المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
9 عدد المساهمات
6 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36031 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Hooba20166Only فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396982 مساهمة في هذا المنتدى , في 49381 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1824
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا I AM THE GAME

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
06122012
مُساهمةموضوع: الكوليرا والطاعون.. مرة ثانية

في مشارق الأرض ومغاربها يكون يوم الاستفتاء علي الدستور عيدا للشعوب لأن هذا الدستور بمثابة العقد الاجتماعي الذي يتوافق عليه جميع المواطنين علي اختلاف مشاربهم الفكرية ومدارسهم الحزبية وانتماءاتهم الاجتماعية والدينية والمذهبية والعرقية من أجل ضمان العيش المشترك.
وهذه المناسبة المهمة لا تحدث كل يوم ولا كل سنة بل تحدث مرات نادرة في حياة كل شعب لأن التوافق علي هذا العقد الاجتماعي الذي ينظم العلاقة بين الحكام والمحكومين ويضع اسس التوازن بين السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ويرسم الخطوط الفاصلة للحقوق والواجبات يترافق في العادة مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الكبري وبخاصة الثورات التي تعني ان الأسس القديمة التي تحكم حركة المجتمع لم تعد صالحة للاستمرار وان البلاد أصبحت بحاجة إلي إرساء دعائم منظومة حقوقية جديدة.
وبقدر اتساع نطاق التوافق علي هذه الأسس الجديدة بقدر ما يطول عمر الدستور الذي يتم اقراره.
ولهذا رأينا ان محاولات سلق دساتير يتم طبخها في دهاليز ملتوية أو تفصيلها علي مقاس فئات اجتماعية بعينها ولتلبية مصالح ضيقة يكون مصيرها الفشل وهو ما حدث في مصر مثلا في دستور عام 1930 الذي حاول اسماعيل باشا صدقي فرضه علي البلاد كبديل لدستور .1923
فليس المهم فقط كتابة دستور وانما الأهم هو أن يشارك في كتابة هذا الدستور جميع أطياف المجتمع صغيرها قبل كبيرها واقامة أوسع حوار مجتمعي حوله يؤدي إلي تراض عام حوله قبل الدفع به إلي الاستفتاء الشعبي.
في هذه الحالة يكون يوم الاستفتاء علي هذا الدستور التوافقي يوم عيد الشعب قارن ذلك بحالة الانقسام والاستقطاب والاحتقان التي تجري في ظلها الاستعدادات لاستفتاء علي مشروع أول دستور لمصر في أعقاب ثورة 25 يناير وبسقوط رأس دولة الاستبداد والفساد.
هذه ليست أجواء ميلاد دستور للوطن والأمة بأي حال من الأحوال وهذا الوضع السلبي المؤسف هو بدوره نتيجة لسلسلة طويلة من الأخطاء التي نجني حصادها المر قبيل الاستفتاء علي مشروع الدستور الجديد.
وتبدأ هذه السلسلة بالتشكيل غير المتوازن للجمعية التأسيسية المنوط بها كتابة الدستور بحيث ان حكما قضائيا صدر بحل التأسيسية الأولي لكن التأسيسية الثانية تم تشكيلها بنفس المعايير الفاسدة التي صدر الحكم القضائي ببطلانها سابقا كما ان الرئيس محمد مرسي نفسه اعترف بهذا الخلل في تشكيل تأسيسية الدستور في تعهداته الشهيرة باسم بيان فيرمونت وكانت نتيجة التشبث بهذا التشكيل غير المتوازن انسحاب كل ممثلي التيارات المدنية وكل ممثلي الكنائس المصرية ولم يتبق داخل أروقة الجمعية التأسيسية سوي ممثلي تيار واحد هو تيار الاسلام السياسي.
هذا الوضع المبتسر أدي إلي مشكلتين خطيرتين الأولي هي صدور قرارات 22 نوفمبر الشهيرة باسم الاعلان الدستوري الذي أعاد مصر إلي عصور الحاكم الإله وتسبب في صب مزيد من الزيت علي النار.
والثانية هي الانتهاء من مسودة الدستور بسرعة مذهلة مريبة منحت هذه المسودة اسم دستور آخر الليل وتم تقديم هذه المسودة إلي الرئيس مرسي الذي سارع بدوره لطرحها للاستفتاء يوم 15 ديسمبر أي ان الفترة المتاحة للمصريين لمناقشتها قصيرة جدا ناهيك عن انها تجري في مناخ متوتر ومشحون يقسم البلاد إلي شطرين متناحرين.
والنتيجة هي ان عيد الدستور الذي كان مفترضا أن تعيشه البلاد تحول إلي مأتم يشبه أجؤاء عقد قران لعروس مختطفة من أحضان أهلها.
فما بالك وان الاستفتاء علي هذا المشروع يجري في ظل إكراه واضح فإما أن تصوت ب "نعم" لدستور الغرياني وإما أن يبقي معك الاعلان الدستوري إياه إلي الأبد.
وهو ما يعيدنا مرة أخري إلي الخيار المر بين الكوليرا والطاعون.


توقيع العضو : I AM THE GAME


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]











شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



الكوليرا والطاعون.. مرة ثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

الكوليرا والطاعون.. مرة ثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري