المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى

علماء اجتماع يحللون ظاهرة التعدد السياسي داخل الأسرة الواحدة

حفظ البيانات؟
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36038 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو sharena0001 فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1568
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا EL-TOP-EGY

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
20122012
مُساهمةموضوع: علماء اجتماع يحللون ظاهرة التعدد السياسي داخل الأسرة الواحدة

لانشقاقات داخل المجتمع المصرى دخلت المحيط
الأسرى، فأصبح داخل الأسرة الواحدة المؤيد والمعارض, المتحمس والغير مهتم,
الإبريلى والإخوانى والليبرالى, اليسارى والسلفى وغيرذلك من كل الاتجاهات
داخل الأسرة الواحدة, هو مناخ جديد لم نعهده فى مصر من قبل, فبعد ثورة 25
يناير أصبح لأغلبية المصرين رأى سياسى ومرجعية ينتمى إليها, على عكس ما كان
موجودا فى عهد النظام السابق فكان الحديث فى السياسة جريمة وكان أغلب
الناس يخفون إنتماءاتهم الحقيقية, حتى إن الآباء والأمهات كانوا ينصحون
أبناءهم بعدم التكلم فى السياسة فهى "سكة اللى يروح ما يرجعش"، كما كان
شائعًا فى ظل النظام القمعى السابق، واليوم وبعد أن تنفس الجميع نسيم
الحرية وجربوا المشاركة الديمقراطية قرر المصريون ألا يتخلوا عن حق
المشاركة والتعبير عن الرأى والانضمام لأحزاب وحركات وائتلافات تنتمى إلى
تيارات مختلفة، دون خوف ولا ترقب لزوار الفجر، اليوم أصبحت البيوت المصرية
منابر سياسية وحلقات مناقشة قد تحتدم وتتحول إلى شجار ولكنها حتما تنتهى
بالمصالحة.

تعالوا بنا لنعرف أكثر "أبعاد وطبيعة تلك الظاهرة" من خلال رجل الشارع العادى والمتخصصين.

تقول الدكتورة نادية خيرالله إن أسرتى هى
خليط عجيب فأنا عضوة بحزب الحرية والعدالة وانتخبت الرئيس فى المرحلتين
وزوجى أيضًا عضو بالحرية والعدالة وابنى الأكبر عضو فعال فى حركة شباب 6
إبريل جبهة أحمد ماهر, وابنى المتوسط سلفى مؤيد للتيار الإسلامى عامة
ولحركة حازمون بشكل خاص، وابنتى الصغرى تنتمى لحزب الوسط, وبشكل شبه يومى
تحدث بيننا نقاشات موسعة حول الأوضاع وخاصة فى الأحداث الكبرى, دائمًا ما
يحتدم النقاش بينى وبين ابنى العضو بحركة 6 إبريل طوال الوقت لأنه رافض
للإخوان وأنا فى أغلب الوقت رافضة للكثير من مواقف 6 ابريل وهو يستند إلى
أدلة وبراهين وأنا كذلك، ويمتد النقاش لساعات وساعات كل يدافع عن فريقه
وحزنت بشدة حين وقف مع متظاهرى الاتحادية لأننى أؤمن جيدًا أن الرئيس مرسى
أتى بشرعية انتخابية والتطاول عليه بهذا الشكل الفج هو تطاول على السيادة
والشرعية وهو ما لا يقبله المصريون سواء المؤيد أو المعارض للرئيس, ولكن
هناك شق إنسانى فى الموضوع فأنا أقوم بكى ملابسه بنفسى التى سيرتديها فى
وقفته أمام قصر الاتحادية ونفس الشىء أفعله مع أبنى الآخر وهو ذاهب للوقوف
فى اعتصام الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، قد أختلف كثيرا معه فى الآراء و
لكن قلب الأم يغلب فى نهاية المطاف وأدعى لهم دائما بالهداية واتباع الحق.


فيما قال أحمد عبدالرحيم مترجم فورى, والدى
ناصرى ولكن ليس على اختلاف مع التيار الإسلامى, ووالدتى مثل أبى وأخى
الأكبر ليبرالى لا يحب الإخوان أبدًا, وأختى الثانية سلفية حازمية وأخى
الآخر سلفى حازمى أيضا, وبما أن الرئيس من الإخوان فكل النقاشات تكون معى
أنا وخاصة فى الأحداث الساخنة, وقد تصل إلى مشادات كلامية ولكن بالطبع تهدأ
الأمور من جديد, أنا لا أقتنع برأى أخى الليبرالى لكنى أحترم رأيه وهو
أيضا ينظر لى على أنى صغير وحين أكبر سيتغير رأيى ولا ندخل فى نقاشات حادة
كى لا تحدث فجوة بيننا، ولى أحد أقاربى وهو من الشخصيات التى كنت أحبها
جدًا هو عضو مؤسس فى حزب الدستور, وفى الأحداث السياسية الكبيرة أو أحداث
العنف, يقوم بمسح أى تواصل بيننا على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك وقد
يقطع العلاقة معى لفترة, أحاول ألا أتناقش معه لأنه يتناقش فى السياسة
بعصبية مبالغ فيها وقد يتلفظ بألفاظ قاسية جدًا على الإخوان وهو ما يجرحنى
جدًا لأننى إخوانى، ما ألاحظه وهو شىء خطير أشعر أن العائلات المصرية بدأت
تتفكك بسبب الاختلافات السياسية, خاصة لو كان هناك أنتماءات
حزبية.


وقال محمد السباعى محاسب بشركة سياحية, معظم
عائلتنا تنتمى للتيار الشعبى والمرشح السابق حمدين صباحى والبعض يؤيد
البرادعى وآخرون مع الإخوان وتدور نقاشات كثيرة حين نلتقى فى بيت العائلة
بها بعض المشادات الكلامية و لكن لا يتطور الوضع أبدًا لأكثر من ذلك ونحن
فى النهاية عائلة متحابة لا تفرقنا الآراء السياسية بل على العكس تحدث نوعا
من التفاعل المحمود نصحح الرؤى لبعضنا البعض فى بعض الأحيان واختلاف فى
الرأى لا يفسد للود قضية.


فيما قال الشيخ محمد عبدالله إمام وخطيب فى
الأوقاف, كل عائلتنا تنتمى للتيار الإسلامى ولكن بعضنا ينتمى للتيار السلفى
والبعض الآخر ينتمى للإخوان المسلمين والبعض يؤيد فكر حازم أبو إسماعيل,
ولكن فى المجمل هو تكامل لا تنافر لأننا كلنا مسلمون وأى فصيل من التيار
الإسلامى لا غبار عليه, و نقاشاتنا تكون فى جو من الأحترام والهدوء.


ويقول على المحامى, نحن فى المنزل كلنا مع
تيار لا للدستور وفى غير مسألة الدستور آراؤنا معتدلة لا مع تيار الإخوان
ولا تيار الليبراليين والعلمانيين أو بمعنى آخر "حزب الكنبة" كما يقولون,
ولكن ابنى يميل إلى تيار الإخوان وهو مؤيد للرئيس, ويرى الأستاذ على أن هذه
ظاهرة صحية جدًا خاصة وأن جميع أفراد الأسرة تفتحت أفقهم للنقاش والتحاور
والمشاركة السياسية فى جميع الانتخابات والاستفتاءات وأنهم سعداء جدًا بهذا
التغيير.


فيما قال فايز صالح مدير عام بهيئة الآثار
المصرية, أنا وزوجتى ضد الإخوان وإحدى بناتى تؤيد حمدين صباحى وابنتى
الأخرى متزوجة من رجل إخوانى, وهو مزيج قد يبدو متناقضا ولكنها طبيعة الشعب
المصرى ومهما احتدمت النقاشات لا تؤثر أبدًا على العلاقات الإنسانية
بيننا, فالاختلاف السياسى طبيعى جدًا و خاصة مع تواتر الأحداث فلكل رأيه و
تحليله لمجريات الأمور وهو أمر أفتقدناه لسنوات طويلة.


وقال مصطفى النجار خريج كلية الحقوق, أنا و
أخى ننتمى لحزب الدستور بينما والدنا يؤيد الدكتور أبو الفتوح, والوالدة
ليس لها اتجاه معين و أخى الأصغر 17 سنة ينتمى للإخوان المسلمين و تحدث
بيننا مناقشات مطولة أحيانا تمتد لساعات و أقول لأخى الصغير دائمًا أنت غير
مؤهل للكلام فى السياسة والمشاركة فى حزب أو تيار وإذا ما احتدم النقاش
يقول لنا الوالد أوقفوا النقاش عند هذا الحد, و لكن فى المجمل نحن سعداء
جدًا بهذه الحالة فليس من المنطق فى شىء أن تكون أسرة كاملة نسخة من بعضها
البعض.


يقول الدكتور محمد اليمنى (أستاذ علم
الاجتماع السياسى) هذه ظاهرة إيجابية لأنها مرتبطة بحرية التعبير, خارج
السلطة الأبوية التقليدية فكل فرد من أفراد الأسرة يشكل مواقفه وفقا لرأيه
الشخصى, و لكن تطور الأمر إلى إطار التعصب, قد يؤدى هذا إلى التفكك الأسرى,
و للأسف هذا له خلفية مجتمعية أوسع, فممارسة العمل السياسى فى مصر مرتبطة
بالتمسك بالرأى و عدم إيجاد منطقة تفاهم مشتركة, وهذا يحدث لأننا لم نتربى
على قيم التسامح الحقيقية و احترام الرأى الآخر, إن مبدأ حرية الرأى هو أمر
صحيح فهو خروج عن الخضوع و لكن تطبيقه فى الوقت الحالى به إشكالية.


نحن اليوم فى سنة أولى ديمقراطية ولكن المطمئن
فى الأمر أنه فى المستقبل بعد فترة من الممارسة الديمقراطية سيتربى
الأجيال القادمة على ثقافة الاختلاف سواء فى المنزل أو فى المدرسة, لأننا و
لعقود طويلة عانينا من التسلط الأبوى فى المنزل و المدرس فى المدرسة و
الكاتب فى كتاباته.. كل هذا أحدث نوعا من أنواع الوصاية على الشعب المصرى
وتقييدا لحرية تعبيره.


ويقول الدكتور رأفت شوقى أستاذ علم
الاجتماع, أن التعبير عن الرأى السياسى يكون فى أقوى درجاته أثناء الأحداث
الكبرى, الانتخابات, واليوم ومع وجود شبكات التواصل الاجتماعى ينشرون
آراءهم السياسية بين أصدقاءهم وأقاربهم الذين لا يقدرون على البوح بها
كاملة وجها لوجه, مما يكرس عند الطرف الآخر خطابا فيه تعميم وعبارات كراهية
للطرف الآخر وحتى فى نفس العائلة الواحدة انتشر إلقاء عبارات تخوين و
كراهية للطرف الآخر مما قد يسبب شروخا حقيقية فى العلاقة بين أفراد الأسرة,
أو الأصدقاء وأنصح دائمًا الأسر والأصدقاء خاصة المتابعين للأوضاع
السياسية سواء على الفضائيات أو على شبكات التواصل الاجتماعى لأن الرسالة
السياسية فى الإعلام أو شبكات التواصل, تكون موجة لإثارة المشاهد أو
المتلقى وإخراج ما عنده من انفعالات, ويجب هنا تلقى المعلومة بشىء من
الحكمة و الروية و التحكم فى الانفعالات و تحليل الأمور بعقلانية كى لا
يتحول الإنسان لكتلة من المشاعر الغاضبة أو المتأججة


ثانيا يجب ألا نأخذ كل ما هو منشور أو ما
يتبناه الطرف الآخر على أنه أمر شخصى فمن يتبنى الرأى الآخر لا يتعمد
إيذاءك شخصيا فالقضايا السياسية الكبيرة هى أكبر بكثير من الأشخاص، وتعديل
رؤية الآخر بحيث لا تقتصر أحكامنا على الآخر من خلال أراءه السياسية فقط و
إلا تأزمت العلاقات الإنسانية بشكل كبير، والتركيز دائمًا فى المناقشات على
الأهداف المشتركة كالنهوض بمصر مثلا.


ويجب الأخذ فى الاعتبار أن كل منا يبنى
آراءه طبقا لتجارب حياتية وخبرات تختلف من شخص لآخر فيجب احترام وتقبل تلك
الخبرات الحياتية ولو اختلفت الآراء, وأن فى السياسة لا يوجد الصواب المطلق
أو الخطأ المطلق فكل طرف يبنى رأيه السياسى من زاوية معينة.



توقيع العضو : EL-TOP-EGY









شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



علماء اجتماع يحللون ظاهرة التعدد السياسي داخل الأسرة الواحدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

علماء اجتماع يحللون ظاهرة التعدد السياسي داخل الأسرة الواحدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري