المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36025 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو megze فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396963 مساهمة في هذا المنتدى , في 49367 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو فعال
عضو فعال
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 1824
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا I AM THE GAME

الأوسـمـة & الرصيد
 : وسام الحضور الدائم
06122012
مُساهمةموضوع: محاولة للفهم

يخطئ من يعتقد أن الاستفتاء علي مشروع الدستور.. سيعيد للشعب لُحمته.. وينهي حالة الانقسام التي نتجت عن صدور الإعلان الدستوري.
مصر قبل الإعلان.. غيرها بعد صدوره.. والصراع يشتد بين رفاق الأمس الذين اتحدوا في ميدان التحرير يناير 2011 من أجل إسقاط النظام الفاسد. وسرعان ما اختلفوا حول رؤية كل تيار لمستقبل الوطن.. وتحول الخلاف إلي صراع عقب صدور الإعلان الدستوري الأخير. الذي يحصن قرارات الرئيس السابقة واللاحقة من رقابة القضاء.. وهو ما يجد المساندة من تيار الإسلام السياسي.. بينما يرفض التيار المدني تلك السلطات المطلقة التي حصن بها الرئيس قراراته.. والتي تتعارض مع أبسط قواعد الديمقراطية.
ولم تفلح المظاهرات الرافضة للإعلان الدستوري في إقناع الرئيس بالتراجع والاستجابة لمطالب المعارضة.
بينما يراهن تيار الإسلام السياسي علي أن الاستفتاء علي مشروع الدستور كفيل بإنهاء حالة الانقسام.
وتؤكد صحيفة "الحرية والعدالة" الناطقة باسم حزب الجماعة. أنه في حالة الموافقة علي الدستور تسقط كل الإعلانات الدستورية.. ويجري التحضير للانتخابات البرلمانية.. واستكمال مؤسسات الدولة.
أما حالة الرفض فتعني العودة إلي نقطة الصفر واستمرار المرحلة الانتقالية.. وإعادة تشكيل التأسيسية.
وتحرص الصحيفة علي أن تضع كلمة "نعم" في دائرة خضراء.. وكلمة "لا" في دائرة حمراء.. مما يذكرنا بما جري في الاستفتاء علي التعديلات الدستورية 2011 ومخاطبة البسطاء بأن الدائرة الخضراء المؤيدة تعود إلي الجنة.. بينما الحمراء فهي اختيار أعداء الله ومصيرهم جهنم والعياذ بالله.
ويبدو أن المنتمين لتيار الإسلام السياسي. يصرون علي هذا الخطاب الذي يزيد من حالة الانقسام. وقد لاحظنا أن معظم الذين اعتلوا المنصات سواء أمام جامعة القاهرة أو أسيوط اتهموا كل من يرفض مشروع الدستور بأنه معاد للدين.
وكان اختيار شعار "المشروعية والشرعية" للمليونية موضع اعتراض حتي من بعض المنتمين للتيار الإسلامي.. وقد استمعت لمداخلات تليفزيوينة لبعض شيوخ السلفية يرفضون بشدة إقحام الشريعة في مثل تلك المظاهرات.. خاصة أن مختلف القوي السياسية لا تعارض الشريعة.. بينما تبدو رسالة المليونية وكأنها تؤيد أنصار الشريعة ضد أعداء الإسلام.
ودعَّم هذا التوجه مواقف أئمة المساجد الذين طالبوا المصلين بالدفاع عن شرع الله بالموافقة علي مشروع الدستور.. وأكد بعض الدعاة أن وزارة الأوقاف طالبت الأئمة بالدعوة للموافقة علي مشروع الدستور. وقام بعض هؤلاء الأئمة بتكفير المعارضين.
ويبدو أن تيار الإسلام السياسي لن يتراجع عن استخدام المنابر في الدعاية السياسية.. مما يزيد من حالة الاحتقان بين المصريين.
وأكثر ما يدعو للإحباط الذي أصاب قطاع واسع من المصريين.. أن قيادات الجماعة وحزبها لا تبدو مبالية بحالة الغضب التي تزداد اتساعاً في الشارع المصري.. وتضم كل يوم فئات عديدة كانت تساند مرشح الجماعة.
فالقضاة الذين أصدروا مئات الأحكام لصالح الجماعة قبل ثورة يناير.. وأشرفوا علي انتخابات مجلسي الشعب والشوري.. ثم الرئاسية.. التي شهد العالم كله بنزاهتها.. سرعان ما انقلبت عليهم الجماعة. وقام المتظاهرون بمنع القضاة من دخول مبني المحكمة الدستورية.. مما زاد من حدة الصدام بين القضاة والرئاسة.
ولا تبدو قيادات الجماعة وحزبها مبالين بما يجري في مختلف المحافظات المصرية من مظاهرات.. سقط خلالها شهداء جدد. كما يتجاهلون غضبة الصحفيين والمحامين الذين أعلنوا عن رفضهم للإعلان الدستوري.. وإذا كانت مزاعم بعض المدافيعن عن مشروع الدستور صحيحة.. وأنه يحقق لأول مرة حرية الصحافة. فلماذا يعترض عليها الصحفيون.. ولماذا تتوقف الصحف عن الصدور.. وتوقف بعض القنوات التليفزيونية بثها كما حدث يوم الثلاثاء الماضي.
.. والكرة الآن في ملعب الرئيس.. فهو وحده القادر علي اتخاذ القرارات التي تحقق صالح الوطن.. لا صالح الجماعة.
ولن يقبل المصريون الاختيار المر بين دستور يرفضونه.. وإعلان دستوري مقيد للحريات.


توقيع العضو : I AM THE GAME


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]











شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



محاولة للفهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

محاولة للفهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري