المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

الإنتصار على العادة السرية ووسائل عملية للوقاية والعلاج منها

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36034 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مسوقه فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو ممتاز
عضو ممتاز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2732
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا SnowBoy

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
10012013
مُساهمةموضوع: الإنتصار على العادة السرية ووسائل عملية للوقاية والعلاج منها




أولا إلي عايز يستفيد يدخل علي الموضوع


إلـى أصحـاب المعـاناة وكل من يهمُّه هـذا الأمـر


وإلى كل من يبحث وبصدق عن الراحة والطمأنينة وحفظ الدين والنفس والصحة والمبادئ ،
والى كل غارق في بحورها ل يعلم ماذا تريد منه وماذا يريد منها ، لكل من يريد الوقاية منها
لنفسه ولكل من يحيط به ، لولياء المور الذي هم في أمسّ الحاجة للتقارب مع أبنائهم
وتوفير البيئة اللزّمة التي تعينهم بعد الله على الستقامة والراحة والسعادة ...






ماذا تعرف عن العادة السرية ؟؟

هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة
محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر
(الإستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل
ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها
بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الخر يمارسها عند الوقوع على
أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد. فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم
وتؤرق منامهم وتثير تساؤلتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلص منها ولكن
دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلت تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيويينّ من أجل
الخلص منها إل أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.

لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي السباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع
المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا
وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها
قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلص منها … ؟
ندعك مع صفحات هذا البحث سائلين المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على
تساؤلتك والهم من كل ذلك أن يكون سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات
المسلمين انه سميع مجيب ؟




آثارها
1 - الآثار الظاهرة والملموسـة :



ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة النتصاب وعدد
مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الستمتاع به للذكور
والناث إلى الفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثل ).
وهذا العجز قد ل يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا وأنه ومع تقدم السن تبدأ
هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار
اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح
أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والزواج
باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إل
أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه العداد هم في أعمار الشباب ( في
الثلاثينيات والأربعينيات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات
المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما
في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموال
طائلة على عقاقير وعلاجات تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وإن أنفقوا أموال طائلة
على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل
القريب.

كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولاسيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك
مشاكل وآلام الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا
يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينيات، إلا أنه وفي سن تلي هذه
المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان
الشاب من الرياضيين مثل فل شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك
سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف " إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلصة
العروق". وتقول أحد الدراسات الطبية "أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا
متواصل لمسافة عدة كيلومترات" ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور المرء
بواقعية أن يركض كيلو متراً واحداً ركضا متواصلاً وليرى النتيجة








ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم
والإستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على
مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلحظ أن الذي كان من
المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافتٍ للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض
مستواه التعليمي.



1 - العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف النتصاب ، فقدان الشهوة )
3 : الشتات الذهني وضعف الذاكرة :



2 - الإنهـاك والألـم والضعـف :





يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية
حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات.
ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب
ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن
الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء
يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر
العين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الإعتقاد يعد
من المعتقدات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم
أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلص منها في الغالب وحتى
بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين
بنقص معين ولن يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الزواج ومشاكل
زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون
علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.





من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد
أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوَّد عليها الممارس
وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعوراً
بالندم والألم والحسرة فوراً بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تَضِفْ
للممارس شيئاً أو إحساسـاً جديدا .

4 : استمرار ممارستها بعد الزواج :
5 - الشعـور بالنـدم والحسـرة :




6 : تعطيل القدرات :


و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين
ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الإنطواء في معزل عن
الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .

و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من
الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الطلع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية ) التي كتبت في هذا
المجال.



ب - الآثـار غير الملـموسـة :


وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين
أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة أثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي :


1 - إفسـاد خـلايا المـخ والـذاكـرة :

إن العادة السرية ليست فعل يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك
محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي ...


أ - مصدر خارجي :

وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.


ب - مصدر داخلي :

من عقل الممارس لها والذي يصور خيال جنسياً يدفع إلى تحريك الشهوة
، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من
خياله الوهمي، هذا الخيال الجنسي من خصائصه أنه لا يتوقف عند حد معيــنٍ ولا يقتصر عند قصة
واحدة ومتكررة، لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف
لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق
الشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن
أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة
بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلاً أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟
الجواب .. لو استطعنا فعل قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخليا وأجريت هذه
المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس
فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في
الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلاً)
وزمان ( أيام الإمتحانات مثلاً ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما
تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الإستخدام المستمر.
ولا شك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد
الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول
على المعلومات الدراسية سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلحظ ذلك في
إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي
يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا
وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ،
للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن
في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن
ذلك بكثير .




2 - سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ ) :


ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جداً وهـو أن ممارستها
مهم جداً لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن
والإغراءات ولابد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق
القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص
الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا
في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان
السبب الرئيس في تلك السقطات والإنحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية
والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية
كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئاً يجد رغباته الجنسية في تزايد
وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق
له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالإستمرار في تخيلّ أناس وهميوّن ليس لهم
وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك
الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضاً لذلك بل ولا يتجرأ
على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة
تلي المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى
محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الدنيئة
والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الإنهيار
شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ
وما هم إلا عبيد مسيِّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.
ويتبدد ذلك الإعتقاد الخاطئ وتكون هذه العادة بدلاً من أنها تحمي الشباب مؤقتا من
الوقوع في المحرمات إلا انه وبالتدرج فيها وإدمانها تكون سببا في ما قد يحدث مع كثير
الممارسين والمدمنين من نهاية أليمة في معظم الحايين وضياع في الدنيا بإدمان الزنا
أو اللواط وما يترتب عليهما من أمراض جنسية كالإيدز أو عقوبة دنيوية كالسجن أو
التعزير وأقل الضرار طلق ( للمتزوجين ) أو فضيحة لدى الأهل وغير ذلك من الأمور
التي نسمع عنها وكذلك ربما يتبع ذلك سوء خاتمة على حال من الأحوال التي ذكرت
وأسأل الله تعالى لي ولكم أن يقينا شرور أنفسنا وأن يصرف عنا السوء والفحشاء وان
يحفظنا جميعا من ذلك، وأن يحسـن خاتمتـنا



3 - زوال الحياء والعفة :

إن التمادي في ممارسة العادة السرية يؤدي وبشكل تدريجي إلى زوال معالم الحياء
والعفة وانهدام حواجز الدين والخلق ، وإذا كان هذا الأمر يعد واضحاً بالنسبة للذكور
فهو للإناث أكثر وضوحاً، فلا عجب أن ترى ذلك الشاب الخلوق الذي لم يكن يتجرأ بالنظر
إلى العورات المحيطة به من قريبات أو جيران أو حتى في الشارع العام وقد أصبح
يلحق ويتتبع العورات من هنا وهناك بالملحقة والتصيدّ. ولا عجب أن التي كانت تستحي
من رفع بصرها أعلى من موضع قدميها وقد أصبحت هي التي تحدق البصر إلى هذا وذاك
في الأسواق وعند الشارات حتى أن بعضهن لا تزال تحدق وتتابع الرجل بنظراتها حتى
يستحي الرجل ويغض بصره، وتراها تلحق السيارات الجميلة وركابها وتنظر إلى عورات
الرجال وكل مشاهد الحب والغرام في التلفاز والقنوات. لا عجب أن ترى الذي كان
خياله بالأمس طاهراً نظيفاً ومحصوراً في أمور بريئة أصبح يتنقل بفكره وخياله في كل
مجال من مجالات الجنس والشهوة، يمكن ملاحظة هذه الأمور في الأماكن العامة التي
يتواجد فيها الجنسين كالأسواق والمتنزهات كدليل على زوال الحياء إلأ من رحم الله ،
ولا شك أنه بزوال هذه الأمور أصبح من السهل جدا إقامة علاقات محرمة وكل ما يتبعها
من أصناف وألوان الكبائر عصمنا الله وإياّكم منها،



4 - تعدد الطلاق والزواج والفواحش :



زوجة الممارس للعادة السرية قد لا تصل لنفس مستوى الإغراء والإثارة الذي عليه نساء
الخداع والترويج في الأفلام والقنوات (حتى وان كان لديها من مقومات الجمال العفيفة
والبريئة) وذلك في نظر مدمن الخيال الوهام ولن تبلغ في درجة إقناعه إلى درجة أولئك
اللاتي يعشن في عالم خياله الوردي الزائف الذي اعتاد أن يصل للنشوة والإستمتاع
الكامل معه ولذلك وبناءً على ما تقدم فهو قد يفشل في الوصول إلى نفس الإستمتاع
مع زوجته ويترتب على ذلك فتور جنسي معها مما يدعوه فيما بعد إلى التفكير في
الطلاق والزواج بامرأة أخرى تحقق له ذلك الإشباع المفقود ظنا منه أن المشكلة في
زوجته فيطلقها ثم يتزوج بأخرى وتبقى نفس المشكلة أو أنه يبقي على زوجته
ولكنه يلجأ إلى الوسائل المحرمة لتحقيق ذلك وبالتالي فقد أصبح هذا المسكين داخل
حلقة مفقودة من المحرمات أملاً في الوصول إلى غايته ونيته علماً أن المشكلة كانت
منذ البداية في العادة السرية ومقوماتها ودليل ذلك أن الذي لم يكن يمارسها لا يصل
لتلك المرحلة من العناء و الجهد للوصول إلى الشباع فأقل الحلول يكفيه لتحريك شهوته
والوصول إلى القذف والإستمتاع مع زوجته و المرء نفسه ينطبق مع النساء إلا أن المرأة
قد تخفي هذه الحقيقة أكثر وقد تصبر وتتحمل إذا كان إيمانها كفيل بذلك و إلا قد تسعى
للتعويض بأحد الحلول المحرمة.




ج - الأثار المستقبلية:




1 - التعليم والحصول على وظيفة جيدة :



يعلم الجميع أن ظروف الحياة من عمل وكسب وتعليم وغيره لم تعد بذلك الشيء السهل ،
فالقبول في الجامعات أصبح يتطلب معدلات مرتفعة والحصول على وظيفة جيدة أصبح
يتطلب هو الآخر معدلت تخرُّج مرتفعة مدعمة بمهارات وخبرات عملية إضافة إلى شهادات
في اللغة النجليزية والكمبيوتر مثلاً، وكل هذا أصبح متطلب رئيسيٌّ لمن يريد ( تكوين أسرة )
وتوفير مصدر دخل مناسب لحياته و أسرته.
إن كل ما تقدم لن يتحقق إلا بوجود عقل ناضج ملئ بالمعلومات الأكاديمية وكذلك بالمهارات
والقدرات الأخرى والتدريب الميداني واكتساب الخبرات العملية في الإنجازات ، يتطلب أيضا
نشاط بدني وصحة جيدة ، استيقاظ مبكر وانتظام في دوام عمل قد يصل إلى الثمان أو
التسع ساعات يوميا ، وغير ذلك من الأمور التي لم يكن يحتاجها من سبقونا بحكم سهولة
الحياة على زمانهم إلا أنها أصبحت ضرورة ملحَّة اليوم فكيف سيقوى مدمن العادة السرية
على كل ذلك وهو غارق منعزل في بحور الشهوة المحرمة وهذه العادة السيئة ؟ أي عقل وأي
جسم بعد ذلك يقوى على مواجهة ما ذُكِرَ ؟؟؟
وقد يقول قائل هنا أن هناك أناس غارقون في شهواتهم ولا يزالون متمسّكين بتعليمهم
ووظائفهم ولا يبدو عليهم شيئا من التأثر المذكور، وللجواب على ذلك نقول أن التجربة
والواقع أثبتا أن أمثال هؤلاء من المستحيل أن يستمروا لفترة طويلة ولاسيما عند تقدم السن
وهم على نفس المستوى من النشاط والحيوية، ومن ناحية أخرى نجد أن أمثال هؤلاء من
أكثر المفرطين في العبادات فلا صلاة ولا صوم ولا تفريق بين الحلال والحرام فهم يحيون حياة
دنيوية مطلقة شأنهم في ذلك شأن الكفار وأهل الدنيا وحياتهم لا تتسع إلا للعمل والشهوات ،
وللمسلم أن يتخيل لو مات أمثال هؤلاء وهم من أهل الدنيا والشهوات فإلى إي مآل
سيؤولون؟ والى أي لون من ألوان العذاب سيلقون؟





2 -رعاية الأهل والذرية :




إن مدمن العادة السرية يكون كل همّه مُنَصَّبا على إشباع تلك الغريزة و إنفاق المال والوقت
من أجل توفير ما يشبع له هذه الرغبة. وبالتالي فهو قد ينصرف عن رعيتّه ومسئولياته لهثا
وراء نزواته فقد تجده كثير السفر للخارج أو كثير السهر أو المبيت في أماكن يستطيع فيها
توفير الجو الملائم لتحريك الشهوة وممارسة العادة السرية. وإذا كان المرء كذلك هل يستطيع
مثل هذا المبتلى أن يرعى أهلاً أو ذرية حق الرعاية وهل سيدري فيما إذا كانت أخته أو زوجته
أو ابنته غارقة هي الأخرى في وحل آخر أم لا ؟ وهل سيتفرغ لتربية أبنائه تربية سليمة ؟ وهل
يمكنه حماية أهل بيته وذريته وأداء الأمانة فيهم؟
إن كل ما سبق من نتائج وأضرار يلحظها كل عاقل على ممارس العادة السرية على أرض
الواقع وكم تكلم عنها الكثيرون من أصحاب البصيرة والمعاناة ، إلا انه ومن المؤسف حقا أن
نجد بعض الآراء الأخرى التي تظهر أحيانا في بعض المجلات التجارية والتي تهدف بالدرجة
الأولى إلى تحقيق أرباح من خلال مبيعاتها دون أن يكون لديها أدنى اهتمام بسلامة الشاب و
الفتاة المسلمين فنجدها تروّج لها بل وتدفع الشباب من الجنسين لممارستها وذلك بالجرعات
الجنسية المختلفة التي تقدمها عبر إصداراتها. ولذلك يخطئ من يعتقد بأن في مثل تلك
الإصدارات العلاج لمشكلته والشفاء من بلائه وهي أساساً أحد مصادر هذا البلاء .



وأخيرا يجب التنبيه على أن الله تعالى لم يأمرنا بترك الزنا فحسب بل نهانا أيضا عن كل ما
يقربنا إليه وكذلك بحفظ الفروج فقد قال تعالى ( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةٌ وَسَآءَ سَبِيلَاً )
آية 32 " الإسراء " وقال سبحانه في وصفه للمؤمنين بأنهم ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفِرُوجِهِمْ حَافِظُونَ) الآية 5
" المؤمنون "، ولاشك أن العادة السرية من وسائل القرب للزنا.



إذا ... إرضاء للرب وتفادياً لكل الأضرار السابقة


هل توفرت القناعة ( فقط قناعة ) بضرورة ترك ومحاربة هذا البلاء وشعور الرغبة في
الإنتصار على هذا الإدمان ؟ . إن تولد هذه القناعة هي أول خطوة في طريق العلاج
ستكون باقي الخطوات سهلة ميسرة إن شاء الله متى ما صدقت النية وتوفر الجهاد
والصبر من أجل الإنتصار في هذه المعركة الشرسة ، نعم هي معركة شرسة ولا يتوقع
أنها مجرد عادة سيئة انغمس فيها الممارس للتسلية ومتى ما أراد الفكاك منها والقلع
عنها تحقق له ذلك بمنتهى السهولة … ،
فتجارب الكثيرين أثبتت أنهم بمجرد أن بدءوا فيها لم يستطيعوا تركها حتى بعد الزواج
وحتى بعد تقدم السن ، فهي حرب ضروس والأعداء فيها كُثُرٌ وأقوياء جدا ويعرفون متى
وكيف وأين يؤثرون وهم (النفس الأمارة بالسوء ، وساوس الشياطين والقرين ، أصدقاء
السوء ، نساء السوء والسفور والعهر والفساد ، الفاحش من العلم والأفلام والصور
والغناء) ، لا يتوقع أن النصر فيها يأتي دفعة واحدة أو بشكل مفاجئ بل هو علاج يجب أن
يراعى فيه التدرج الصادق والتسلسل المنطقي، فاستـعن بالله ولا تعجـز


وما أحسبك ( إن كنت من المعانين منها أو من المساعدين في القضاء عليها ) الآن إلا
جاهزا ومعداً إن شاء الله لاتباع واستيعاب خطوات الوقاية والعلاج نبدأها بتوضيح عن
أهم هذه العوامل والمسببات ثم يليها ملخصا لها في عدد من النقاط المحددة والقصيرة
حتى يسهل استيعابها والعمل بها . فلنبدأ معها خطوة خطوة واسأل الله تعالى أن يجعل
فيها الشفاء لكل شاب مسلم وفتاة مسلمة غارقون في ظلمها والوقاية لكل من يهمه
حفظ النفس والدين انه سميع مجيب .






العلاج والدواء
..
لاشك أن المعين الوحيد للإنسان على مواجهة مشاكله هو رب العزة والجلال حتى في

الخلاص من العادة السرية وذلك لن يكون إل بـــ ...









1 - بمجاهدة النفس على أداء الصلوات الخمس في المساجد ( ولا سيما الفجر ) :



ليحرص الممارس على ذلك حرصا شديدا ولا يتقاعس أو يتأخر في أدائها ، فإن أداءها
في المسجد واجب أول على الذكور وطهارة دائمة من الجنابة ثانيا بالإضافة إلى أن المرء
يكون في مدرسة ميدانية لتعلّم الإيمان والصبر ومقاومة الشيطان كالذي يتعلم السباحة
بممارستها في المسبح وليس بقراءة كتب عنها فقط . ليجب داعي الله وليذهب إلى
أقرب بيت من بيوت الله ، ليلجأ إليه سبحانه ويطلب المساعدة والعون لقهر العداء
والتغلب على الشهوات ، ولا يجعل للشيطان فرصة للدخول بينه وبين خالقه عند الوقوع
فيها مرة أخرى بل ينهض بعد ممارستها فورا ويغتسل من الجنابة ثم يتوضأ للصلاة التي
تليها ويستعد لأدائها في المسجد وبذلك سيجد أن معدل ممارستها قد بدأ في التناقص
تلقائيا وبشكل ملحوظ ( الطريقـة دى جُرِّبَتْ مع نـاس فى القسـم الدينـى وبفضل الله ساعدتـهم )




2 - أخبرنا الله سبحانه وتعالى بأنه يكون مع الإنسان وفي سمعه وبصره ويده
وقدمه
( بكيفية لا نعلمها ) وذلك يكون إذا أدّى العبد الفرائض ثم لجأ إليه سبحانه بأداء
النوافل غير المفروضة من صلاة وصومٍ وصدقة وغير ذلك من فعل الخيرات (وذلك كما
جاء في حديث قدسي) ولاشك أن ذلك شرف عظيم وفرصة لا تعوض ينبغي أن نتحرّاها
ونسعى لتحقيقها وعندها لن يكون من السهل على السمع أن يستمع للهو أو على البصر
بالنظر إلى المحرمات أو على اليد ليمارس بها العادة السرية أو على القدم بالمشي إلى
أماكن الفواحش. لنحرص على أداء النوافل كالسنن الرواتب والوتر وقيام الليل وكذلك
صيام الإثنين والخميس أو الأيام البيض من كل شهر والتصدق كثيرا وكل ذلك على سبيل
المثال لا الحصر فخزائن الله لا تنفذ والله تعالى لا يملُّ حتى يملّ العبد.







3 - ليلزم الممارس الدعاء والطلب من رب العزة والجلال ولاسيما في السجود :


( في صلاة نافلة آخر الليل أن أمكن) أن يعينه ويمنع عنه هذا البلاء وأن ينصره على
شيطانه ونفسه الأمارة بالسوء وأن يغنيه بالحلال عن الحرام وأن يغفر له ما بدر منه في
حق نفسه وفي حق رب العزة والجلال، وليظهر له سبحانه الخضوع والذل والضعف
والعجز عن مقاومة هذا العدو إلا بعونه وتوفيقه سبحانه وسيجد الله خير معين له متى ما
كانت النية صادقة للإستقامة . ومن هنا يمكن أن نلحظ أن تقصير الكثيرين اليوم في
اللجوء إلى الله عز وجل والقيام بما ذكر كان سببا رئيسا في انتشار الفواحش ومنها
العادة السرية وعدم القدرة على مقاومتها.



أمثلة لبعض الدعية المأثورة للجهاد ضد النفس والهوى :

* ( اللهم أعنّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) يقال بعد كل صلاة فريضة .
* ( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) .
* ( رب أعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون ) .
* ( اللهم حبب إلىّ الإيمان وزيِّنه في قلبي ، وكره إلىّ الكفر والفسوق والعصيان ،
واجعلني من الراشدين) .
* ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك آنت الوهاب ) .
* ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبطاعتك عن معصيتك ، وبفضلك عمّن سواك ) .



4 - مرافقة الملائكة :
ليحرص دائما على أن تحفه وترافقه الملئكة وتدعو له وتستغفر وذلك بتحرّي أسباب وجودها
في كل مكان يكون فيه ، فهي ل تتواجد في مكان فيه صور ومجسمات أو في مجلس فيه
منكرات كغناء أو رقص أو عدم طهارة أو بالتعرّي من اللباس أو عند مرافقة الشياطين له
بتوفر شئ مما سبق. ليحرص على وجودها معه بقيامه بالذكر والإستغفار والبعد عن المعاصي
ولا شك انه بوجودهم معه سيستطيع ( بأمر الله ) محاربة الشياطين والنفس الأمارة بالسـوء وسيقلع
عن العادة السرية . وإذا تخيلنا واقع المنازل اليوم لأدركنا لماذا أصبحت مرتعا للشياطين
وطاردة للملائكة مما يعد من الأسباب التي ساعدت في انتشار الفواحش.
-




5 - قهر وساوس الشيطان الجنسية :

وساوس الشيطان ليست بالأمر الواضح الذي يمكن لكل إنسان الإنتباه إليه والحذر منه ، ولاسيما لمن هو بعيد عن الله وغارق في شهواته حيث أن أسلوبه اللعين خزاه الله لا يدعو
صراحة ويقول " تعال يا فلن ازنِ أو اشرب الخمر أو مارس العادة السرية " ولكنه وبخبرته
الطويلة مع بني آدم قد يأتي قائل " لماذا لا ترى شيئا من هذه الأفلام التي يتكلم عنها الشباب
من باب العلم بالشيء فقط ، ولكي لا يقول عنك الخرون بأنك متخلف ، ولكي تكتسب خبرة
جنسية جيدة تفيدك عند الزواج ، خذ ... وشاهد فيلما واحدا ولن تكون هناك مشكلة " ومن هذه
الشرارة الصغيرة ستكون النار التي لن تخمد ولن تترك هذا المسكين إلا وهو غارق في بحور
الشهوة المحرمة .
إل أن كشف ذلك سيصبح جد يسير إذا لجأ العبد إلى الله وسعى إلى طرد الشياطين ومرافقة
الملائكة ، كما أن الوقاية من ذلك قد يسّرها رب العالمين وأوضحها رسول الهدى عليه الصلاة
والسلام وذلك بمجموعة من الأدعية والذكار التي يقولها المسلم في اليوم والليلة عند
الدخول والخروج من المنزل ، عند النوم والإستيقاظ وعند كل تصرف يقوم به الإنسان يجدها
في كتب الدعية المتوفرة في المكتبات . ليحفظ منها ما استطاع وليرددها دائما وسيجدها أن
شاء الله خير معين له للتغلب على عدو الله وعدوه .

أمثلة لهذه الأذكار المأثورة عن الرسول صلى الله عليه وسلم للوقاية من الشيطان :-

* قراءة آية الكرسي صباحا ومساء،(سور الخلص والمعوذتين) ثلثا صباحا ومسا ء وبعد
الصلوات .
* عند الدخول للمسجد(أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان
الرجيم) تنحي الشيطان
* عند الخروج من المسجد بعد الصلوات قل ( اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم ) .
*ذكر( اسم الله عند الكل والشرب واللبس ) تمنع الشيطان من الكل والشرب مع
النسان أو النظر إلى عوراته.
* عند الدخول للمنزل ( بسم الله ولجنا وبسم الله خرجنا وعلى ربنا توكلنا ) تمنع دخول
الشياطين للمنزل .
* عند الخروج من المنزل ( بسم الله ، آمنت بالله ، اعتصمت بالله ، توكلت على الله ، ول
حول ول قوة إل بالله ) تنحّي الشيطان عنه طوال يومه.
*عند الدخول لبيت الخلء ( بسم الله أعوذ بالله من الخبث والخبائث ).
*عند النوم ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) ثلثا ، وآخر آيتين من سورة
البقرة ، وآية الكرسي
* ( لا إله إل الله وحده ل شريك له ، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شئ
قدير) مائة مرة في اليوم تكون حرزا من الشيطان من يومه حتى يمسي .
* ذكر الله كثيرا والستعاذة به سبحانه من الشيطان الرجيم .
* قراءة سورة البقرة في المنزل
* الوضوء والصلة عند التهيج ومحاصرة الفكار والخواطر فهما خير مخمد للشهوات .








6-التمسك بالجماعة الصالحة


يجب الحرص كل الحرص على عدم النفراد وحيدا بعيدا عن الناس والتمسك بجماعة
الخيار والصالحين فقد قال تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعا ول تفرقوا ...الية) 103 آ ل
عمران ، وجاء في معنى الحاديث أن ( يد الله مع الجماعة ) وأن ( الذئب ل يأكل من الغنم
إل القاصية ) أي البعيدة الوحيدة ، وجاء أيضا " أن الشيطان مع الواحد وهو من الثنين
أبعد" وهذا هو حال الشيطان والنفس مع النسان في الوحدة,أما إذا حرص النسان على
التواجد مع جماعة أصدقاء خير وصلح وليسوا من دعاة الشر والفساد لن يجد الشيطان
إليه طريقا ويستطيع أن شاء الله المضيّ قدما إلى طريق السعادة والفلح ، والعكس
تماما لو كان وحيدا. وعليه يكون من المفيد جدا النخراط في مجالت الخير ومساعدة
المجتمع ، أو في حلقات دروس وندوات مثل والتحرك دائما في ظل الجماعة وسيبارك
الله هذه الخطوات .
ولشك من أن المقصود في هذه الحاديث هم الجماعة الصالحة آلتي تعين على الصلح
وتحقق السعادة أما إذا لم تتوفر هذه الصحبة فل شك أن النفراد والبعد عن أصدقاء
السوء هو الفضل.
وبالنسبة للطلب فانه من الماكن آلتي تحظى برعاية و إشراف و يتواجد فيها فئة من
الصدقاء الصالحين هي مراكز تحفيظ القرآن والمراكز الصيفية والموسمية أو المراكز
الدائمة إذا ما قام عليها شباب فيهم من الخير و الصلح و رعاية المانة حق الرعاية فهذه
المراكز فرصة للطلب لتوفير الصداقات الكريمة.




7-الوقت والفراغ


أن اكبر نعمتان مغبون فيها بن آدم هما الصحة والفراغ كما جاء في الحديث ، إياك أن
تدع ولو نصف ساعة دون أن يكون فيها شئ مفيد ونافع لدينك ولدنياك وإل سيكون هذا
الفراغ نقمة على النسان ومدعاة لدخول الشيطان إلى جوارحه مرة أخرى والعودة إلى
مال تحمد عواقبه .
ومن الفقرات السابقة يتضح أنّه بعزوف الشباب والفتيات عن الزواج من ناحية وبوضع
العراقيل أمامهم من ناحية أخرى وكذلك بسبب صداقات السوء وشلل الفساد والضياع
والتسكع إضافة إلى الفراغ الكبير الذي أصبح يمل حياة الذكور والناث اليوم . كل تلك
كانت أسبابا قوية من أسباب انتشار العادة السرية وكثير من ألوان الفواحش وقانا الله
وإياكم شرورها.




8-القنوات الفضائية و أفلام الفيديو

ان الطباق الفضائية شأنها في ذلك شأن الكثير من المخترعات الحديثة كالتلفزيون
والراديو وغيرهما إن غلب ضرها نفعها وثبت حدوث الضرر والفتنة منها أو كان هذا
الجهاز يستقبل ويعرض محرما كان اقتناؤه محرما بالطبع كما أفتى بذلك العلماء ، وهذا
هو واقع القنوات الفضائية اليوم. لقد بات من المور القاطعة لدى الصغير والكبير
والجاهل والمثقف مدى وكمية الفساد والنحلل والمحرمات التي تبثها هذه القنوات بدء
بالنحرافات العقدية ومرورا بالغراءات الجنسية والتي هي محور رسالتنا وانتهاء
بدعاوى التحرر والباحية وخرق حواجز الدين والعفة والحياء ، ولعل في ذلك ردا على كل
من يحاول إغماض عينيه أمام هذه الحقيقة المؤلمة وينادي بضرورة اقتناؤها على سبيل
التقدم والمدنية الزائفة.
لقد أصبح من النادر بل ومن المستحيل أن تخلو قناة فضائية من عرض بضاعتها (
برامجها ) إل بواسطة نساء كاسيات عاريات مهمتهن الرئيسة جذب أكبر قدر ممكن من
الزبائن (المشاهدين). والمر المؤسف أنه قد أصبح من الطبعي جدا لدى الكثير من
المسلمين استباحة النظر إلى أمثال هؤلء من مذيعات ومقدمات برامج وعارضات
وممثلت وهنّ باللباس العار أو الضيّق والشفاف والقصير ومستخدمات في ذلك كل
وسائل التغنجّ والتبجّح وخدش الدين والعفة والحياء ، وذلك ليس للرجال فحسب بل إن
النساء وإغراءهن واستدراجهن هو الن محور تركيز معظم هذه القنوات وذلك بالطرق
على موطن ضعف المرأة وهو العاطفة ومن هذا المنطلق تركزت أسلحة العداء على
المرأة بعرض السموم المختلفة من قصص الحب والغرام أو عرض عورات الرجال
بأشكال فاتنة فضل عن ما يقدم في الفلم والمسلسلت ( المدبلجة ) الوافدة من بلد
الكفر والفساد ومسابقات الجمال وعروض الزياء والغاني المصورة وغير ذلك الكثير
الذي ل يتسع المجال للتفصيل فيه مما لم يعد خافيا على الجميع ولم يعد سرا يمكن
تغطيته. أقل ما يمكن أن يعبر عن هذا الواقع الليم موقف طفلة صغيرة في الخامسة
من عمرها عندما هرعت إلى والدها تصيح وعلمات الدهشة والذهول تعلو محياّها قائلة "
بابا … بابا … تعال وانظر ماذا رأيت امراءة في التلفزيون تسير في الشارع ول ترتدي إل
قطعة صغيرة جدا جدا وباقي جسمها عار تماما والرجال يشاهدونها ، هل هي مسلمة ؟"
قال لها على الفور " بالطبع ل هي كافرة " رغم أن ذلك المشهد كان يعرض في قناة دولة
عربية مسلمة ، فإذا بها تنزل عليه بالسؤال الثاني كالصاعقة " وان كانت كافرة لماذا لم
تستحي من هؤلء الرجال الذين يرونها ؟ هل تستطيع كل واحدة أن تفعل مثلها ؟" وغير
ذلك من السئلة التي جعلت هذا الغيور يخاف على ابنته ويعلنها صريحة بإزالة هذا اللعين
من بيته. وذلك كان موقف طفلة صغيرة جاهد والديها لغرس تعاليم الدين والحياء فيها
ليأتي هذا الجهاز وينسف كل ما زرعوه في لحظات فما هو الحال لو حدث الموقف مع
فتاة أو شاب مراهقين و في عنفوان شبابهما وقوتهما وهما يشاهدا ن ألوانا وأصنافا من
الفتن والباحية والغراءات الجنسية ، ماذا سيكون الثر الداخلي عليهم قبل الثر
الخارجي ؟ ليجب عن هذا أولي البصار والذين أمروا بوقاية النفس و الهل نارا وقودها
الناس والحجارة.
في الغرب الكافر وعندما لحظوا خطورة السموم التي تبثها هذه الطباق وما صاحب
ذلك من ارتفاع في معدلت الشذوذ واللقطاء والجهاض والدمان والكتئاب والنتحار
وفوق كل ذلك انتشار الفواحش لدى الصغار ، باتوا مرتاعين من تلك الحصاءات بدءوا
المطالبة بضرورة تصحيح ذلك الوضع الخاطئ وتلفي آثاره وذلك اما بمراقبة ما يعرض
أو بتخصيص الوقات والشرائح قدر المكان ، فل عجب من أن ترى أسرة غربية كافرة
بل وملحدة ( ل تؤمن بالله ول باليوم الخر) وقد اشتركت في ما يزيد عن الثلثين قناة من
قنوات دولتهم الكافرة ، ولكن الغريب أن قناة واحدة من هذه القنوات لم يكن فيها
شيء مما يعرض اليوم في قنوات بعض الدول العربية المسلمة سواء العادية أو
المشفرة وذلك حفاظا على حرمة منزلهم ووقاية منهم لبنهم وابنتهم المراهقين. ومع
هذا يصر البعض ( ومن أبناء المسلمين ) على وصف القنوات بأنها ضرورة ملحة يجب
اقتناؤها على علتّها واستقبال كل ما فيها مواكبة للحياة المعاصرة وأن عدم اقتنائها يعد
تخلفا حضاريا وتجده يدافع عنها أشدّ دفاع. أما وان قال قائل أنه يمكن انتقاء البرامج
الجيدة والخبار وترك المحرمات وكأنه بذلك ينساق وراء لعبة شيطانية أخرى. لن مجرد
التنقل بين القنوات للبحث عن تلك المادة الهادفة المزعومة كفيل بتعريض المشاهد ول
سيما المراهقين للكثير من اللقطات القصيرة الفاتنة خلل تجواله وهي كفيلة بإيقاد نار
الفتنة لديه ومن ثم إدمان متابعة تلك المحرمات، ومن ناحية أخرى لماذا نظر هذا الكبير
العاقل للمر من واقعه هو فحسب؟ هل يتوقع أن الشاب والفتاة المراهقين سيبحثون
عن الخبار والبرامج الهادفة عندما ينفردوا بهذا الجهاز و في غياب عن عينيه ؟؟؟؟.
المر نفسه ينطبق على ما اعتاد عليه بعض الشباب والفتيات من اقتناء و تداول لفلم
فيديو ساقطة اقل ما يقال عنها أنها ل تؤمن بدين ول خلق وأنها تدعو للنحطاط و مطلق
الباحية والثارة الجنسية والممارسات الحيوانية. فإذا كانت الفلم و المسلسلت العادية
التي تعرض في التلفزيونات فيها ما فيها من الدعوة إلى الحب و الغرام والتحرر
والباحية فكيف المر بالنسبة لمثل هذا النوع من الفلم الجنبية والمسلسلت الفاحشة.
أن كل ما سبق كان شرحا مفصل لتوضيح أثر هذه القنوات والفلم على النسان العادي
والمجتمع فكيف بآثارها في انتشار الفواحش بشكل عام و العادة السرية وإدمانها بشكل
خاص ؟ ل يمكن أن يكون هناك علج لمدمن العادة السرية طالما أنه يشاهد هذه
القنوات أو الفلم ويتابع سمومها، بل والخطر من ذلك أنه لن تكون هناك وقاية من
المحرمات والستدراج للعادة السرية وما يتبعها من فواحش والشاب أو الفتاة قد أطلق
العنان للنظر والمتابعة والتعايش مع أحداث هذه القنوات والفلم.





9-الأغاني والموسيقى:
الغناء والموسيقى بريد الزنى طلبهما إبليس لعنه الله من رب العالمين لتكون
الموسيقى آذانه والغناء صلته وكان له ذلك، بهما يصلي العبد للشيطان فيعينه خزاه الله
على الستهانة بكل محرم. بهما تزول لذة اليمان وفهم القرآن وخشوع الجوارح، وبهما
تقسو القلوب وتغلّف بالسواد والراّن فل يقوى صاحبهما على فعل طاعة ول على اجتناب
معصية. وبإدمانهما يطبع على القلوب بالنفاق فتترك الصلة أو يقصر فيها ، وتهدر
الجماعات وتغرق المجتمعات المحافظة في وحول من المحرمات صغيرها وكبيرها
ويهجر القرآن والعمل به ويصبح الواجب كالمكروه والسنة كالبدعة. لم يتفشيا في
مجتمع إل وانتشر فيه التديثّ ( عدم الغيرة على الهل والمحارم ) وانتشرت فيه حفلت
الخنا والرقص والختلط وكل ما يتبع ذلك من خمر وزنا ومخدرات. بهما تنهار عوائق
العفة والحياء وبهما تشتعل القلوب وتلهب الحاسيس فيسعى من هو غارق فيهما
مجتهدا في البحث عن ما يشبع له هذه العواطف والمشاعر بكل الطرق الممكنة
والمحرمة، بالحب والهيام وبالجنس والغرام . أخي وأختي .. إن الغناء والموسيقى آفة
المجتمعات المسلمة وهما من أكبر أسباب انحطاط المجتمعات بل هما وراء معظم
البلء أنصح بتطهير كل الجوارح منها لمن يريد الوقاية والعلج والسلمة في دينه وعافيته
.





ملخص خطوات الوقاية والعلاج

أولا : التصرفات والأفعال


1- التماس عون الله عز وجل لك وذلك :-

* بالطهارة الدائمة من الجنابة وإتقان الوضوء
*بأداء الصلوات الخمس في المساجد ول سيما الفجر والعصر
*بأداء النوافل قدر المستطاع
*بالدعاء والخضوع الدائم لله عز وجل
* بالستغفار الدائم في حالة وقوع المعصية وعدم اليأس من رحمته تعالى
*بالكثار من صلة وصوم التطوع فهما خير معين على مقاومة الشهوات





-2 توفير سبل مرافقة الملائكة وذلك ...

*بإبعاد الصور والمجسمات من الغرفة والسيارة وأماكن التواجد.
* بعدم النغماس في اللهو من غناء ورقص وأفلم وتدخين ومسكرات.
* بعدم التعرّي أو شبه التعرّي عند النفراد في الغرفة ول سيما للناث.
* بطرد الشيطين من أماكن وجودهم بالذكار الشرعية
* بالتواجد في بيئة الملئكة كمجالس الذكر والصلة وبقراءة القرآن وذكر الله.










-3 تنظيف وتطهير خلايا المخ من العفن المتراكم فيها وذلك


* بعدم السماح للعقل بالتفكير في أي خيال جنسي أو أي أمر محرك للشهوة.
* باجتناب سماع الغاني وترديدها والرقص عليها .
*بالبعد عن مشاهدة الفلم والصور الجنسية وكل محرك للشهوة .
* بالبدء في ملء حيز من الذاكرة لحفظ القرآن وغيره من المحفوظات النافعة ففي
ذلك أجر وتطهير للذاكرة واستبدال للعفن المتراكم في الذاكرة بما هو نافع ومفيد .
* بالبدء في تخصيص جزء من العقل للتفكير في المور الهامة مثل واقع المسلمين في
العالم والدعوة إلى الله ومساعدة الخرين على الهداية ومحاربة المحرمات بالحكمة
والموعظة الحسنة ، وبالتفكير في الفقراء والمساكين واليتام ومشاركة الجمعيات
الخيرية في أنشطتها واستغلل الوقت والفكر لمثل هذه الغايات السامية .
* بالذهاب للمقابر والمستشفيات والطلع والتدبر في واقع المرضى والموتى
واستشعار نعمة الخالق ومل التفكير بهذه المنبهات.






4 - مقاومة فتنة النساء ؟ ..


ويقصد بذلك فتنة النساء للرجال وكذلك الفتن من عورات الرجال للنساء وذلك(إنتم فهمني بقا) :
*بالبعد عن أماكن التجمعات المختلطة كالسواق وغيرها إل للضرورة القصوى وان كان
ولبد فليتحرّ الرجال الوقات التي يقل فيها تواجد النساء في هذه التجمعات مثل الصباح
أو بداية العصر وكذلك المر بالنسبة للنساء.
*إذا حدث وتم مصادفة ما يفتن ليس للمرء أن ينظر إلى هذه الفتنة ويحدّق النظر فيها
حتى وان كانت المرأة سافرة متبرجة أو كان في الرجل ما يلفت النظر في اللباس أو
السيارة وغير ذلك ، يجب غض البصر فورا لكي يبدل الله هذه الفتنة بلذة إيمان يجدها
العبد في قلبه (كما جاء في معنى الحديث ).
* بعدم السماح للمحيطين من أصدقاء أو أقارب بالحديث عن علقاته الخاصة وكذا المر
للفتيات سواء كانت هذه العلقة شرعية أو محرمة وليطلب منهم وبشدة الكف عن ذلك
وإل فليتجنب مرافقتهم والحديث معهم.
*بتجنب النظر غير المباشر للنساء المتبرجات أو إلى مختلف عورات النساء والرجال
المحرمة وذلك عبر التلفزيون أو المجلت ول يتساهل الجميع في متابعة التلفاز و
القنوات الفضائية.
*بالزواج ثم الزواج ثم الزواج بذات وذو الدين .







5 - عادات عند النوم ، احرص على ما يلي :-



* عدم النوم وحيدا في معزل عن الخرين أو في غياب عن أعينهم ففي ذلك سبيل
ومدخل للشيطان وباعث على الخيال والتهيجّ.
*النوم على وضوء وبملبس طاهرة وعلى فراش طاهر والحذر من النوم على جنابة.
* قراءة المعوذتين ( 3) وآية الكرسي ودعاء النوم ثم النوم على الشق اليمن .
*عدم النوم على البطن ( النبطاح ) فقد يكون ذلك محركا ومهيجا وقد نهى الرسول
صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأنها ضجعة يبغضها الله سبحانه وتعالى .
* عدم الستلقاء على الفراش إذا لم يتم الشعور بنعاس أو لم تكن هناك رغبة في النوم
* النهوض سريعا عند الستيقاظ وعدم التكاسل على الفراش حتى ل تتحرك الشهوة بعد
النوم والراحة.
* عدم النوم عاريا أو شبه عاريا أو بملبس يسهل تعريهّا .
* تجنب استخدام القمشة الحريرية أو الناعمة في الملبس والغطية فكل ذلك قد
يحرك ا لشهوة عند أقل احتكاك.
* تجنب احتضان بعض الشياء آلتي اعتاد عليها البعض اليوم كالوسادة أو الدمى كبيرة
الحجم وغير ذلك.
* النوم على الفطرة وذلك بالنوم ليل مبكرا والستيقاظ لصلة الصبح وتجنب النوم بين
المغرب والعشاء أو النوم الطويل الذي يضيع الفروض في أوقاتها.
*حفظ الدعية المأثورة أو ما تيسر منها وترديده عند النوم






6- عادات تتعلق بالطعام :-



* من المعلوم أن امتلء المعدة بالطعام من أهم المور المحركة للشهوة ، لذلك يجب
الحرص على تلفي الشبع وامتلء المعدة .
* الحرص على صيام الثنين والخميس أو صيام يوم بعد يوم والمداومة على ذلك وعدم
التوقف سريعا بحجة عدم الستفادة ، ففي ذلك أجر وتغلب على شهوة الطعام .
*لا يكن إفطار الصائم وسحوره من الوجبات الدسمة مما لذّ وطاب من الدهون
والسكريات والنشويات واللحوم ولتكن وجبات خفيفة وقليلة من هذه الصناف قدر
المستطاع .
* التقليل من عدد الوجبات وليس هناك داع لثلث أو أربع وجبات دسمة يوميا بل تنظّم
الوجبات ويقلّل عددها .
* البتعاد عن الطعمة التي تتركز فيها الملح بشكل كبير مثل المأكولت البحرية (
السمك والجمبري …الخ ) وكذلك المكسرات ( اللوز والفستق …الخ )
* عدم الأكل إل إذا تم الشعور بالجوع و ترك الطعام قبل أن يتم الشبع منه .
* تسمية الله قبل الكل والكل باليمين ومما يلي .






7- عادات عند الإغتسال ( الإستحمام )



*عدم نسيان دعاء الدخول إلى الحمام
* الحرص على الستحمام بأسرع وقت ممكن وعدم قضاء وقتا طويل غرقا في الصابون
وفي الدعك والفرك وملمسة العضاء المحركة للشهوة .
* عدم النجراف وراء أي فكرة جنسية يبدأها الشيطان .
*عدم غسل العضو بماء بارد فذلك قد يؤدي إلى زيادة في التهيج والنتصاب وليستخدم
الماء الفاتر.
*التنشيف سريعا بعد النتهاء وارتداء الملبس والخروج فورا من الحمام .






8- في استغالل الوقت :-



* بدأ اليوم بالستيقاظ لصلة الصبح وتأديتها في جماعة للذكور ويستحب الستيقاظ قبل
ذلك بساعة لقيام الليل والدعاء والستغفار للجميع.
* يلي ذلك قراءة ما تيسر من القرآن أو كتب الدعية أو الكتب الهادفة والحفظ منها وان
كان وقت الدراسة أو العمل ل يزال بعيدا تزاول رياضات خفيفة ويفضل عدم العودة إلى
الفراش إل إذا غلب النعاس فل بأس و لوقت قصير .
*المضي إلى اليوم العملي ( مدرسة أو جامعة أو وظيفة أو أعمال منزلية). ويقصد في
ذلك عبادة الله والبتعاد فيه عن زملء السوء أو أصحاب القصص والمغامرات والثارة
الدنيوية الخرى .
* فترة بعد الظهيرة تكون غالبا للغداء والراحة وقضاء بعض الشغال اللزمة مع تجنب
النوم بعد العصر إلى المغرب أو العشاء واستبداله بنومة خفيفة بعد صلة الظهر(
القيلولة) إن أمكن.
* فترة المساء من الضروري استغاللها استغالل امثل حيث يمكن للطالب أن ينخرط في
دورات تدريبية في اللغة النجليزية والكومبيوتر أو أخرى ميدانية أو عمل نصف دوام
نظرا لحتياج الشباب في الوقت الراهن لذلك ، كما يمكن استغلل هذه الفترة لحضور
ندوات ومحاضرات ودروس نافعة ومجالس ذكر وعبادة مع رفقاء خير وصلح والحذر كل
الحذر من التسكّع أو النشغال بالتفاهات فالوقت في هذه الفترة طويل ويمكن استغلله
في النشطة المذكورة مجتمعة إن أحسناّ التخطيط له.
* تناول عشاء ( خفيفا ) مع الهل ومحاولة النوم حوالي العاشرة مساء
* استغلل الخميس والجمعة لزيارة الهالي وممارسة أنشطة نافعة وأخرى رياضية مع
رفقاء الخير أو في المراكز المدرسية وكذلك للقراءات الهادفة من القرآن والسيرة
والحذر من قضاء الليل من فيلم إلى فيلم ومن أغنية إلى أغنية لكي ل يفسد جهاد
الإسبوع.
*الذهاب إلى المكتبات السلمية وانتقاء ما تطيب له النفس من مواضيع و البدء في
تغذية الروح بها وقضاء جزء من الوقت في الستماع والقراءة .
*القيام بزيارة أسبوعية أو شهرية لبعض الحالت المرضيّة الصعبة في المستشفيات أو
دور اليتام والعجزة أو المعاقين وكذلك زيارة القبور فكل ذلك يذكر بنعمة الخالق ويكون
خير معين على التغلب عليها إذا تم تذكر هذه المواقف .









9- الأصدقاء(الشلة) :-


الأصدقاء من أهم السلحة التي تؤثر في المرء وقد قالوا قديما " أن الصاحب ساحب "
وقالوا كذلك " من صاحب المصلين صلّى ومن صاحب المغنين غنىّ " وجاء في شعر
العرب " عن المرء ل تسل وسل عن قرينه إن القرين إلى المقارن ينسب ". ولذلك فان
الصدقاء إما أن يكونوا رفقاء سوء وبمرافقتهم لن يستطيع المرء فعل أي شي مما تقدم
وهؤلء يجب البعد عنهم واستبدالهم بالنوع الخر وهو أصدقاء الخير والصلح الذين
يخافون الله ويشجعون ويعينون بعد الله على المشوار الجديد ومعهم ستكون الراحة
والحب بعيدا عن مصالح الدنيا التي باتت تغلب على أي صداقة دنيوية أخرى ، وبعد أن
ترى في نفسك القوة والحصانة عد بالتدريج وبشكل مدروس إلى النوع الول ليس
بهدف التسلية أو العودة لما كنت عليه بل لهدف أرقى وأسمى وهو هدف الدعوة
والصلح لهم مستعينا بعون الله ثم برفقاء الخير الذين مضيت معهم في طريق
الإستقامة.





10 - المستقبل :-


*عدم اليأس إذا وجدنا إن البداية صعبة أو إن النتائج غير مرضية ولنجعل التفاؤل والأمل
هما الغالبان لإن من مداخل الشيطان على الإنسان اليأس .
* إذا قاوم صاحب المعاناة لفترة ثم هزم فلا يولد ذلك شعورا بأنه لا يستطيع للأبد بل ليعد
وليبدأ الخطوات من جديد وما ذلك إلا دليل على أن الشيطان قد لمس فيه الصدق
والصلاح فكرّس مجهوده ولا ننس دائما أن الله تعالى لم يخلقنا على الكمال لذلك كلما
أخطأنا نعد ونستغفر ونطلب العون من الله عز وجل .
*عدم استعجال الشفاء فهو داء ليس سهل ولا بأس من التدرج الصادق مع عدم إعطاء
الشيطان فرصة لإستغلال هذا التدرج للدخول مرة ثانية من خلاله.









ماذا تفعل لو لم تستطع مقاومتها بعد كل خطوات العلج السابقة :-

لا تقلق أيها المعاني إذا وجدت أن هذا الأمر صعبا في البداية واعلم أنه من الطبيعي جدا انك
ستقاوم مرة وتنهار مرة ، ستتمكن من طرد فكرة جنسية مرة ولكنها ستستحوذ عليك مرة
أخرى وهكذا ... المعركة دائرة والإقلاع عنها لن يكون إلا بالتدريج وباستخدام الخطوات
السابقة بشكل عام بالإضافة إلى ما يجب أن تفعله لو انهرت ووجدت نفسك فريسة لخيال
جنسي لم تملك مقاومته ؟. لا بأس ولا تجعل الشيطان يستغل ذلك ويوهمك بأنك لن تقوى
على المقاومة وأنك أصبحت عبدا لها بل على العكس تماما بمجرد أن تنتهي من القذف قم
بالخطوات التالية .
* استغفر الله العظيم وتب إليه واعزم على عدم العودة وتوجه إلى الله بالدعاء واصدق
النية في ذلك.
* اغتسل من الجنابة وتوضأ وصل صلة نافلة أو استعد للصلة المكتوبة.
* اسأل الحليم الكريم أن يعينك على مقاومة وساوس الشيطان ونفسك المارة بالسوء
بشكل عام ، وان يعينك على القلع عن العادة السرية بشكل خاص وصريح ول تستحي أن
تطلب منه سبحانه ذلك فهو القادر وحده سبحانه على ذلك . اسأله تعالى أن يغنيك بالحلل
عن الحرام وان يوفر لك من لذة اليمان وحلوته ما يغنيك ويريح فكرك وعواطفك عن أي
لذة ومشاعر جنسية أو غرامية وان يبدل ذلك بحب الله ورسوله ، وان يبدلك خيرا من ذلك
بالحور العين وبظل عرشه الكريم وكن واثقا من انه سيجيب هذا الدعاء طالما كنت مخلص
النية وراغب فعل في طريق الستقامة والهداية وذلك تحقيقا لوعد من ل يخلف وعدا حيث
قال ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ). آية 69 العنكبوت.





ثانيا : قناعات فكرية وأمور أجعلها دائما نصب عينيك ...


فيما يلي عددا من الأمور وخلاصات تجارب الأخرين في هذا المجال والتي لو أدخلها
مدمن العادة السرية ( ولا سيما الذكور ) إلى تفكيره وجعلها دائما نصب عينيه لن يتعب
كثيرا في الخلاص من هذا الداء بإذن الله وهذه الأمور ...




تذكر دائما ...........



* أن كل مرة تفعل فيها العادة السرية في الصغر يترتب عليها نقص مقدار من القدرات
الجنسية والستمتاع الحقيقي في المستقبل .
* أن القدرة على القلع عنها في سن مبكرة من ممارستها يكون أسهل بكثير من
المضيّ شهورا وسنوات على ممارستها لذلك يجب إيقافها مبكرا وعدم الستهانة بالمر
واعتقاد أنه يمكن إيقافها في الوقت الذي يريد الممارس فهذه هي مشكلة من هو غارق
فيها لسنوات وسنوات يتمنى الخلص منها ولا يستطيع .
*أن الرجل لو حصل على نساء العالم كلْه في ليلة واحدة فانه سيصبح في اليوم التالي
يبحث عن المزيد والتجديد فهي رغبة ل تنتهي ول تتوقف عند حد ، وطالما أن المر كذلك
فما الفائدة إذا انتهى الجل والمدمن يلهث وراء ذلك الشباع المزعوم فل هو حقق ما
حلم به في الدنيا ول كان مرضيا لله عز وجل وفاز بالحور العين في الجنة.
* أنه طالما انك تعلم أن تنفيذ الخيال الجنسي على أرض الواقع هو أمر محرم ومن
الكبائر التي تؤدي بصاحبها إلى الهلك، فعلم هذا التخيل ولماذا الركض وراء السراب
والخيال الذي لن يخلّف إل الندم والقهر؟
* أن النساء مهما اختلفت أشكالهن واغراءاتهن وكذلك الرجال ، إل أن العملية الجنسية
في الغالب واحدة فلماذا ل نقنع بالحلل والذي فيه متعة ولذة وأجر ل يعادلها شئ ولماذا
العزوف عن الزواج .
*أن الجنس المحرم الذي يمارس اليوم ( بالزنا مثل) ما هو إل دين يقترض الن وسيردّ
من الهل أو الذرية طال الزمن أو قصر.
* قد يصور الشيطان أن العادة السرية عملية بسيطة وليس هناك داع للقلع عنها ، إل
أنه متى ما توصل المدمن إلى هذا الحساس فانه سيكون عرضة لدمانها ومن ثم يكون
على مشارف الزنا وسلسلة أخرى من الكبائر فليتنبّه لذلك قبل أن تتمادى به الحوال
كما حدث مع الكثيرون.
* قد يصور الشيطان أيضا أن الستمناء ضروري لخراج الكميات الزائدة عن حاجة
الجسم من المني ( ول سيما في سن المراهقة ) حتى ينساق المراهق وراء هذه القناعة
فل يكون لديه ل كمية زائدة ول حتى كمية لزمة ولو كان هناك فائض فعلي يضر بالجسم
لتم التخلص منه بالحتلم مثل.
* ليتم القتناع بأن ما يقرأ ويشاهد من مواضيع وصور مثيرة للنساء والرجال في المجلت
الهابطة ما هو إل لسحب النقود وقد أبدع أصحاب هذه المطبوعات في الكذب والضحك
على الناس بها وما هي إل تزوير ومبالغة وتجميل لواقع عفن ومخز لهؤلء المشاهير.
* أن واقع نساء الفساد والعرض والترويج إنما هو أشبه بوعاء قاذورات طلءه الخارجي
جميل جدا ويجذب الناظرين المخدوعين فيه ، إل أن واقعه ومحتواه الداخلي في منتهى
العفن . وعاء جمع القاذورات من هنا وهناك ومن كل من ألقى فيه قدرا من تلك الرذيلة
والنحطاط . فهل اقتنعت بهذه الحقيقة وتخلصت من انبهارك بهنّ .
* أن الفلم الجنسية بكل أنواعها إنما تعمد أعداؤنا البداع في إنتاجها وتصويرها ودفع
المليين لظهارها بصورة مغرية جدا ومن ثم لتصديرها إلى الشاب والفتاة المساكين
لستدراجهم إليها ومن ثم القضاء عليهم من خللها فهل من ملق بنفسه لهم وبهذه
السهولة.
* أن ما يرويه معظم الشباب من روايات وقصص ومغامرات مع أصناف من النساء
والفتيات والغلمان وكذلك ما ترويه الفتيات الساقطات لصديقاتهن إنما معظمه من نسج
خيالهم والبقية معظمها مبالغة جدا فيما تقول والقلة القليلة فقط من العصاة والذين
استحوذ عليهم الشيطان وحققوا جزء يسيرا منها ول شك أن جهارتهم بالسوء تضاعف
عليهم الذنب ولشك من أنهم سيتحملون وزر كل من يتأثر بكلمهم من المحافظين
فليتجنب أمثال هؤلء تماما.
*أن التخلص الن من كل الصور والفلم المحرمة التي في حوزة المدمن يعتبر خطوة
هامة إذا بدأ بها ستوفر نصف المشوار وسيثبت بذلك أنه أخلص النية لله عز وجل وعندها
سيبدله الله بخير منها وأجمل وأمتع فابدأ بها وتخلص مما لديك ول تستقبل أيّ إنتاج جديد
واقطع علقتك مع الذين يمولوك بأحدث النتاج .
*أن المرأة إذا فقدت حياءها وانطلقت سافرة متبرجة متسكعّة تتحدى المل وتلحق
الرجال بنظراتها تكون قد فقدت كل معاني النوثة والجمال وعندها تكون عرضة للذئاب
البشرية ينتهك عرضها وتلوك اللسنة بالحديث عنها وربما تأتي عليها لحظات تتمنى فيه
الموت والهلك بحثا عن ستر لمصائبها، وهي همسة في أذن أخواتي المسلمات.
* أن أي عورة من امرأة أو رجل وفرها الشيطان بالنظر أو بالحديث أو باللقاء ما هي إل
للستدراج إلى بحر من سراب لو أبحر إليه سيجعله يلهث ويلهث وراءه ثم يبحث عن
نجاة منه ولكن دون جدوى فهو يسحب للهلك حتى تهلك فريسته بمحض إرادتها
وتنحرف وهذا ما توعّد به إبليس لعنه الله على بني آدم ثم يقول يوم الحساب أني برئ
مما تصنعون .
*أنه بمجرد أن يبدأ المدمن رحلة الكفاح هذه ويبدأ في تطبيق هذه النصائح أو حتى جزء
منها قد يجد نشاط الشيطان يزداد وسيجده يوفر من الفرص المحرمة ما لم يوفره من
قبل وما ذلك إل دليل على أنه قد بدأ السير في الطريق الصحيح ولشعور الشيطان (
خزاه الله ) بذلك فانه سيحاول إغواءه اكثر مما مضى وللمعاني نقول فإياك أن تضعف
واستمر على هذا الطريق متبعا كل النصائح المذكورة سابقا ول تلق له بال وتنبه لهذه
المصيدة .
* أن الحياة المستقبلية تحتاج إلى جد وكفاح ومثابرة ل إلى عقل فاسد وخيال جنسي
أوالى إنسان ضعيف مستعبد جعل كل وقته وجل همه كالحيوانات ، طعام و شراب ونوم
وجنس.
* أن أي لذة دنيوية يحرم النسان نفسه منها خشية لله وابتغاء مرضاته سبحانه سيبدله
الله عنها بلذة أخرى خيرا منها في الدنيا والخرة تعوضه عنها بمئات المرات ويكفيه أن
يشعر بلذة اليمان والتي والله ما تولدت داخل قلب إل أغنته عن مليين من ممارسات
العادة السرية أو الشهوات الجنسية ونقلته إلى عالم من الراحة والطمأنينة والسعادة
التي حرم منها في السابق بسبب العادة السرية وليت الممارس يسأل أي شاب من
أصدقائه الخيار وسيخبره الكثير عن هذه الراحة والسعادة.
*أنه إذا جاهد النسان وثبت على ذلك سيكافأ بحور عين هنّ فوق كل وصف وحسنهنّ ل
يمكن أن يخطر على قلب بشر وهن أجدر لنا بأن نتخيلهن ونسعى للظفر بهن وأن نعمل
كل ما في وسعنا لن نبدّل هذا الخيال الجنسي المحرم وهذه الشهوة الحيوانية براحة
جنسية راقية وعظيمة مع الزوجة في الدنيا ومع الحور العين في الخرة حيث اللذة
والسعادة التي ليس لها نهاية ول يعادلها لذة في العالم حتى ولو قمت بالجنس مع نساء
العالم كله مجتمعات ، فلنتخيل الحور العين ولنتخيل عناقهن وقبلتهن وجماعهن بدل عن
أي خيال جنسي آخر وسيشعر بالفرق حتما وسيلحظ ل شعوريا أنه قد بدأ محاولت
الطاحة بهن والشوق لعمل علقة مع واحدة منهن ول بأس في ذلك إذا كان الطريق إليه
في العودة إلى الله وتصحيح العلقة معه ابتغاء مرضاته والفوز بجناته سبحانه، وإياك أن
تحرم نفسك هذه السعادة لكي ل تكون من الغبياء الذين ل يميزون بين الرخيص
والغالي ول بين الغث والسمين بين طريق الحق وطريق الشيطان.










وبعد ... لمدمن العادة السرية نقول.. إن اللف ميل تبدأ بخطوة ، ابدأ بالتدرج واستعن
بالله ول تعجز ولن تجد صعوبة أن شاء الله متى ما توفرت لديك العزيمة الصادقة لحماية
وإنقاذ نفسك من هذا العذاب وأزفها إليك بشرى بأن نتائج التجربة مع من سبقوك تدفعك
على التفاؤل جدا فهناك من بدأ في تطبيقها قبلك بمراحل وقد كانوا غارقين فيها حتى
أنوفهم ولكن الله قد من عليهم الن واصبحوا من خيار الناس وأسعدهم وما ذلك إل
تحقيقا لقول عز من قائل ...


( والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ).


فقط أبدأ ول تتردد وإذا شعرت بفائدة وظفرت بالراحة التي كنت تبحث عنها فإني أرجو
منك أمرين

أولهما ...


الدعاء لكاتب هذا الموضوع وكل من ساعد في إظهارها وتوزيعها بالعفو
والعافية وحسن جزاء الدنيا والخرة

ثانيهما ..


عدم البخل على كل من ترى أنه بحاجة الى قراءة هذه المادة من أصدقائك
بإهدائه نسخة لعلك بذلك تساعد في نشر الوقاية والعلج من هذا الداء اللعين وتكون قد
شاركت في الجر ونشر الخير وإصلاح مجتمعك.


وأخيرا ...


... أسأل الله العلي القدير أن يقر أعيننا بصلاح مجتمعاتنا ذكورا وإناثا وأن
يصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ونزغ الشيطان والنفس والهوى وأن يثبتنا على
الصلاح والتقوى انه وليّ ذلك والقادر عليه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.




يا احلى شباب

يا اقوى رجاله

يا اذكى عقول فى الدنيا كلها

انهارده انا جايلكم بفكره حمله

ضد الاباحيه اللى بيعملها الغرب وبيدفعوا فيها المليارات

عشان اقوى شباب

يبقى اضعف واخس شباب

عشان حياتنا تبوظ

اكيد هنسأل طب واخره الموضوع ايه؟؟؟؟

عايزنا نعمل ايه؟؟؟؟

لو كل واحد حط اى صوره من دول فى توقيعه

يبقى شارك








لو كل واحد فينا عنده المشكله دى

وكف نفسه عن الحرام

يبقى شارك معانا

لو كل واحد فى بيئته عنده واحد صاحبه كدا

او اخوه

ونصحه لو بكلمه

يبقى شارك معانا

على الاقل يبقى عندنا حاجه ندافع بيها عن نفسنا

قدام ربنا

دا اللى فى ايدينا نعمله

يا عرب

مصر من اولى الدول فى فتح المواقع الاباحيه

يا سلام

والمنوفيه من اولى المحافظات فى فتح المواقع الاباحيه

ايون يا سيدى

خلاص

معندناش اى نخوه تجاه وطنا

عايزين نمع نفسنا من الحاجات دى

بصواا

انا جايبلكم

تاريخ الاباحيه بالكامل

وبنقولها وبأعلى صوت
لا للأباحيه

NO FOR PORNO

معني الإباحية " أكيد كلنا خبرة فيها :) "
الإباحية ( Pornography) ،الإباحية هي فن اثاره الغرائز . تختصر الكلمة بـ porn أو porno وهي و تخلط غالبا مع erotica. يمكن استخدام الإباحية من خلال مجموعة متنوعة من وسائط الاعلام المطبوعة الصور والنحت والرسوم المتحركة والتسجيلات الصوتية والأفلام وأشرطة الفيديو، وحتى ألعاب الفيديو



تاريخ الاباحيه .
الإباحية قديمة قِدم الحضارات البشرية وتجلت الملامح الإباحية في بعض المجتمعات القديمة من خلال النقوش والآثار التي تصور أوضاعاً إباحية كثيرة في الحضارات القديمة. مؤخراً، انتشرت الإباحية بفضل تطور وسائل الإعلام. فصناعة المواد الإباحية متزايدة الإنتاج والاستهلاك، ساعد على نموها السريع التطور التقني وظهور أجهزة الفيديو وأقراص الفيديو الرقمية CD و DVD، وشبكة الانترنت. و يوجد أنواع مختلفة من الإباحية تعتمد على الأنتماء الجنسي وحسب الأشخاص. هذا يطلق العنان للإجراءات القانونية من جانب الذين يعارضون الإباحية فاسحا مجالا واسعا للتأويل. كما يوفر فرص العمل المربح على الجيوش من المحامين لدى الغرب. بينما قد تكون منظمة بقوانين تسمح للعاملين في هذا المجال بتطوير وتوزيع إنتاجهم وفق قوانين معتمدة تراعي بين الرغبة البشرية في الإطلاع على هذه الممارسات وبين الرغبة في الحفاظ على مستوى لائق من الأخلاق العامة والفردية بنفس الوقت، كأن يُمنع عرضها على شاشات التلفزيون بدون تحذير عن المحتوى أو منع دخول المراهقين لدور عرض السينما لمشاهدة هذه الأفلام.



تجاره الاباحيه
في سبعينات القرن العشرين، انتشرت المجلات و الأفلام الإباحية نتيجة الثوره الجنسيه في الغرب, و في الثمانينات مع أختراع الفيديو زادت هذه التجارة بصورة كبيرة, و مع بداية التسعينات ظهرت ألاف من المواقع الإباحية علي الأنترنت و بدات الكثير من الشركات ببيع الأفلام الإباحية عبر الأنترنت
وفي دراسة بريطانية كشفت أن ثلث المجتمع الإنجليزي يستخدم المواقع الإباحية على الإنترنت، مما ينعكس سلبا على العلاقة الجنسية الزوجية، وتؤدي إلى حدوث جرائم عنف واستخدام المخدرات، كما وجدت دراسة بريطانية أخرى، ارتفاع معدلات الوفيات عند الرجال في سن 20 ـ 40 عاما نظرا لإدمانهم على تلك المواقع.

ويصعب تقدير عائد تجارة الإباحية في الولايات المتحده, ولكن في عام 1970 قدرت دراسة فيدرالية القيمة الكلية للإباحية بما لا يزيد عن 10 ملايين دولار
وفي عام 2001 قدرت دراسات مجموع تجارة الإباحية ما بين 2.6 و 3.5 بليون دولار أمريكي وكان توزيعها كالأتي:


الأفلام الإباحية ++ 500 مليون إلى 1.5 بليون الإنترنت 1 بليون المجلات 1 بليون المجموع 2.6 و 3.5 بليون

نظره الاديان للاباحيه


الاسلام

يحرم الاسلام الإباحية بكل صورها تحريما مطلقا ويحرم أن ينظر الإنسان لعورات الأخرين المحرمين شرعا (هذا بخلاف الزوج والزوجة) لقول القرآن {‏قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن}سوره النور : 30-

وعن ابى هريره""أن النبي ‏قال له(‏لكل بني ‏آدم ‏حظ من الزنا فالعينان تزنيان‏ وزناهما النظر واليدان تزنيان وزناهما البطش والرجلان يزنيان وزناهما المشي والفم يزني وزناه القبل والقلب ‏يهوى‏ ‏ويتمنى والفرج يصدق ذلك أو يكذبه)"" رواه مسلم و احمد


المسيحيه


فقد ورد في الانجيل أيات كثيرة ثحرم الإباحية تحريما مطلقا حيث لقول المسيح {اذا نظر رجل لأمراة ليشتهيها فقد زنا بها في قلبه} واية أخرى { فأن كانت عينك اليمنى تعثرك فأقلعها والقها عنك .لأنه خير لك ان يهلك أحد اعضائك ولا يلقى جسدك كله في جهنم.}


توقيع العضو : SnowBoy




شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



الإنتصار على العادة السرية ووسائل عملية للوقاية والعلاج منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
2013-01-10, 4:22 pm
الكاتب:
اللقب:
عضو ممتاز
الرتبه:
عضو ممتاز
المشاركات : 2732
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
أوسمتك يا SnowBoy

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: رد: الإنتصار على العادة السرية ووسائل عملية للوقاية والعلاج منها 2013-01-10, 4:22 pm

يـــاريـــت الاعـــضـــاء تـــهـــتـــم بالموضوع ده شــويـــة
انـــــا عـــارفــ انـــه طــويــل بس والله كـــلــه مــعــلــومـــات مــفــيــدة


توقيع العضو : SnowBoy



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الإنتصار على العادة السرية ووسائل عملية للوقاية والعلاج منها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري