسنة، والسعي الدائم،
والمحبة النفسية، واللطافة الروحية، والرقة المزاجية).


وأما الحياة الثالثة: (فهي حياة العمل الصالح، بالرفع والوضع، والأخذ
والعطاء، والعشرة والصداقة، والوداعة والرعاية، وحسن العهد، وصدق الوعد).


وأما الحياة الرابعة: (فهي حياة الديانة والسكينة ... فبالتدين يكمل
الناقص، ويزداد الراجح، وينجو المشفي، ويبرأ العليل، ويرشد الغوي، ويستبصر
العمي، ويهتدي الضال، ويستقيم المعوج، ويدرك الفائت، ويستبان الغيب).


وأما الحياة الخامسة: (فهي حياة الأخلاق ... وإنما أفرزنا الأخلاق من
الديانة والسكينة والعمل الصالح، لأن الخلق تابع للخلق بالمضارعة اللفظية،
وهو ينقسم إلى ما يزول بالرياضة كل الزوال، أو يقل بعض الإقلال، وبين ما
يكون صورة للنفس لا يطمح في البراءة منه).


وأما الحياة السادسة: (فهي أن تستجمع من جملة الحيوات المتقدمة... لأن
الأشياء المفردة، صورها مخالفة للأشياء المتضامة، وكذلك الأشياء المتباينة
ليست كالأشياء المتلائمة، وهذا عيان، وهو غني عن البرهان، فمن فاز بهذه
الحياة علا شأنه، وشرف مكانه، وبلغ إلى فجوة النجاة).


وأما الحياة السابعة: (فهي حياة الظن والتوهم، أعني ما يغلب على الإنسان من
الذكر والصيت والشهرة بأي وجه كان... ولما شعر الإنسان بالبقاء جد في طلبه
بكل وجه ... وصاحب هذا الفرض لما غفل عن البقاء الحق، سعي في كسب الحياة
التي، كأنها بالذكر والصيت والاشتهار، كالحياة المألوفة بالحس والحركة).


وأما الحياة الثامنة: (فهي حياة العاقبة، وهي التي تنال بعد المفارقة التي
تسمى الموت ... حيث الطمأنينة الروحانية عند ربوة ذات قرار ومعين، وحيث لا
عبارة لنا عن كنهه، لأنه بلد لا عهد لنا به، ولا ألفة بيننا وبين شكله،
وإنما شعرنا بهذا كله بنور إلهي).


(فأما الحياتان الباقيتان اللتان أحدهما للملائكة، والأخرى التي بها يقال
لله تعالى جده حي، فليستا من الأصناف التي يلج الوهم في كنهها، أو يلم
النطق بحقيقتها... نحن مكانيون، زمانيون، خياليون، ظنيون... وإنما ندرك بعض
ما ندرك إذا صفت طينتنا، وزال عنا تقسمنا، وفارقنا وهمنا، وزال حسناً).


وللراغب الأصفهاني قول في الحياة، وهو يجعلها أنواعاً، ويلتقي مع التوحيدي
في أكثر الأنواع: النوع الأول: (للقوة النامية الموجودة في النبات
والحيوان، ومنه قيل: نبات حي، قال عزّ وجلّ: ﴿اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ
يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾، وقال تعالى: ﴿لِنُحْيِيَ بِهِ
بَلْدَةً مَّيْتًا﴾، ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾.


النوع الثاني: (للقوة الحساسة، وبه سمي الحيوان حيواناً، قال الله عزّ
وجلّ: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاء وَلَا الْأَمْوَاتُ﴾، وقوله تعالى:
﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا25/77أَحْيَاء وَأَمْوَاتًا﴾، وقوله
تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾، فقوله إن الذي أحياها)، إشارة إلى القوة النامية،
وقوله لمحي الموتى إشارة إلى القوة الحساسة).


النوع الثالث: (القوة العاملة العاقلة، كقوله تعالى: ﴿أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾، وقول الشاعر:


لقد أسمعت لو ناديت حياً * ولكن لا حياة لمن تنادي)


النوع الرابع: (عبارة عن ارتفاع الغم، وبهذا النظر قال الشاعر:


ليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء


وعلى هذا قول الله عزّ وجلّ: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي
سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ﴾، أي متلذذون، لما
روى في الأخبار الكثيرة في أرواح الشهداء).


النوع الخامس: (الحياة الأخروية الأبدية، وذلك يتوصل إليه بالحياة التي هي
العقل والعلم، قال الله تعالى: ﴿اسْتَجِيبُواْ للهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا
دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾، وقوله: ﴿يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ
لِحَيَاتِي﴾، يعني بها الحياة الأخروية الدائمة).


النوع السادس: (الحياة التي يوصف بها الباري، فإنه إذا قيل فيه تعالى:
﴿هُوَ الْحَيُّ﴾، فمعناه لا يصلح عليه الموت، وليس ذلك لله عزّ وجلّ).


ويتابع الراغب الأصفهاني فيقول: (والحياة باعتبار الدنيا والآخرة ضربان:
الحياة الدنيا والحياة الآخرة، قال عزّ وجلّ: ﴿فَأَمَّا مَن طَغَى وَآثَرَ
الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾، وقال عزّ وجلّ: ﴿اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ
الدُّنْيَا بِالآَخِرَةِ﴾، ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ
إلَّا مَتَاعٌ﴾، وقال تعالى: ﴿وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إلَّا مَتَاعُ
الْغُرُورِ﴾، أي الأعراض الدنيوية، وقال: ﴿وَرَضُواْ بِالْحَياةِ
الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ
أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾، أي حياة الدنيا، وقوله عزّ وجلّ:
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى﴾، كان
يطلب أن يريه الحياة الأخروية المعراة عن شوائب الآفات الدنيوية، وقوله
عزّ وجلّ: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾، أي يرتدع بالقصاص من يريد
الإقدام على القتل فيكون في ذلك حياة الناس، وقال عزّ وجلّ: ﴿وَمَنْ
أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا﴾، أي من نجاها من
الهلاك، وعلى هذا قوله مخبراً عن إبراهيم عليه السلام: ﴿رَبِّيَ الَّذِي
يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ﴾، أي: أعفو فيكون أحياء،
والحيوان مقر الحياة، ويقال على ضربين: أحدهما: ما له الحاسة، والثاني: ما
له البقاء الأبدي، وهو المذكور في قوله عزّ وجلّ: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ
الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾، وقد نبه بقوله:
﴿لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾، إن الحيوان الحقيقي السرمدي الذي لا يفنى، لا ما
يبقى مدة ثم يفنى، وقال بعض أهل اللغة: الحيوان والحياة واحد، وقيل:
الحيوان ما فيه الحياة، والموتان ما ليس فيه الحياة.


وللعلامة الطباطبائي كلام في الحياة يحسن العودة إليه، وذلك عند التعرض
للآيات التي فيها ذكر الحياة، وكذلك للقمي النيسابوري في (غرائب القرآن،
ورغائب الفرقان).


توقيع العضو : SnowBoy




شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



دار الاسلام / الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

دار الاسلام / الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري