المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

قصص نبوية / قصة إبراهيم وسارة عليهما السلام مع أحد الطغاة

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36035 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو خالدابوالحسن فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو ممتاز
عضو ممتاز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2732
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا SnowBoy

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
13042013
مُساهمةموضوع: قصص نبوية / قصة إبراهيم وسارة عليهما السلام مع أحد الطغاة

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( بينما إبراهيم عليه السلام ذات يوم و سارة ،
إذ أتى على جبّار من الجبابرة ، فقيل له : إن ها هنا رجلاً معه امرأة من أحسن
الناس ، فأرسل إليه ، فسأله عنها فقال : من هذه ؟ فقال له : أختي ، فأتى سارة فقال
: يا سارة ، ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك ، وإن هذا سألني فأخبرته أنك أختي
، فلا تكذبيني ، فأرسل إليها ، فلما دخلت عليه ذهب يتناولها بيده ، فأُخذ ، فقال :
ادعي الله ولا أضرّك ، فدعت الله فأُطلق ، ثم تناولها الثانية فأُخذ مثلها أو أشد
، فقال : ادعي الله لي ولا أضُرّك ، فدعت فأُطلق ، فدعا بعض حجبته فقال : إنكم لم
تأتوني بإنسان ، إنما أتيتموني بشيطان ، فأَخدمها هاجر ، فأتته - وهو يصلي - ،
فأومأ بيده : مهيا ، قالت : ردّ الله كيد الكافر - أو الفاجر - في نحره ، وأخدم
هاجر ) رواه البخاري .


وفي رواية أخرى للحديث : ( لم يكذب
إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ، ثنتين منهن في ذات الله عز وجل ، قوله : {
إني سقيم } ، وقوله : { بل فعله كبيرهم هذا } ، وبينما هاجر إبراهيم عليه السلام
بسارة ، دخل بها قرية فيها ملك من الملوك أو جبّار من الجبابرة ، فقيل : دخل
إبراهيم بامرأة هي من أحسن النساء ، فأرسل إليه أن يا إبراهيم ، من هذه التي معك ؟
، قال : أختي ، ثم رجع إليها فقال : لا تُكذّبي حديثي ؛ فإني أخبرتهم أنك
أختي ، والله ما على الأرض مؤمن غيري وغيرك ، فأرسل بها إليه ، فقام إليها ، فقامت
توضّأ وتصلي فقالت : اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك وأحصنت فرجي إلا على زوجي ، فلا
تُسلّط عليّ الكافر ، فغُطّ حتى ركض برجله ، فقالت : اللهم إن يمت يُقال هي قتلته
، فأُرسل ، ثم قام إليها فقامت توضأ تصلي وتقول : اللهم إن كنت آمنت بك وبرسولك
وأحصنت فرجي إلا على زوجي ، فلا تُسلّط علي هذا الكافر ، فُغطّ حتى ركض برجله ،
فقالت : اللهم إن يمت يقال هي قتلته ، فأُرسل في الثانية أو في الثالثة فقال :
والله ما أرسلتم إلي إلا شيطاناً ، أرجعوها إلى إبراهيم وأعطوها هاجر ،
فرجعت إلى إبراهيم عليه السلام فقالت : أشعرت أن الله كَبَتَ الكافر ، وأخدمَ
وليدةً ؟ ) رواه البخاري .


* معاني المفردات:

فأُخذ : يعني قبضت يده قبضة شديدة

فأُطلق : عادت يده إلى طبيعتها

فأَخدمها هاجر : وهبها لها لتخدمها

مهيا : أي ما الخبر ؟

كبت عدوّه : أي رده خاسئا

فغُطّ : أي أصيب باختناق

فأُرسل : أي رجع إلى حالته الأولى

وأخدمَ وليدةً : أي وهبني خادمة

* تفاصيل القصّة :

منذ فجر التاريخ كان طريق الأنبياء
عليهم السلام محفوفاً بالمتاعب ، وحياتهم مليئة بأصناف البلاء التي تتوالى عليهم
المرّة تلو الأخرى ، وتلك سنّة الله في أنبيائه .


وكان لنبي الله إبراهيم نصيبٌ وافرٌ
من ذلك ، فقد لقي في حياته ألواناً من الأذى النفسي والجسديّ ، في نفسه وأهله ،
ناهيك عن فراق الأوطان ، ومقابلة قومه لدعوته بالصدّ والاستهزاء .


ومع مشهدٍ من مشاهد الابتلاء التي
عايشها إبراهيم عليه السلام ، مشهد يرسم لنا على وجه الدقّة نصرة الله لأوليائه
على أعدائه ، وكيف يحميهم من محاولات المكر بهم ، مصداقاً لقوله تعالى : { إنا
لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد } ( غافر : 51).


فبعد أن أفرغ إبراهيم جهده في دعوة
قومه بكافّة الوسائل ، وما قابلوه من محاولةِ قتله والتخلّص منه ، كان من الضرورة
أن يبحث له عن أرضٍ أخرى يتمكّن فيها من عبادة الله بحريّة أكبر ، ويمارس واجبه
الدعوي مع أقوامٍ آخرين .


وانتهى المسير بإبراهيم عليه السلام
إلى أرض مصر مصطحباً معه زوجته سارة عليهما السلام ، ومع مضيّ الوقت بدأ الناس
يسمعون به وبزوجته ، وكانت سارة عليها السلام على قدرٍ عالٍ من الجمال قلّ أن يوجد
له نظير ، وتناقل الناس أخبارها حتى وصل ذكرها إلى ملكهم ، وكان طاغية من الطغاة
الذين لا يتورّعون عن سفك الدماء لأتفه الأسباب .


عندها أرسل الملك إلى إبراهيم عليه
السلام ليقابله ويسأله عن سارة ، فقال له : إنها أختي - وهو يقصد أخوّة الإسلام -
، والسبب في ذلك أن العادة قد جرت عند ذلك الملك أن يتعرّض للنساء المتزوّجات دون
الأبكار ، ففطن إبراهيم عليه السلام لتلك الحقيقة فادّعى أنها أخته ليحميها من
السوء الذي يُراد بها ، لكنّ الملك كان مصرّاً على رؤية سارة عليها السلام فطلب من
نبي الله إبراهيم أن يعود إليه بها.


وشعر إبراهيم عليه السلام بخطورة
الموقف ، فعاد إلى زوجته مسرعاً وأخبرها بما جرى بينه وبين الملك ، وأوصاها أن
تكتم حقيقة أمرها ، حتى يتمكّنا من النجاة من هذه المحنة العصيبة .


وإن بلاءً بهذا القدر لا يكشفه إلا
مجيب المضطرّين ومغيث المكروبين ، فما كان من إبراهيم عليه السلام إلا أن استغاث
بربّه وفزع إلى مولاه ، سائلاً أن يحفظ عليه زوجته من كيد الملك.


ودخلت سارة عليها السلام على الملك
متطهّرة ولسانها يلهج بالدعاء ألا يُسلّط عليها أحداً ، ولما قام الملك إليها
وأراد النيل منها ، قبض الله يده عنها ، وشعر باختناق حتى جعل يركض برجله كالمصروع
، وفي غمرة آلامه طلب منها أن تدعو الله له أن يزول عنه البلاء ، ووعدها ألا يتعرّض
لها ، فدعت الله أن يكشف عنه حتى لا تُتهم بقتله .


وعلى الرغم من الوعود التي قطعها
الملك على نفسه إلا أنه حاول النيل منها ثلاث مرّات ، وفي كلّ مرّة يصيبه ذلك
الانقباض والاختناق ، حتى يأس من الوصول إليها ، وعلم أنها محفوظة بحفظ الله ،
فأطلق سراحها وأهدى لها خادمة هي هاجر عليها السلام ، ولمّا خرجت من عنده عاتب
أعوانه قائلاً لهم : " إنكم لم تأتوني بإنسان ، إنما أتيتموني بشيطان "
وذلك لظنّه أن ما أصابه من الصرع من أعمال الجن وتصرّفاتهم .


وانطلقت سارة عليها السلام مسرعةً
إلى زوجها لتبشّره بنجاتها وسلامتها ، فدخلت عليه وهو قائم يصلّي ، فسألها عن
الخبر ، فقالت له : " ردّ الله كيد الكافر - أو الفاجر - في نحره
" .


ذلك عرضٌ موجز لأحداث هذه القصّة ،
ولنا وقفات مهمّة حول بعض ما جاء في سياق الحديث :


* وقفات مع القصّة:

أولى الوقفات مع قول رسول الله – صلى
الله عليه وسلم - : ( لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ) ، فقد أطلق
عليه الصلاة والسلام على كلام إبراهيم عليه السلام وصف الكذب ، ومن المعلوم امتناع
وقوع الكذب من الأنبياء حتى يثق الناس في قولهم ، فكيف يُتصوّر صدور الكذب من نبي
بمكانة إبراهيم عليه السلام ؟ .


والجواب على ذلك أن إبراهيم عليه
السلام استخدم ما يُسمّى بالمعاريض أو التورية لدفع مفسدة متحقّقة ، والمقصود
بالتعريض أن يكون للكلمة معنيان مختلفان أحدهما ظاهر ، فيفهم السامع المعنى
الظاهر ، بينما يقصد المتحدّث المعنى الآخر ، فيكون الكلام هنا كذباً بالنسبة للسامع
باعتبار أنه يخالف الواقع ، وصدقاً بالنسبة للمتحدّث لأنه يقصد المعنى المطابق
للواقع ، ولذلك إذا رجعنا إلى المواطن الثلاثة التي أخبر بها النبي – صلى الله
عليه وسلم – عن إبراهيم عليه السلام لوجدنا أنها تدخل في هذا الباب ، فقوله عليه
السلام لقومه : { إني سقيم } تعني أنه سيكون كذلك في المستقبل ، واسم الفاعل
يستعمل بمعنى المستقبل كثيراً كقول الله تعالى : { إني ذاهبٌ إلى ربي سيهدين } (
الصافات : 99 ) ، ويحتمل كذلك أن يقصد إبراهيم عليه السلام من كلامه السقم المعنوي
: أي الحزن على حال قومه لقيامهم بعبادة الأصنام .


وأما قوله عليه السلام : { بل فعله
كبيرهم هذا } فهو استدلالٌ مشروط ومعناه : إن كانوا ينطقون فقد فعله كبيرهم هذا
ولن يستطيعوا النطق ، ولذلك أتبعه بقوله : { فاسألوهم إن كانوا ينطقون } ،
وأما تعبيره عن زوجته بأنها أخته ، فقد كان يقصد أخوة الإسلام ، بدلالة قول النبي
– صلى الله عليه وسلم – في سياقٍ آخر للحديث: (فإنك أختي في الإسلام) رواه مسلم .


ويستوقفنا أيضاً في هذا الحديث وصف
النبي – صلى الله عليه وسلم – لكلمات إبراهيم عليه السلام بقوله : ( ثنتين منهن في
ذات الله عز وجل ) رغم أن توريته عن سارة كانت أيضاً في ذات الله تعالى بدلالة
قوله عليه السلام معلّلاً: ( إنه ليس على وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك ) ، والجواب
أن قصة سارة عليها السلام وإن كانت أيضا في ذات الله ، لكنها تضمّنت شيئا من
المنفعة للنفس والحماية لها ، بخلاف الكلمتين الأخرييْن فقد كانتا خالصتين لذات
الله تعالى .


وبخصوص قوله عليه السلام : ( ليس على
وجه الأرض مؤمن غيري وغيرك ) ، ليس المقصود به عموم الأرض ، ولكن المقصود به أرض
مصر ؛ فإن لوطا كان مؤمناً في ذلك الوقت كما قال تعالى : { فآمن له لوط} (
العنكبوت :26 ) .


بقي أن نشير إلى جملة من الفوائد
التي اشتمل عليها الحديث ، فمنها : أثر الدعاء في إزالة الكرب وكشف الضرّ عن
المؤمنين ، ومنها : جواز قبول هديّة المشرك ، فقد قبل إبراهيم عليه السلام الخادمة
التي أرسلها الملك ، ومنها أيضاً : مشروعيّة الوضوء في الأمم التي كانت قبلنا مع
جهلنا بكيفيّته ، إضافة إلى المحور الأساسي الذي دارت حوله القصّة ، وهو : ابتلاء
الله للأنبياء والصالحين ، رفعةً لهم وزيادةً في حسناتهم ، كما قال النبي – صلى
الله عليه وسلم - : ( يُبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه ،
وإن كان في دينه رقة ابتلى على حسب دينه ، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشى
على الأرض ما عليه خطيئة ) رواه الترمذي .


توقيع العضو : SnowBoy




شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



قصص نبوية / قصة إبراهيم وسارة عليهما السلام مع أحد الطغاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

قصص نبوية / قصة إبراهيم وسارة عليهما السلام مع أحد الطغاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري