المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36036 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو zoza sharaf فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو ممتاز
عضو ممتاز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 4708
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا EagleEye

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
04042013
مُساهمةموضوع: ما الفرق بين المسلم و المؤمن.....!


نبدأ الموضوع بالصلاة على حبيبنا محمد ( اللهم صلى وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه )
موضعنا النهاردع هنعرف الفرف بين ( المسلم ، المؤمن )
تحديد الفرق بين المؤمن والمسلم ينبني على تحديد
الفرق بين الإسلام والإيمان، والقاعدة عند العلماء: أنهما إذا اجتمعا
افترقا، وإذا افترقا اجتمعا.
فإذا ورد الإسلام والإيمان في نص واحد، كان
معنى الإسلام: الأعمال الظاهرة. ومعنى الإيمان: الاعتقادات الباطنة، كقوله
تعالى: (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ
قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْأِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ)
[الحجرات:14].
أما إذا ذكر الإسلام وحده دخل في معناه الإيمان، كقوله تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ) [آل عمران:19].
وإذا ذكر الإيمان وحده دخل فيه الإسلام، كقوله تعالى: ( وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْأِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ) [المائدة:5].
وعلى هذا التفصيل، فإن كل مؤمن مسلم، وليس كل مسلم مؤمناً، لذلك يحكم
للمنافق في أحكام الدنيا بالإسلام، وقلبه خاوٍ من الإيمان، وإن مات على
نفاقه فهو في الآخرة




اذا قيل ( الإسلام والإيمان ) فالإسلام يُطلَق على الأعمال الظاهرة ، والإيمان على الأعمال الباطِنة .

وفي حديث عمر عند مسلم ، وحديث أبي هريرة في الصحيحين فَرّق النبي صلى الله عليه وسلم بين الإسلام والإيمان بهذا .

بأن عَرَّف الإسلام بأركان الإسلام الظاهرة ، والإيمان بأركان الإيمان الباطنة ، وهي من أعمال القلوب .


فقوله تعالى : (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ) الآية . يشمل المسلم الذي دَخَل في الإسلام ، والمؤمن
الذي آمن بالله ودَخل الإيمان في قلبه – ذَكَرا كان أو أنثى – .

وفي التنْزيل العزيز التفريق بينهما ، من ذلك : (قَالَتِ الأَعْرَابُ
آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا
يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ) .

قال ابن كثير : وقد استُفِيدَ مِن هذه الآية الكريمة أن الإيمان أخصّ من
الإسلام ، كما هو مذهب أهل السنة والجماعة ، ويَدُلّ عليه حديث جبريل عليه
الصلاة والسلام حين سألّ عن الإسلام ثم عن الإيمان ثم عن الإحسان ،
فَتَرَقَّى من الأعم إلى الأخص ثم للأخص منه . اهـ .

قال الشيخ السعدي رحمه الله :
وكذلك لفظ الإثم والعُدوان ، إذا قُرِنت فُسِّر
الإثم : بالمعاصي التي بين العبد وبين ربِّـه ، والعُدوان : بالتّجرّي على
الناس في دمائهم وأموالهم وأعراضهم ، وإذا أُفرِد الإثم دَخَل فيه كل
المعاصي التي تُؤثِّم صاحبها ، سواء كانت بين العبد وبين ربِّـه ، أو بينه
وبين الخَلْق ، وكذلك إذا أُفرِد العُدوان



الإسلام
والإيمان يتفقان في المعنى إذا افترقا في اللفظ، بمعنى: أنه إذا ذكر
أحدهما في مكان دون الآخر فهو يشمل الآخر، وإذا ذكرا جميعا في سياق واحد
صار لكل واحد منهما معنى: فالإسلام إذا ذكر وحده شمل كل الإسلام، من شرائعه
ومعتقداته وآدابه وأخلاقه، كما قال الله عز وجل :(إن الدين عند الله
الإسلام). وكذلك المسلم إذا ذكر هكذا مطلقا فإنه يشمل كل من قام بشرائع
الإسلام من معتقدات وأعمال وآداب وغيرها، وكذلك الإيمان: فالمؤمن مقابل
الكافر، فإذا قيل: إيمان ومؤمن بدون قول الإسلام معه فهو شامل للدين كله،
أما إذا قيل: إسلام وإيمان في سياق واحد فإن الإيمان يفسر بأعمال القلوب
وعقيدتها، والإسلام يفسر بأعمال الجوارح. ولهذا قال النبي صلى الله عليه
وسلم في جوابه لجبريل: (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول
الله) إلى آخر أركان الإسلام. وقال في الإيمان: (أن تؤمن بالله وملائكته
وكتبه) إلى آخر أركان الإيمان المعروفة. ويدل على هذا الفرق قوله تعالى:
(قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في
قلوبكم). وهذا يدل على الفرق بين الإسلام والإيمان: فالإيمان يكون في
القلب، ويلزم من وجوده في القلب صلاح الجوارح؛ لقول النبي صلى الله عليه
وسلم: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد
كله، ألا وهي القلب). بخلاف الإسلام فإنه يكون في الجوارح، وقد يصدر من
المؤمن حقا، وقد يكون من ناقص الإيمان. هذا هو الفرق بينهما.




توقيع العضو : EagleEye







شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



ما الفرق بين المسلم و المؤمن.....!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

ما الفرق بين المسلم و المؤمن.....!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري