المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

من انبياء بنى اسرائيل قصة حزقيل ( قصص الانبياء )

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36025 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو megze فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396963 مساهمة في هذا المنتدى , في 49367 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو ممتاز
عضو ممتاز
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 2732
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا SnowBoy

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
03012013
مُساهمةموضوع: من انبياء بنى اسرائيل قصة حزقيل ( قصص الانبياء )


قال
الله تعالى:
{أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ
الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمْ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ
اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ
لا يَشْكُرُونَ}.




قال محمد بن إسحاق عن وهب بن منبه :


إن كالب بن يوفنا لما قبضه الله إليه بعد يوشع خلف في بني إسرائيل
حزقيل بن بوذى وهو ابن العجوز وهو الذي دعا للقوم الذين ذكرهم الله
في كتابه فيما بلغنا.





{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ
أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ}








قال
ابن إسحاق: فروا من الوباء فنزلوا بصعيد من الأرض فقال لهم الله
موتوا فماتوا جميعاً فحظروا عليهم حظيرة دون السباع، فمضت عليهم
دهور طويلة فمر بهم حزقيل عليه السلام
فوقف عليهم متفكراً






فقيل له:

أتحب أن يبعثهم الله وأنت تنظر؟





فقال:

نعم. فأمر أن يدعو تلك العظام أن تكتسي لحماً وأن يتصل العصب بعضه
ببعض فإذا هم عن أمر الله له بذلك، فقام القوم أجمعون وكبروا
تكبيرة رجل واحد.











عن ابن عباس وعن مرة عن ابن مسعود وعن أناس من الصحابة في قوله:

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا
مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمْ
اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ}
.






قالوا:

كانت قرية يقال لها داوردان قبل واسط، وقع بها الطاعون، فهرب عامة
أهلها، فنزلوا ناحية منها، فهلك من بقي في القرية، وسلم الآخرون
فلم يمت منهم كثير، فلما ارتفع الطاعون رجعوا سالمين،






فقال الذين بقوا:

أصحابنا هؤلاء كانوا أحزم منا، لو صنعنا كما صنعوا بقينا، ولئن وقع
الطاعون ثانية لنخرجن معهم. فوقع فيهم مرة اخرى، فهربوا وهم بضعة
وثلاثون ألفاً، حتى نزلوا ذلك المكان، وهو واد أفيح،






فناداهم ملك من أسفل الوادي وآخر من أعلاه:

أن موتوا فماتوا حتى إذا هلكوا وبقيت أجسادهم





ومرّ بهم نبي يقال له حزقيل، فلما رآهم وقف عليهم فجعل يتفكر فيهم،
ويلوي شدقيه وأصابعه،






فأوحى الله إليه:

تريد أن أريك كيف أحييهم؟





قال: نعم.

وإنما كان تفكره أنه تعجب من قدرة الله عليهم،







فقيل له:

ناد. فنادى: أيتها العظام إن الله يأمرك أن تكتسي لحماً فاكتست
لحماً ودماً وثيابها التي ماتت فيها.





ثم قيل له:

ناد.





فنادى:

أيتها الأجساد إن الله يأمرك أن تقومي فقاموا.












قال أسباط: فزعم منصور عن مجاهد أنهم قالوا حين أحيوا


"سبحانك الله وبحمدك لا إله إلا أنت"





فرجعوا إلى قومهم أحياء يعرفون أنهم كانوا موتى، سحنة الموت على
وجوههم لا يلبسون ثوباً إلا عاد رسماً، حتى ماتوا لآجالهم التي
كتبت لهم.









وعن
ابن عباس أنهم كانوا أربعة آلاف وعنه ثمانية آلاف،





وعن
أبي صالح تسعة آلاف، وعن ابن عباس أيضاً كانوا أربعين ألفاً.






وعن
سعيد بن عبد العزيز كانوا من أهل أذرعات.











وقال ابن جريج عن عطاء: هذا مثل. يعني أنه سيق مثلاً مبيناً
أنه لن يغني حذر من قدر!











عن عبد الله بن عباس، أن عمر بن الخطاب

خرج إلى الشام حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن
الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء وقع بالشام. فذكر الحديث. يعني
في مشاورته المهاجرين والأنصار فاختلفوا عليه







فجاءه عبد الرحمن بن عوف وكان متغيباً ببعض حاجته فقال
:
إن عندي من هذا علماً سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول:
"إذا
كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه، وإذا سمعتم به بأرض فلا
تقدموا عليه"






فحمد الله عمر ثم انصرف.




وقال الإمام أحمد: أن عبد الرحمن بن عوف أخبر عمر وهو في الشام
عن النبي صلى الله عليه وسلم
أن هذا السقم عذب به الأمم قبلكم، فإذا
سمعتم به في أرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا
فراراً منه
. قال: فرجع عمر من الشام.











قال محمد بن إسحاق

ولم يذكر لنا مدة لبث حزقيل في بني إسرائيل ثم إن الله قبضه إليه،
فلما قبض نسي بنو إسرائيل عهد الله إليهم وعظُمت فيهم الأحداث
وعبدوا الأوثان وكان من جملة ما يعبدونه من الأصنام صنم يقال له
بعل، فبعث الله إليهم إلياس بن ياسين بن فنحاص بن العيزار بن هارون
بن عمران.




و
قد ذكرنا قصته عليه السلام


توقيع العضو : SnowBoy




شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



من انبياء بنى اسرائيل قصة حزقيل ( قصص الانبياء )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
2013-01-03, 10:03 pm
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال
الرتبه:
عضو فعال
المشاركات : 530
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
أوسمتك يا ßë Þô
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: رد: من انبياء بنى اسرائيل قصة حزقيل ( قصص الانبياء ) 2013-01-03, 10:03 pm

ارجو تعديل الخط و تنسيق الموضوع استجابة لطلب المشرف كيشو

توقيع العضو : ßë Þô



اقف بلموس على الصورة هتسمع مهرجان سيدى بشر الارض الحرة







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من انبياء بنى اسرائيل قصة حزقيل ( قصص الانبياء )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري