المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36038 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو sharena0001 فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو نشيط
عضو نشيط
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 385
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا عبدالناصر خليفه
01122012
مُساهمةموضوع: شروط صحة الصلاة .تابع

تابــــــــــــــــــع شـــــــــــــــــــروط الصــــــــــــــــــــلاه

السلام عليكم ورحمة الله

سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين

عند قراءة آية فيها سجود هل أسجد على هيئتي التي أنا عليها أي بدون تغطية الرأس والجسم ؟

والجواب : لا بأس بالسجود على أي حال ولو مع كشف الرأس ونحوها حيث الأرجح أ نهذه السجدة ليس لها حكم الصلاة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سئل الشيخ صالح الفزوان


هل يجوز للمرأة وهي تصلي أن تجهر بصلاتها , ويكون الجهر بصوت مسموع , وليس ذلك في الصلاة الجهرية , بل في السنن والرواتب ومبعدا عن السهو , ولا يوجد عندها رجال ولا نساء ؟

الجواب : أما في صلاة الليل , فإنه يستحب لها أن تجهر في قراءة الصلاة , سواء كانت فريضة أو نافلة , مالم يسمعها رجل أجنبي يخشى أن يفتتن بصوتها , فإذا كانت في مكان لا يسمعها رجل أجنبي , وفي صلاة الليل , فإنها تجهر بالقراءة , إلا إذا ترتب على ذلك التشويش على غيرها , فإنها أما في صلاة النهار , فإنها تسر بالقراءة لأن صلاة النهار سرية , وإنما تجهر فيها بقدر ما تسمع نفسها فقط , حيث لا يستحب الجهر في صلاة النهار لمخالفة ذلك للنسة




عمري الآن 32 سنه وكنت لا اصلي0فماذا
افعل الان؟؟


الجواب :

نقول لك يا أخي إن سؤالك هذا نابع من جذوة إيمان بداخلك فاحرص على

إيقادها بالبر والخير والتوبة الصادقة والعزم على عدم ترك فريضة من فرائض

الله تعالىولقد أجاب سماحة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن باز -رحمه الله تعالى-

على سؤال مشابه لسؤالك مفاده أن شاب ترك الصلاة مدة طويلة متعمداً ثم تاب إلى

الله فماذا يفعل حيث قال -رحمه الله تعالى- :


"الصحيح من أقوال أهل العلم - فيما نعلم - أ ن من ترك الصلاة عمداً لا

يقضي ما فات وقته لقوله تعالى : (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )

فذكر سبحانه وتعالى الصلاة موقوتة بأوقات وبينها جبريل للنبي ? عقب ليلة

المعراج وحددها النبي ? لأمته قولاً وعملاً ، فلا تشرع صلاتها في غير

أوقاتها ، ولأن الصحيح من أقوال العلماء - فيما نعلم - أن تاركها كافر

فإذا تاب لم يقض ما مضى أيام كفره من العبادات الموقوتة ، وإذا كان صادقاً في

توبته فإنه يرجى له الخير وليكثر من أفعال البر ونوافل الخير .."


حكم الصلاة في ثوب عليه شيء من البول عنوان الفتوى


عبد الله الفقيه اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال

هل قطرات البول القليلة التي تقع على الملابس تبطل الصلاة؟



نص الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا علم الشخص أن في ثوبه شيئًا من البول ولو كان قطرة يسيرة فإنه يحرم عليه أن يصلي والحالة هذه ويجب عليه أن يزيلها ثم يصلي لأنه مأمور بذلك لقوله تعالى: {وثيابك فطهر} [المدثر:3].
والعلم عند الله.


الوسواس في الوضوء والصلاة




نص السؤال

أشعر أحيانا خلال الوضوء أن وضوئي ينتقض ، وكذلك في الصلاة ، ولا أدري هل هذا حقيقة أم وسواس؟ حتى أنني كثير الإعادة للصلاة والوضوء مما جعلني أحيانا لا أدرك صلاة الجماعة وأفكر كثيرا في الصلاة .




نص الفتوى
هذه الوساوس من الشيطان ، والواجب عليك إطراحها ، وعدم الالتفات إليها ، وإكمال وضوئك وصلاتك؛ لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه شكي إليه الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة ، فقال عليه الصلاة والسلام: [لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا [متفق عليه ، وفي صحيح مسلم ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا؟ فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا] بهذين الحديثين وما جاء في معناهما من الأحاديث يعلم كل مؤمن ومؤمنة : أنه لا ينبغي له الانصراف من صلاته ولا من وضوئه بما يحصل من الوساوس ، بل يشرع له الإعراض عنها ، حتى يعلم يقينا أنه خرج منه شيء ، وحتى يعلم يقينا في موضوع الوضوء أنه قد انتقض وضوءه . والله ولي التوفيق .



ما أصح ما ورد عن تحريك الإصبع عند التشهد

عطية صقر اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال

عند قراءة التحيات لأنهاء الصلاه عند التشهد أقوم برفع إصبعي للشهادة ولكني لاحظت أن بعض المصلين يقومون بتحريك الإصبع وثنيه بطريقة متصلة فما رأيكم هل أقوم برفع إصبعي ويظل ثابتًا أم أقوم بتحريكه؟




نص الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


جاء في صحيح مسلم أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثًا وخمسين، وأشار بالسبَّابة. وجاء في مسند أحمد وسنن النسائي وأبي داود من حديث وائل بن حجر: ثم قبَض ثِنْتيْن من أصابعه وحلَّق حلْقة ثم رفع إصبَعَه فرأيته يحرِّكها يدعو بها. وفي رواية لهم ولابن حبان في صحيحه من طريق ابن ال***ر: كان يُشير بالسبَّابة ولا يُحرِّكها.
الإشارة بالسبَّابة حديثها أصحُّ من حديثَيِ التحريك وعدم التحريك، ومن هنا قال الفقهاء: تكون الإشارة بالسبَّابة، أما عند النطق بلفظ "لا" إشارة إلى النَّفي ثم يَخفضها وعليه أبو حنيفة ـ رضي الله عنه ـ، وأما عند لفظ الجلالة "الله" إشارة إلى الوحدانية ثم يستمر رفْعها دون تحريك إلى الانتهاء من الصلاة وعليه الشافعي رضي الله عنه.
ولا يَرى الإمامان تحريك الإصبَع غير هذه الحركة، وأما قول وائل: فرأيْته يحرِّكها، قال البيهقي: يُحتمل أن يكون مراده بالتَّحريك الإشارة بها لا تكْرير تحريكها حتى لا يعارَض حديث ابن ال***ر (ولا يحرِّكها). لكن الإمام مالك أخذ بحديث وائل واستحبَّ أن تُحرَّك الإصبَع من أوَّل التشهُّد، ورَوى في ذلك حديث ابن عمر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ (تحريك الإصبع في الصلاة مذْعرة للشيطان). لكنَّ نُقَّاد الحديث قالوا: إن هذا الحديث ضعيف، فقد تفرَّد به الواقدي، والأرجح أن التحريك الوارد يُحمل على الإشارة حتى لا يتعارض مع ما ورد ناهيًا عن التَّحريك وأقول: إن تَحْريك الإصبع أو عدمه هيئة من الهيئات ليست من الأركان ولا من الواجبات، فأيَّة كيفية تؤدَّى بها هذه الهيئة كافية، والمُهم أن نكون مخلِصين خاشعين في صلاتنا محافظين على الأركان الأساسية، فعلى ذلك يدور القبول.
والله تعالىأعلم.



تغميض العينين في الصلاة عنوان الفتوى

عبد الله الفقيه


نص السؤال

ما حكم تغميض العين في الصلاة مع العلم بأنني إذا فتحت عيني أحيانا أسرح في الرسومات التي على السجاد؟




نص الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى كراهة تغميض العينين في الصلاة، وعللوا ذلك بأنه مظنة النوم، وبأن السنة أن يرمي المصلي ببصره إلى موضع سجوده، وفي التغميض ترك لتلك السنة، كما عللوه بأن كل عضوٍ وطرف ذو حظ من هذه العبادة وحظ العين منها النظر.
واستثنوا من ذلك التغميض لكمال الخشوع، بأن خاف فوت الخشوع بسبب رؤية ما يفرق الخاطر، فلا يكره حينئذ، بل قال بعضهم إنه الأولى.
ويجب التغميض إذا لزم من تركه فعل محرم، كنظرٍ محرمٍ لا طريق إلى الاحتراز عنه إلا بالتغميض.
ومن الفقهاء من لم يكره التغميض أصلا، ولعل قوله هو الصواب، لما فيه من السلامة من المؤثرات. قال الإمام النووي: والمختار أنه لا يكره إذا لم يخف ضرراً، لأنه يجمع الخشوع، وحضور القلب، ويمنع من إرسال النظر، وتفريق الذهن. أ.هـ
والله أعلم.



حكم الصلاة في السيارة


السؤال: هل تجوز الصلاة في السيارة للعذر؟


الجواب : إذا كان راكباً في سيارة ودخل الوقت وعلم أنَّ أهلها يقفون قبل خروج الوقت، صبر حتى يقفوا فيصلي صلاة تامة.
وإن كان يعلم أنَّهم لا يقفون ولا يطيعونه إذا أمرهم، صلى وهو راكب بحسب ما يقدر عليه من استقبال القبلة وغيره . فإن كان عنده شكٌّ في ذلك، صبر حتى يخاف فوات الوقت، مع أنَّه يلزمه أن يسعى بكل ما يقدر عليه لصلاته وصلاة من معه في الوقت مع الطمأنينة فيها ، وإن أعلم ، فإذا صلى في هذه الحال التي يعذر فيها ونزلوا قبل خروج الوقت ،لم تلزمه الإعادة .



حكم الصلاة في الطائرة


السؤال : إذا كنت مسافراً في طائرة وحان وقت الصلاة هل يجوز أن نصلي في الطائرة أم لا ؟


الجواب : الحمد لله ، إذا حان وقت الصلاة والطائرة مستمرة في طيرانها ويخشى فوات وقت الصلاة قبل هبوطها في أحد المطارات ، فقد أجمع أهل العلم على وجوب أدائها بقدر الاستطاعة ركوعاً وسجوداً واستقبالاً للقبلة ، لوله تعالى : ] فاتقوا الله ما استطعتم [ ، ولقوله صلىالله عليه وسلم : (( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ... )) .

أما إذا علم أنها ستهبط قبل خروج وقت الصلاة بقدر يكفي لأدائها أو أن الصلاة مما يجمع مع غيره كصلاة الظهر مع العصر وصلاة المغرب مع العشاء أو علم أنها ستهبط قبل خروج وقت الثانية بقدر يكفي لأدائهما فقد ذهب جمهور أهل العلم إلى جواز أدائها في الطائرة لوجود الأمر بأدائها بدخول وقتها .

وذهب المالكية إلى عدم صحتها في الطائرة ، لأن من شروط صحتها أن تكون الصلاة على الأرض أو على ما هو متصل بها كالراحلة أو السفينة مثلا لقوله صلىالله عليه وسلم : (( جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً )) ، وبالله التوفيق


: السؤال :


هل تجوز القراءة من المصحف في صلاة التراويح وصلاة الكسوف أو لا ؟ .



الجواب:

الحمد لله


لا حرج في القراءة من المصحف في قيام رمضان ، لما في ذلك من إسماع المأمومين جميع القرآن ، ولأن الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة قد دلت على شرعية قراءة القرآن في الصلاة ، وهي تعم قراءته من المصحف وعن ظهر قلب ، وقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها أمرت مولاها ذكوان أن يؤمها في قيام رمضان ، وكان يقرأ من المصحف ، ذكره البخاري رحمه الله في صحيحه معلقاً مجزوماً به .



حكم تارك الصلاة عنوان الفتوى

المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء اســـــم المـفـــتــى


نص السؤال

السلام عليكم ورحمته وبركاته


في الحقيقة سؤالي هذا يخص صديقتي ولست أنا والسؤال هو:


هي فتاة متزوجة ولها أربعة أولاد وهي من عائلة ثرية جدا ولكنها ليست سعيدة في حياتها فزوجها متزوج عليها بامرأة أكبر منه ب 8 سنوات وهذا الزوج اكتشفت أنه لا يصلي علما بأنها متدينة ومن عائلة ملتزمة أيضا وهي الآن لا تعرف ماذا تعمل أفيدونا حفظكم الله.





نص الفتوى
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


الأصل أن يكون اختيار الزوجين على أساس الدين والتقوى ، ولكن إذا تم الزواج ثم كان الزوج فاسقا : فإن كان يريد من امرأته أن تعينه على فسقه فلها أن تطلب الطلاق تفادياً لما يمكن أن يصيبها من الإثم ، وكذلك إن كان يسيء عشرتها ويضرها ويؤذيها، خصوصاً إذا استمر في ذلك، ولم ترج منه التوبة ولا استقامة الحال .
وإن كان لا يفعل هذا ولا ذاك، ويحسن عشرتها، فإن الأرجح أنها إذا كانت تأمل في توبته صبرت، حتى لو كان يترك الصلاة أو يشرب الخمر ما لم ينكر الصلاة أو يستحل الخمر، وإلا فالأولى أن تطلب الطلاق .
فالزواج ميثاق غليظ، ورباط مقدس، يجمع بين الرجل والمرأة على كتاب الله تعالى وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ويجعل كلاً منهما لصاحبه بمنزلة اللباس له ، كما قال الله تعالى في تصوير هذه العلاقة بينهما: {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} [البقرة: 187]. وانظر ما توحي به كلمة (اللباس) من القرب واللصوق والستر والدفء والزينة.
ولهذا يجب على كل من الزوجين أن يحسن عشرة صاحبه، وأن يصبر عليه، ولا يجوز للرجل أن يطلق زوجته للإضرار بها؛ لأن في ذلك هدم هذه المؤسسة المشتركة، وكسر قلب الزوجة، وربما فرق بينها وبين أولادها منه بغير مبرر ولا ضرورة.
ومن هنا كان التفريق بين المرء وزوجه من الكبائر الموبقة، وهو من أحب الأعمال إلى إبليس كما جاء في بعض الأحاديث ، كحديث جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه، فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئاً، قال: ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته، قال: فيدنيه منه، ويقول: نِعْمَ أنتَ". أخرجه مسلم في صحيحه (رقم: 2813/67)..
وإذا كان الزوج يحرم عليه إضرار امرأته بالطلاق بلا عذر، فكذلك لا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها بلا عذر موجب. وقد جاء فيما رواه أحمد والترمذي وحسنه، عن ثوبان - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس، فحرام عليها رائحة الجنة " .
ومفهوم الحديث: أنها إذا طلبت الطلاق من بأس وبسبب، فلا إثم عليها. د


فهل يكون فسق الزوج سبباً موجباً أو مجيزاً لطلب الطلاق من المرأة ؟


لا ريب أن الفساق يختلفون في مدى فسقهم وفي معاشرتهم لنسائهم، فمنهم من يريد من امرأته أن تعينه على فسقه، بأن تقدم له الخمر مثلاً، وهو حرام عليها، فيجوز لها أن تطلب الطلاق تفادياً لما يمكن أن يصيبها من الإثم.
ومنهم من يسيء عشرته لامرأته ويضرها ويؤذيها، فهذا يعطيها الحق في طلب الطلاق وخصوصاً إذا استمر في ذلك، ولم ترج منه التوبة ولا استقامة حال، ومنهم من لا يفعل هذا ولا ذاك، وهو حسن العشرة معها، فهذا هو الذي يختلف فيه.
وجمهور الفقهاء يرون أن تارك الصلاة كسلاً إنما هو عاص فاسق لا كافر مرتد، وعلى هذا لا يجب التفريق بينه وبين امرأته.
والذي نرجحه هنا: أن المرأة إذا كانت تأمل في رجعة زوجها إلى الله، وأنه يمكن أن تؤثر فيه النصيحة والموعظة، وأن حاله يمكن أن يتحسن، فعليها أن تصبر عليه، وإن كان فاسقاً بترك الصلاة وبشرب الخمر، وخصوصاً إذا كان معها أولاد من ذلك الرجل، وتخشى عليهم التشتت والضياع، وهذا بشرط ألا يستحل ترك الصلاة أو شرب الخمر، فينتقل بذلك إلى الكفر الصريح المفرق بين المرء وزوجه .
والله أعلم.



صلاة من يخرج الريح منه بصفة مستمرة


العنوان


أعاني من مشكلة خصوصا أثناء الصلاة ، يحدث انتفاخ في القولون وخروج بعض الغازات من فترة إلى أخرى وبعض الأحيان ينقطع إذا لم ألتفت إليه وبعض الأحيان يحدث خروج غازات بدون صوت في الركعة الأولى وأحيانا قبل التسليم حتى أصبحت أحرج من الخروج من الصف وإذا بقيت أرجع إلى البيت وأعيد الصلاة فهل ينطبق على حكم السلس.وجزاكم الله خيرا. والسلام عليكم ورحمة الله

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن خروج الريح ناقض من نواقض الوضوء، وإذا حصل ذلك للمصلي أثناء صلاته بطلت الصلاة، لانتقاض الطهارة التي هي شرط من شروط صحة الصلاة، وهذا حيث كان خروج الريح طبيعيا، أما إذا كان الخروج مستمراً بحيث لا ينقطع فترة يتمكن المصلي فيها من الطهارة وأداء الصلاة، فحكمه حكم سلس البول، فيتوضأ صاحبه للصلاة بعد دخول وقتها، ويصلي الفريضة وما شاء بعدها من نوافل، ولا يضره خروج الريح، وإن خرجت أثناء الصلاة ما لم يكن قد تعمد إخراجها.
وإذا كان يأتي عليه وقت يتوقف فيه عنه خروج الريح توقفا يتمكن معه من الإتيان بالطهارة والصلاة، فيجب عليه أن يرجيء الصلاة إلى هذا الوقت، ولو أدى ذلك إلى فوات صلاة الجماعة، أو الجمعة، لأن تحصيل شرط صحة الصلاة مقدم على كونها في جماعة، وهذا ما لم يخف خروج وقت الصلاة، فإن خاف خروجه، توضأ وبادر إلى الصلاة على كل حال.
وكل ما تقدم من أحكام السلس تستوي فيه الجمعة وغيرها.
والله أعلم.



القول الذي رجحه ابن تيمية في موطن سجود السهو

متى يكون السجود القبلي والسجود البعدي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فموطن سجود السهو اختلف فيه العلماء، فقيل: كله قبل السلام وهو مذهب الشافعي ، وقيل: كله بعد السلام، وهو مذهب أبي حنيفة ، وقيل: ما كان عن نقص فمحله قبل السلام، وما كان عن زيادة فمحله بعد السلام وهو مذهب مالك، وقول للشافعي في القديم، ومذهب الإمام أحمد أنه قبل السلام، إلا ما ورد فيه النص أنه بعد السلام، وهو ما إذا سلم من نقص في صلاته أو تحرى الإمام فبنى على غالب ظنه، وما عداه يسجد قبل السلام.
والصواب ما رجحه ابن تيمية حيث قال: وأظهر الأقوال وهو رواية عن أحمد فرق بين الزيادة والنقص وبين الشك مع التحري والشك مع البناء على اليقين، فإذا كان السجود لنقص كان قبل السلام لأنه جابر ليتم الصلاة به، وإن كان لزيادة كان بعد السلام لأنه إرغام للشيطان لئلا يجمع بين زيادتين في الصلاة، كذلك إذا شك وتحرى فإنه يتم صلاته، وإنما السجدتان إرغام للشيطان فتكونان بعده.
وكذلك إذا سلم وقد بقي عليه بعض صلاته ثم أكملها فقد أتمها، والسلام فيها زيادة، والسجود في ذلك بعد السلام ترغيماً للشيطان.
وأما إذا شك ولم يبن له الراجح فيعمل هنا على اليقين، فإما أن يكون صلى خمساً أو أربعاً، فإن كان صلى خمساً فالسجدتان يشفعان له صلاته ليكون كأنه صلى لله ستاً لا خمساً، وهذا إنما يكون قبل السلام، فهذا الذي بصرناه يستعمل فيه جمع الأحاديث الواردة في ذلك، وما شرع قبل السلام توجب فعله قبل السلام، وما شرع بعد السلام لا يفعل إلا بعده وجوباً، وهذا أحد القولين في مذهب أحمد وغيره، وعليه يدل كلام أحمد وغير من الأئمة. انتهى
والله أعلم.


: حكم سجود السهو عنوان الفتوى

عبد العزيز بن باز اســـــم المـفـــتــى


نص السؤال

بعض الأئمة يسجد للسهو بعد السلام وبعضهم يسجد له قبل السلام . وبعضهم يسجد مرة قبل السلام وأخرى بعده . فمتى يشرع السجود قبل السلام ومتى يشرع بعده. وهل ما يشرع فيه السجود قبل السلام أو بعده على سبيل الوجوب أو الاستحباب؟




نص الفتوى

الأمر واسع في ذلك فكلا الأمرين جائز وهما السجود قبل السلام وبعده ؛ لأن الأحاديث جاءت بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن الأفضل أن يكون السجود للسهو قبل السلام إلا في صورتين: إحداهما: إذا سلم عن نقص ركعة فأكثر. فإن الأفضل أن يكون سجود السهو بعد إكمال الصلاة والسلام منها اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سلم عن نقص ركعتين في حديث أبي هريرة رضي الله عنه وعن نقص ركعة في حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما ، سجد للسهو بعد التمام والسلام. والصورة الثانية : إذا شك في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا في الرباعية أو اثنتين أو ثلاثا في المغرب أو واحدة أو ثنتين في الفجر لكنه غلب على ظنه أحد الأمرين وهو النقص أو التمام فإنه يبني على غالب ظنه ويكون سجوده بعد السلام على سبيل الأفضلية لحديث ابن مسعود


سجود السهو: حكمه وموضعه


عبد الله الفقيه اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال

متى يشرع سجود السهو؟



نص الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم سها في صلاته، لحديث عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم، فسها، فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم، رواه أبو داود والترمذي وحسنه والحاكم وصححه، كما ثبت عنه أنه قال: (إنما أنا بشر مثلكم، أنسى كما تنسون، فإذا نسي أحدكم فليسجد سجدتين) وفي لفظ: (فإذا زاد الرجل أو نقص فليسجد سجدتين). الحديث رواه مسلم.
وفي حديث أبي سعيد الخدري أنه قال: (إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثاً أم أربعاً، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم ، فإن كان صلى خمساً شفعن له صلاته، وإن كان صلى تماماً كانتا ترغيماً للشيطان) رواه مسلم.
فهذه الأحاديث وما جاء في معناها هي الأصل في مشروعية جبر الصلاة، فإذا ما سها المصلي فزاد في صلاته، أو نقص، أو شك في عدد الركعات، فليسجد سجدتين جبراً لذلك الخلل الناشئ عن سهوه أو شكه في صلاته،
وقد اختلف العلماء في حكم السجود: فمنهم من يقول بفرضيته، ومنهم من يقول بسنيته، ومنهم من يقول بوجوبه إذا كان عن نقص ،وبندبه إذا كان عن زيادة، كما اختلفوا في محله : هل هو قبل السلام أو بعده، وبالتأمل يظهر أن مذهب الإمام أحمد في حكم السجود وفي محله أشد التصاقاً بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وإليك خلاصة مذهبه في حكم السجود ومحله: حكم السجود ينقسم عند الإمام أحمد إلى ثلاثة أقسام: واجب، وسنة ، ومباح، فيجب فيما إذا ما زاد المصلي ركوعاً أو سجوداً ونحوهما، لحديث ابن مسعود صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خمساً، فلما انفتل من الصلاة توشوش القوم بينهم، فقال: " ما شأنكم؟" فقالوا : يا رسول الله هل زيد في الصلاة شيء؟ قال: " لا "، قالوا: فإنك صليت خمساً، فانفتل فسجد سجدتين ثم سلم ثم قال: " إنما أنا بشر مثلكم... " الحديث، كما يجب على من سلم قبل إتمام الصلاة سهواً، لحديث عمران بن حصين قال: سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثلاث ركعات من العصر، ثم قام فدخل الحجرة، وقام رجل بسيط اليدين فقال: أقصرت الصلاة؟ فخرج- أي النبي صلى الله عليه وسلم - فصلى الركعة التي ترك، ثم سجد سجدتي السهو، ثم سلم، الحديث رواه مسلم.
ومن المواضع التي يجب فيها سجود السهو ما إذا ترك المصلي واجباً من واجبات الصلاة، كالتسبيح في الركوع أو السجود ، والتشهد الأول، وإذا ترك المصلي هذا السجود الواجب متعمداً بطلت صلاته.
ويسن السجود فيما إذا أتى المصلي بقول مشروع في غير محله ، كالقراءة في الركوع أو في السجود، ويباح فيما إذا ترك المصلي سنة من السنن القولية مثل دعاء الاستفتاح، أو ترك قراءة السورة في محلها.
أما محل سجدتي السهو عند الإمام أحمد فهو قبل السلام إلا لمن سلم عن نقص ركعة فأكثر، لحديث عمران بن حصين المتقدم، أوفي حالة ما إذا بنى الإمام على غالب ظنه، ففي حديث ابن مسعود: "وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم ما عليه ثم ليسجد سجدتين" أخرجه البخاري، وفي رواية له: "فليتم ثم يسلم ثم يسجد" ولمسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام. ثم إن كون السجود قبل السلام أو بعده أمر فيه متسع، لأن الأحاديث وردت في كل من الأمرين ،فلو سجد للكل قبل السلام أو بعده جاز.
وينبغي التنبه إلى أن السجود لا يجبر ترك ركن من أركان الصلاة، ولا ترك شرط من شروطها، وإنما يجبر ترك الواجبات والمسنونات على ما تقدم.
والله أعلم.



صلاة المستحاضة



الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة



سئل سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز

امرأه حامل في الشهر التاسع تعاني من سيلان البول في كل لحظة توقفت عن الصلاة في الشهرالأخير فهل هذا ترك للصلاة ؟ وماذا عليها ؟؟


الجواب : ليس للمرأة المذكورة وأمثالها التوقف عن الصلاة بل يجب عليها أن تصلي على حسب حالها وأن تتوضأ لوقت كل صلاة كالمستحاضة وتتحفظ بما تستطيع من قطن وغيره وتصلي الصلاة لوقتها ويشرع لها أن تصلي النوافل في الوقت ولها أن تجمع بين الصلاتين الظهر والعصر والمغرب والعشاء كالمستحاضة لقول الله عزوجل (( فاتقوا الله ما استطعتم )) وعليها قضاء ما تركت من الصلوات مع التوبة إلى الله سبحانه وتعالى وذلك بالندم على ما فعلت والعزم على ألا تعود إلى ذلك لقول الله سبحانه (( وتوبوا إلى الله حميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ))





هل يصح للمرأةالتي ينزل منها سوائل صلاة الضحى بوضوء الفجر ؟


الجواب : لا يصح ذلك لأن صلاة الضحى مؤقته فلا بد من الوضوء لها بعد دخول وقتها لأن هذه كالمستحاضه وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم المستحاضة أن تتوضأ لكل صلاة




هل يصح أن تصلي المستحاضة قيام الليل إذا انقضى نصف الليل بوضوء العشاء ؟
الجواب : لا , إذا انقضى نصف الليل وجب عليها أن تجدد الوضوء وقيل لا يلزمها أن تجدد الوضوء وهو الراجح


سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين


إذا توضأت المرأة التي ينزل منها السائل مستمرا لصلاة الفرض هل يصح لها أن تصلي ما شاءت من النوافل أو قراءة القرآن بوضوء ذلك الفرض إلى حين الفرض الثاني ؟

الجواب : إذا توضأت لصلاة الفريضة من أول الوقت فلها أن تصلي ما شاءت من فروض ونوافل وقراءة قرآن إلى أن يدخل وقت الصلاة الأخرى






امرأة كانت تحيض ستة أيام في أول كل شهر ثم استمر الدم معها فما الحكم ؟


الجواب : هذه المرأة التي كانت يأتيها الحيض ستة أيام من أول كل شهر ثم طرأ عليها الدم وصار يأتيها باستمرار عليها أن تجلس ستة أيام من أول كل شهر ويثبت لها أحكام الحيض , وما عداها استحاضة فتغتسل وتصلي ولا تبالي بالدم حينئذ لحديث عائشة رضي الله عنها : ( أن فاطمة بنت حبيش قالت : يا رسول الله إني استحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة ؟ قال : لا إن ذلك عرق , ولكن دعي الصلاة قدر الأيام التي كنت تحيضين فيها ثم اغتسلي وصلي ) رواه البخاري , وعند مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم , قال لام حبيبة بنت جحش : ( ***ثي قدر ما كنت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي وصلي ) مجموعة فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين



سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين

عمن أصابها نزيف دم كيف تصلي ومتى تصوم ؟


الجواب : مثل هذه المرأة التي أصابها الدم حكمها أن تجلس عن الصلاة والصوم مدة عادتها السابقة قبل الحدث الذي أصابها فإن كان من عادتها أن الحيض يأتيها من أول كل شهر لمدة ستة أيام مثلا فإنها تجلس من أول شهر مدة ستة أيام لا تصلي ولا تصوم , فإذا انقضت اغتسلت وصلت وصامت . وكيفية الصلاة لهذه المرأة وأمثالها انها تغسل فرجها غسلا تاما وتعصبه وتتوضأ , وتفعل ذلك عند دخول وقت صلاة الفريضة لا تفعله قبل دخول الوقت , تفعله بعد دخول الوقت ثم تصلي وكذلك تفعله إذا أرادت أن تتنفل في غير أوقات الفرائض , وفي هذا الحال ومن أجل المشقة عليها يجوز لها أن تجمع صلاة الظهر مع العصر أو العكس وصلاة المغرب مع العشاء أو العكس حتى يكون علمها هذا واحد للصلاتين صلاة الظهر والعصر وواحد للصلاتين المغرب مع العشاء وواحد لصلاة الفجر بدلا من أن تعمل ذلك خمس مرات تعمله ثلاث مرات



امرأة أصابها الدم لمدة تسعة أيام فتركت الصلاة معتقدة أنا العادة وبعد أيام قليلة جاءتها العادة الحقيقة , فماذا تصنع هل تصلي الأيام التي تركتها أم ماذا ؟

الجواب : الأفضل أن تصلي ما تركته في الأيام الأولى وإن لم تفعل فلا حرج عليها , وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المرأة المستحاضة التي قالت إنها تستحاض حيضة شديدة وتدع فيها الصلاة فأمرها النبي أن تتحيض ستة أيام أو سبعة وأن تصلي بقية الشهر , ولم يأمرها بإعادة ما تركته من الصلاة وإن أعادت ما تركته من الصلاة فهو حسن لأنه قد يكون منها تفريط في عدم السؤال وإن لم تعد فليس عليها شيىء





إذا نزل من المرأة في نهار رمضان نقط بسيطة , واستمر معا هذا الدم طوال شهر رمضان وهي تصوم فهل صومها صحيح ؟

الجواب : نعم صومها صحيح , وأما هذه النقط فليست بشيء لأنها من العروق , وقد أثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : لون هذه النقط التي تكون كرعاف الأنف ليست بحيض هكذا يذكر عنه رضي الله عنه



وسئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ


ما حكم وطء المستحاضة ؟

الجواب : على القول الثاني ليس ممنوعا منها زوجها بل يأتيها ولو لم يخف العنت بل مكروه فقط , وكان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مستحاضات يغشاهن أزواجهن فهو حجة وأنه يباح مع الكراهة , والقول بعدم التحريم أرجح والإجتناب مهما أمكن أولى



سئل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ

هل يكفي المستحاضة غسل الفرج وتعصيبه ولوضوء للصلاة , أم الاغتسال لكل صلاة كغسل الجنابة ؟

الجواب : يجب على المستحاضة أن تغتسل غسلا واحدا بعد انتهاء مدة حيضها ولا يجب عليها الإغتسال بعد ذلك , حتى يأتي وقت التي بعدها , وعليها أن تتوضأ لكل صلاة , والأصل في ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : ( يا رسول الله إني امرأة استحاض فلا أطهر , أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت ) وما ثبت فيهما أيضا عن عائشة رضي الله عنها : ( أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمرها أن تغتسل فقال : ( هذا عرق ) فكانت تغتسل لكل صلاة , وجه الدلالة من هذين الحديثين أن حديث أم حبيبة مطلق وحديث فاطمة مقيد فيحمل المطلق على المقيد فتغتسل عند إدبار حيضها , وتتوضأ لكل صلاة فيبقى اغتسالها لكل صلاة على الأصل وهو عدم وجوبه ولو كان واجبا لبينه صلى الله عليه وسلم وهذا محل البيان ولا يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم تأخير البيان عن وقت الحاجة بإجماع العلماء , قال النووي في شرح مسلم بعد هذين الحديثين : ( واعلم أنه لايجب علي المستحاضة الغسل لشيء من الصلوات ولا في وقت من الأوقات إلا مرة واحدة في وقت انقطاع حيضها , ولهذا قال جمهور العلماء من السلف والخلف , وهو مروي عن علي وابن مسعود وابن عباس وعائشة رضي الله عنهم , وهو قول عروة بن ال***ر وأبي سلمة بن عبد الرحمن ومالك وأبي حنيفة وأحمد . انتهي المقصود منه




بعض النساء لا يفرقن بين الحيض والإستحاضة إذ قد يستمر معها الدم فتتوقف عن الصلاة طوال استمرار الدم فما الحكم في ذلك ؟

الجواب : الحيض دم كتبه الله على بنات آدم كل شهر غالبا كما جاء بذلك الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , وللمرأة المستحاضة في ذلك ثلاث أحوال : الأول : أن تكون مبتدئة فعليها أن تجلس ما تراه من الدم كل شهر فلا تصلي ولا تصوم , ولا يحل لزوجها جماعها حتى تطهر إذا كانت المدة خمسة عشر يوما أو أقل عند جمهور العلماء , فإن استمر معها الدم أكثر من خمسة عشر يوما فهي مستحاضة وعليها أن تعتبر نفسها حائضا ستة أيام أو سبعة أيام بالتحري والتأسي بما يحصل لأشباهها من قريباتها إذا كان ليس لها تمييز بين دم الحيض وغيره , فإن كان لديها تمييزا امتنعت عن الصلاة والصوم وعن جماع الزوج لها مدة الدم المتميز بسواده أن نتن رائحته , ثم تغتسل وتصلي بشرط أن لا يزيد ذلك عن خمسة عشر يوما وهذه الحالة الثانية من أحوال المستحاضة .. والحالة الثالثة : أن يكون لها عادة معلومة فإنها تجلس عادتها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة إذا دخل الوقت ما دام الدم معها وتحل لزوجها إلى أن يجيء وقت العادة من الشهر الآخر , وهذا هو ملخص ما جاءت به الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بشأن المستحاضة وقد ذكرها صاحب البلوغ الحافظ ابن حجر وصاحب المنتقى المجد ابن تيمية رحمة الله عليهما جميعا



حكم صلاة المبتلى بكثرة خروج الريح عنوان الفتوى





نص السؤال

أشكو من مرض مزمن في القولون، ويتسبب عن ذلك خروج روائح، وخاصة أثناء الصلاة، ولكثرة حدوث ذلك أصبحت أشك في صلاتي حتى ولو شممت رائحة من أي مصدر آخر توهمت أنها مني، فماذا أفعل أثناء الصلاة؟ وهل يحب علي أن أتوضأ حين حدوث الشك؟ وهل يجوز أن أكون إماما في حالة أن المأمومين لا يجيدون القراءة؟




نص الفتوى

الأصل : بقاء الطهارة ، والواجب عليك إكمال الصلاة ، وعدم الالتفات إلى الوسوسة ، حتى تعلم يقينا أنه خرج منك شيء بسماع الصوت أو وجود الريح التي تتحقق أنها منك؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الرجل يجد الشيء في الصلاة ، قال : [لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا] متفق على صحته . ولا مانع أن تكون إماما إذا كنت أقرأ الحاضرين، إذا كان الحدث ليس مستمرا، وإنما يعرض لك بعض الأحيان . ومتى عرض الحدث بطلت الصلاة ، سواء كنت إماما أو مأموما أو منفردا ، ومتى وقع الحدث وأنت إمام فاستخلف من يصلي بهم بقية الصلاة من خواص الجماعة الذين وراءك. نسأل الله لنا ولك العافية .


صلاة المصاب بسلس الريح عنوان الفتوىمحمد صالح المنجد اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال

أنا رجل مصاب بخروج الغازات بكثرة لدرجة أني أصبت بوسواس دائم فماذا علي أن أفعل في وقت الصلاة.




نص الفتوى

بسم الله ،والحمد لله ،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:

من نواقض الوضوء خروج ريح ،ولا ينتقض الوضوء من شك في خروج الريح، وإن كان الإنسان أحس بحركة في بطنه ،فلا ينتقض الوضوء إلا بالتأكد من أن الريح خرج منه.

يقول الشيخ محمد صالح المنجد من علماء السعودية :


إذا تيقن الإنسان من خروج الريح منه وجب عليه الوضوء ، أما إذا كان مجرّد تحرّك الريح في البطن أو توهّم خروج الريح فلا يلتفت إليه ، والدليل على أن مجرد تحرك الريح في البطن أو توهم الخروج لا ينقض الوضوء ما ثبت في المتفق عليه من حديث عبد الله بن زيد قال :
( شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلاةِ شَيْئًا أَيَقْطَعُ الصَّلاةَ قَالَ لا حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا ) رواه البخاري (1915) ومسلم (540) . قال النووي : هذا الحديث أصل في بقاء حكم الأشياء على أصولها حتى يتيقن خلاف ذلك ، ولا يضر الشك الطارئ عليها .
قال ابن حجر : وأخذ بهذا الحديث جمهور العلماء .أهـ
والالتفات إلى هذه الشكوك قد يؤدي إلى الوسواس ، فينبغي عدم الالتفات إلى ذلك إلا في حالة تحقق خروج الريح فحينئذ يجب الوضوء . قال النووي في قوله عليه الصلاة والسلام : (حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحا) قال : أن يعلم وجود أحدهما ، ولا يُشترط السماع والشَّمّ بإجماع المسلمين . أهـ والمراد بالعلم : أي ( يتيقن ذلك
هذا بالنسبة لمن يخرج منه الريح طبيعيا أما إذا كان الخروج مستمراً بحيث لا ينقطع فترة يتمكن المصلي فيها من الطهارة وأداء الصلاة، فحكمه حكم سلس البول، فيتوضأ صاحبه للصلاة بعد دخول وقتها، ويصلي الفريضة وما شاء بعدها من نوافل، ولا يضره خروج الريح، وإن خرجت أثناء الصلاة ما لم يكن قد تعمد إخراجها.
وإذا كان يأتي عليه وقت يتوقف فيه عنه خروج الريح توقفا يتمكن معه من الإتيان بالطهارة والصلاة، فيجب عليه أن يرجيء الصلاة إلى هذا الوقت، ولو أدى ذلك إلى فوات صلاة الجماعة، أو الجمعة، لأن تحصيل شرط صحة الصلاة مقدم على كونها في جماعة، وهذا ما لم يخف خروج وقت الصلاة، فإن خاف خروجه، توضأ وبادر إلى الصلاة على كل حال والله أعلم.


عورة المرأة في الصلاة عنوان الفتوى

عبد الرحمن الجزيري



نص السؤال

ما حكم صلاة المرأة بدون خمار وبدون أن تستر قدميها وما صفة الحجاب الشرعى وهل تصلح الجوارب التى تكشف ما خلفها؟




نص الفتوى

أختي السائلة سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد


إليك أولا آراء العلماء في عورة المرأة في الصلاة
الحنفية قالوا: حد عورة المرأة الحرة هو جميع بدنها حتى شعرها النازل عن أذنيها، لقوله صلى الله عليه وسلم "المرأة عورة" ويستثني من ذلك باطن الكفين، فإنه ليس بعورة، بخلاف ظاهرهما، وكذلك يستثني ظاهر القدمين، فإنه ليس بعورة، بخلاف باطنهما، فإنه عورة، عكس الكفين.

الشافعية قالوا: حد العورة من المرأة الحرة جميع بدنها حتى شعرها النازل عن أذنيها، ويستثني من ذلك الوجه والكفان فقط ظاهرهما وباطنهما.

الحنابلة قالوا: في حد العورة كما قال الشافعية، إلا أنهم استثنوا من الحرة الوجه فقط وما عداه منها فهو عورة.

المالكية قالوا: إن العورة في المرأة بالنسبة للصلاة تنقسم إلى قسمين: مغلظة، ومخففة، ولكل منهما حكم،
فالمغلظة للحرة جميع بدنها ما عدا الأطراف والصدر وما حاذاه من الظهر، والمخففة لها هي الصدر وما حاذاه من الظهر، والذراعين والعنق والرأس، ومن الركبة إلى آخر القدم،
أما الوجه والكفان ظهراً وبطناً فهما ليستا من العورة مطلقاً.

فمن صلت مكشوفة العورة المغلظة كلها أو بعضها ولو قليلاً، مع القدرة على الستر ولو بشراء ساتر أو استعارته، أو قبول إعارته لا هبته ، بطلت صلاتها إن كانت قادرة ذاكرة، وأعادت الصلاة وجوبا أبداً، أي سواء أبقى وقتها أم خرج، أما العورة المخففة فإن كشفها كلاً أو بعضاً لا يبطل الصلاة، وإن كان كشفها حراماً، أو مكروهاً في الصلاة، ويحرم النظر إليها، ولكن يستحب لمن صلى مكشوف العورة المخففة، أن يعيد الصلاة في الوقت مستوراً على التفضيل، وهو أن تعيد الحرة في الوقت إن صلت مكشوفة الرأس أو العنق أو الكتف أو الذراع أو النهد أو الصدر، أو ما حاذاه من الظهر، أو الركبة أو الساق إلى آخر القدم ظهراً لا بطناً، وإن كان بطن القدم من العورة المخففة؛ وأما الرجل فإنه يعيد في الوقت إن صلى مكشوف العانة أو الإليتين أو ما بينهما حول حلقة الدبر، ولا يعيد بكشف فخذيه، ولا بكشف ما فوق عانته إلى السرة، وما حاذى ذلك من خلفه فوق الإليتين.

وعليه فعلى المرأة وهي في الصلاة أن تستر جميع بدنها على خلاف بين العلماء في الوجه والكفين.

أما الحجاب الشرعي فهو ببساطة شديدة أن تستر المرأة جميع بدنها بساتر لا يشف (لا يظهر ما تحته) ولا يصف (لا يجسم البدن كالبنطلون والملابس الضيقة) على الخلاف المشهور حول الوجه والكفين والقدمين أيضا

وبالنسبة للجوارب فإن أخذت المرأة برأي من قال أن القدم عورة فلا تصلح الجورارب التي تصف ما تحتها وتظهره فهي كعدمها، وإن أخذت برأي من قال أنها ليست عورة فيمكنها لبس هذه الجوارب أو خلعها والله أعلم



السؤال 1 :هل يجوز الدعاء بعد الرفع من الركوع الأخير من صلاة الصبح، لأنني أصلي بمجموعة من المسلمين وعندما أدعو بعد الرفع من الركوع قيل لي : لا يجوز الدعاء في صلاة الفجر وأنا محتار الآن وأريد الجواب عن سؤالي ؟\

الجواب : لم يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خص الصبح بالقنوت، ولا أنه داوم عليه في صلاة الصبح، وإنما الذي ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قنت في النوازل بما يناسبها، فقنت في صلاة الصبح وغيرها من الصلوات يدعو على رعل وذكوان وعصية لقتلهم القراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم إليهم ليعلموهم دينهم، وثبت في صلاة الصبح وغيرها يدعو للمستضعفين من المؤمنين أن ينجيهم الله من عدوهم، ولم يداوم على ذلك، وسار على ذلك الخلفاء الراشدون من بعده، فخير لك أن تقتصر على القنوت في النوازل اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عن أبي مالك الأشجعي قال : قلت لأبي : يا أبت قد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم أفكانوا يقنتون في الفجر ؟ فقال : (أي بنيّ مُـحـدَث) رواه الخمسة إلا أبا داود ، وإن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو : عبد الله بن قعود عضو : عبد الله بن غديان . نائب رئيس اللجنة : عبد الرزاق عفيفي. الرئيس : عبد العزيز بن عبد الله بن باز .


--------------------------------------------------------------------------------


السؤال 2 : على ضوء السنة ، يقرأ القنوت هل قبل الركوع أو بعده ؟


الجواب : السنة أن القنوت يكون بعد الركوع بمجيء الأحاديث الصحيحة بذلك، هذا في قنوت الوتر، أما القنوت في صلاة الصبح فإنه يشرع عند النوازل، أما القنوت فيها دائمة فبدعة، ويكون بعد الركوع ولا يختص بالصبح، بل هو مشروع في جميع الصلوات عند الحاجة إليه .




--------------------------------------------------------------------------------


السؤال 3 : ترديد المؤمنين كلمات : حقا – نشهد – وأحياناً يا الله ، بعد دعاء الإمام في القنوت هل هو جائز شرعاً وهل يجوز رفع اليدين في القنوت للفجر أو الوتر، وهل يجوز رفع اليدين والتكبير جهراً وراء الإمام في كل تكبيرة في صلاة الجنازة وكذا في التكبيرات السبع والخمس في صلاة العيدين ؟


الجواب : يشرع التأمين على الدعاء في القنوت، وعند الثناء على الله سبحانه يكفيه السكوت وإن قال : سبحانك أو سبحانه فلا بأس، ويرفع يديه في دعاء القنوت وتكبيرات الجنازة والعيدين، لأنه قد ورد ما يدل على ذلك .وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


--------------------------------------------------------------------------------


السؤال 4 : كيف تصلي المرأة إذا كان معها أجانب مثلاً في المسجد الحرام ؟ وكذلك في السفر إذا لم يوجد في الطريق مسجد به مصلى للحريم ؟


الجواب : إن المرأة يجب عليها ستر جميع بدنها في الصلاة إلا الوجه والكفين لكن إذا صلت وبحضرتها رجال أجانب يرونها وجب عليها ستر جميع بدنها بما في ذلك الوجه والكفان .
.






--------------------------------------------------------------------------------


السؤال 5 : وجد مسجد مبني على شكل خيمة ، وذلك لعدم وجود داخل مسجد الرجال مكان تصلي النساء فيه ، وهذه الخيمة بعيدة قليلاً عن المسجد السابق ذكره، فهل يعتبر مصلى وهل يجوز للحائض دخوله، كما إننا نصلي في جنب الرجال فهل تجوز الصلاة ؟


الجواب : ليس بواجب على النساء أن يصلين في المسجد ولا أن يصلين جماعة ولكن يجوز لهن أن يذهبن إلى المسجد ليصلين فريضة أو نفلاَ، ويجوز أن يجعل لهن خيمة خلف الرجال في المسجد ليصلين فيها على أن يكن متسترات غير متزينات ولا متطيبات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله)) وتسمى مسجدا ومصلى إذا كانت في المسجد ، ويحرم جلوس الحائض والجنب فيها ولا بأس بمرورهما لقوله تعالى :{يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا} والحائض في ذلك حكمها حكم الجنب .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .


اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


--------------------------------------------------------------------------------


السؤال 6 : ما حكم ثني كم القميص أو السروال ، هل هو من الكفت المنهي عنه في الصلاة؟

الجواب : إذا كان ذلك الثني من أجل الصلاة فهو من الكفت المنهي عنه في الصلاة .

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


--------------------------------------------------------------------------------
السؤال 7:شخص نام وقت صلاة الظهر والعصر متى يقضي الصلاة وما الدليل؟

الجواب : يقضي الصلاة وقت تذكرها لقوله صلى الله عليه وسلم: « من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها ليس لها كفارة إلا ذلك».

وبالله التوفيق وصلّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء


متى يجوز قصر الصلاة عنوان الفتوى

صبري عبد الرؤوف اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال

أعمل في مدينة تبعد عن موطني الأصلي مسافة 100 كم وأعمل هناك لمدة 5 أيام وأعود إلى موطني في الريف لأقضي يومي الأجازة هناك الجمعة والسبت فهل يجوز أن أصلي بالقصر والجمع أثناء وجودي في المدينة التي أعمل بها علما بأني لا أنوي الاستقرار أو الاستيطان بها مستقبلا ؟؟
وجزاكم الله خيرا



نص الفتوى

أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد


اختلف الفقهاء فى مدة الإقامة التى ترفع حكم القصر:


- فذهب المالكية والشافعية إلى أن إقامة أربع أيام صحاح تقطع حكم القصر، لأن المسافر يعتبر مقيما، وذهب الحنفية إلى اعتبار الإنسان مقيمًا إن كانت المدة خمسة عشر يومًا، ويبدأ المسافر قصر الصلاة من حين مجاوزة حدود إقامته ، وتنتهى بنية الإقامة، ويظل المسافر يقصر الصلاة مادام على نية سفر، حتى وإن طالت المدة ، لأن العبرة بنية السفر، ومادام قد نوى قطع السفر فإنه لا يجوز له قصر الصلاة بعد ذلك.
- وإذا كان الإنسان يعيش فى بلدة، وانتقل إلى بلدة أخرى وأقام بها إقامة دائمة، فإن البلدة الأولى لا تكون له دار إقامة، فإذا سافر إلى بلدته الأولى التى تركها جاز له قصر الصلاة بها، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما فتح مكة قصر الصلاة بها، وكما نعلم جميعًا أن مكة هى الموطن الأصلى لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكنه بعد أن انتقل إلى المدينة صارت المدينة له وطنًا؛ ولهذا قصر الصلاة بمكة، وأمر أهل مكة بإتمام صلاتهم ، وهذا معناه أن العبرة بالإقامة الدائمة فى مكان معين ، وليست العبرة بمحل الميلاد أو وجود الأقارب.
وقصرك للصلاة هذه الأيام الخمسة لا داعي له لأنك مقيم ومستقر ونية السفر لديك تنتهي بمجرد إقامتك في محل سكنك.
والله أعلى وأعلم




قصرالصلاة للمريض

عبد الخالق حسن الشريف اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال
ما حكم قصر الصلاة للمريض الذي يشق عليه القيام بسبب وجود الأجهزة عليه؟؟؟
علماً أنه قد صلى يوم قاصر للصلاة؟؟ أفتونا جزاكم الله خيراً





نص الفتوى

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد..

المريض المقعد في فراشه إذا كان يستطيع أن يتوضأ بإعانة أحد أهله ولا يحدث له ضرر نتيجة للوضوء فعليه أن يتوضأ، وإن كان هناك مشقة لعدم وجود معين له، أو لحدوث ضرر إذا مسّ الماء جسمه، فله أن يتيمم، أما قصر الصلاة فليست إلا للمسافر، وكذلك الجمع للمسافر وحال المطر، ولكن يمكن لهذا المريض أن يتوضأ أو يتيمم حسب حاله في آخر فريضة الظهر فيصليّها، ثم لا يلبث أن يؤذن للعصر فيصليه، هذا في وقته في آخره وهذا في وقته في أوله، وكذلك المغرب والعشاء، ونسأل الله لمرضى المسلمين الشفاء. والله أعلم.



مدة قصر الصلاة

صبري عبد الرؤوف اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال

أنا من مصر وأدرس في أيرلندا لمدة أسبوعين هل أقصر الصلاة في هذه المدة أم لا.




نص الفتوى
أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد

اختلف الفقهاء فى مدة الإقامة التى ترفع حكم القصر:
ذهب المالكية والشافعية إلى أن إقامة أربع أيام صحاح تقطع حكم القصر، لأن المسافر يعتبر مقيما، وذهب الحنفية إلى اعتبار الإنسان مقيمًا إن كانت المدة خمسة عشر يومًا، ويبدأ المسافر قصر الصلاة من حين مجاوزة حدود إقامته ، وتنتهى بنية الإقامة، ويظل المسافر يقصر الصلاة مادام على نية سفر، حتى وإن طالت المدة ، لأن العبرة بنية السفر، ومادام قد نوى قطع السفر فإنه لا يجوز له قصر الصلاة بعد ذلك.



مسافة صلاة القصر




نص السؤال

ما هي مسافة صلاة القصر.




نص الفتوى

الأخ الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد

تقدير مسافة القصر بالكيلو متر مسألة اجتهادية قدرها بعض الفقهاء بمسافة 80 كيلو متر وبعضهم زاد إلى 85 وثمانين كيلو مترا ويقول الدكتور عبد الله الفقيه

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


من سافر مسافة قصر وهي التي تبلغ 80كم وكان السفر مباحاً فإنه يشرع له أن يقصر الصلاة أثناء سفره. فإذا وصل إلى المكان الذي يريده، فإن كانت المدة أقل من أربعة أيام، ولم يكن له بالمكان الذي ذهب إليه زوجة مدخول بها، أو لم تكن تلك البلد وطناً له فله القصر كذلك. وأما إن كانت مدة الإقامة في البلدة التي سافر إليها أربعة أيام فأكثر، أو كان له بتلك البلدة زوجة مدخول بها أو كانت بلد إقامته ووطنه، فلا يجوز له القصر، بل يلزمه أن يتم الصلاة.
والله أعلم.


لو أحس بخروخ شيء منه في الصلاة عنوان الفتوى




نص السؤال

عندما أتوضأ وفي أثناء الوضوء أشعر كأن شيئا يخرج من الذكر ، فهل يعني هذا : أنني تنجست أم لا؟ وهل إذا أحسست بخروجه وأنا أصلي تبطل صلاتي أم لا؟




نص الفتوى


إحساس المصلي بشيء يخرج من دبره أو قبله لا يبطل وضوءه ، ولا يلتفت إليه؛ لكونه من وساوس الشيطان ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن مثل هذا ، فقال : [لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا] متفق على صحته . أما إن جزم المصلي بخروج الريح أو البول ونحوهما يقينا ، فإن صلاته تبطل؛ لفساد طهارته ، وعليه أن يعيد الوضوء والصلاة .



موضع الدعاء في صلاة الاستخارة عنوان الفتوى





نص السؤال

وقت الدعاء في صلاة الاستخارة هل هو بعد التشهد وقبل السلام أم هو في السجود أم هو بعد السلام وانتهاء الصلاة؟




نص الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن دعاء الاستخارة والحاجة يكون بعد السلام من الصلاة على الصحيح من أقوال أهل العلم لقوله صلى الله عليه وسلم وهو يعلم صلاة الاستخارة ودعاءها لأصحابه: "ثم ليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم…" إلى آخر الحديث الذي أخرجه البخاري عن جابر رضي الله عنه، ولقوله أيضاً في صلاة الحاجة: "فيتوضأ ويحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله…" إلى آخر الحديث الذي أخرجه الترمذي وابن ماجه.
والدليل في هذين الحديثين على أن الدعاء يكون بعد السلام هو قوله صلى الله عليه وسلم في الحديثين المتقدمين: "ثم ليقل " و" ثم ليثن على الله" بعد أمره بصلاة ركعتين، ومن المعلوم أن حرف (ثم) يقتضي الترتيب بين المتعاطفين، فدل هذا على أن الدعاء بعد السلام. هذا هو الراجح -كما تقدم- وذهب ابن حجر إلى جواز الدعاء بعد السلام وقبله ، ‏وهو قول ابن تيمية، إلا أنه فضَّل أن يكون الدعاء قبله، قال في الفتاوى الكبرى ‏‏215:2) ( يجوز الدعاء في صلاة الاستخارة وغيرها قبل السلام وبعده ، والدعاء قبل ‏السلام أفضل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر دعائه قبل السلام، والمصلي قبل ‏السلام لم ينصرف، فهذا أحسن . ‏
‏والله تعالى أعلم.


حكم نسيان التشهد الأوسط عنوان الفتوى
عبد الله الفقيه اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال

غلبني الشك في صلاة المغرب ونسيت التشهد الأوسط ولكني سجدت للسهو قبل السلام فهل صلاتي صحيحه أم أعيدها؟




نص الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فإذا صلى الإمام أو المنفرد الصلاة الثلاثية أو الرباعية فقام ساهياً إلى الركعة الثالثة، ولم يجلس للتشهد الأوسط، ولم يذكر أو يذكَّر إلا بعد أن استتم قائماً، فإنه يواصل صلاته حتى يتمها ويسجد سجدتين للسهو قبل السلام، كما في الصحيحين عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه.
ولا يتشهد الأوسط بعد الركعة الثالثة من الصلاة الرباعية، بل يسقط عنه ويجبره سجود السهو.
والله أعلم.





هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا في سجوده



السؤال : أعلم أنه من شروط الدعاء أن نصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأن الدعاء لا يستجاب له إذا لم نصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم . هل هذا حكم عام ؟ ماذا إذا أراد الشخص أن يدعو في السجود ، هل يجب أن يصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا ؟.

الجواب :
الحمد لله يمكن تقسيم الدعاء في الشرع إلى قسمين ، قسم مطلق وقسم مقيد .

أما المطلق : فهو الذي رغَّب الشرع بإنشائه من العبد ، كالدعاء في ثلث الليل الآخر ، والدعاء بين الأذان والإقامة ، والدعاء في عرفة ، وما شابه ذلك .

وأما المقيد : فهو الدعاء الذي يقال عند دخول مكان أو خروج منه أو عند حدوث شيء أو ما شابه ذلك ، كالدعاء عند دخول الخلاء والخروج منه ، والدعاء عند هبوب الريح وغير ذلك .

أما الأول وهو المطلق : فهو الذي يتأكد فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويكون فيه أيضاً الثناء على الله عز وجل وقد روى فضالة بن عبيد قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ولم يصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عَجِلَ هذا ، ثم دعاه ، فقال له أو لغيره : " إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد بما شاء " . رواه الترمذي ( 3477 ) وأبو داود ( 1481 ) .

وأما مراتب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الدعاء فقد ذكرها العلامة ابن القيم رحمه الله فقال :

إحداها : أن يصلي عليه قبل الدعاء وبعد حمد الله تعالى .

والمرتبة الثانية : أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره .

والثالثة : أن يصلي عليه في أوله وآخره ويجعل حاجته متوسطة بينهما . " جلاء الأفهام " ( ص 375 )

وأما الحكمة من جعل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء فقد قال شيخ الإسلام رحمه الله عن ذلك :

الصلاة عليه من أعظم الوسائل التي بها يستجاب الدعاء وقد أمر الله بها ، والصلاة عليه في الدعاء هو الذي دل عليه الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [ الأحزاب / 56 ] .



وقال ابن القيم :

وهذه المواطن التي تقدمت كلها شرعت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها أمام الدعاء ، فمفتاح الدعاء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كما أن مفتاح الصلاة الطهور فصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً ." جلاء الأفهام " ( ص 377 ) .

.

وأما النّوع المقيد من الأدعية الذي تقدّم ذكره : فليس فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا ما جاء في بعضها كدعاء دخول المسجد وبعد الأذان كما سيأتي نصها .

وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم أمَّته أدعية مخصوصة مقيدة في أوقات معلومة أو بعد أفعال مخصوصة ليس فيها الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم ، ومنها :

- دعاء الاستخارة .

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمِّيه - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمِّيه - شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني . رواه البخاري ( 1113 ) .

- الدعاء عند دخول الخلاء .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال " اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث " . رواه البخاري ( 5963 ) ومسلم ( 375 ) .

- الدعاء عند هبوب الريح .

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به " . رواه مسلم ( 899 ) .

وغير ذلك من الأدعية التي علّمنا إياها ولم يُذكر في نصها الصلاة عليه صلى الله عليها وسلم فينبغي أن نأتي بها كما علمنا إياها دون زيادة ولا نقصان ، ويدخل في هذا الحكم الدعاء في السجود وهو الوارد في السؤال ، إذ قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية في سجوده ليس في أحدها الصلاة والسلام عليه ، ومنها :
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي " . رواه البخاري ( 874 ) ومسلم ( 484 ) .

وعن عائشة قالت : فقدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول : " اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك " . رواه مسلم ( 486 ) .

ولا ننسى أنّ المصلي سوف يتلو الصلاة الإبراهيمية في جلسة التشهد في صلاته التي يدعو فيها فيكون عمله غير خال من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

وأما الأدعية المخصوصة التي فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فمنها :

- الدعاء عند دخول المسجد .

عن أبي حميد وأبي أسيد قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، فإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك " . رواه أبو داود ( 466 ) . والحديث : صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " تمام المنَّة " ( ص 290 ) .

- الدعاء بعد الأذان .

عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة " . رواه مسلم ( 384 ) .

والله أعلم.

مدة قصر الصلاة


نص السؤال

أنا من مصر وأدرس في أيرلندا لمدة أسبوعين هل أقصر الصلاة في هذه المدة أم لا.




نص الفتوى

أخي السائل سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد

اختلف الفقهاء فى مدة الإقامة التى ترفع حكم القصر:
ذهب المالكية والشافعية إلى أن إقامة أربع أيام صحاح تقطع حكم القصر، لأن المسافر يعتبر مقيما، وذهب الحنفية إلى اعتبار الإنسان مقيمًا إن كانت المدة خمسة عشر يومًا، ويبدأ المسافر قصر الصلاة من حين مجاوزة حدود إقامته ، وتنتهى بنية الإقامة، ويظل المسافر يقصر الصلاة مادام على نية سفر، حتى وإن طالت المدة ، لأن العبرة بنية السفر، ومادام قد نوى قطع السفر فإنه لا يجوز له قصر الصلاة بعد ذلك.



مسافة صلاة القصر




نص السؤال

ما هي مسافة صلاة القصر.




نص الفتوى
الأخ الكريم سلام الله عليك ورحمته وبركاته، وبعد


تقدير مسافة القصر بالكيلو متر مسألة اجتهادية قدرها بعض الفقهاء بمسافة 80 كيلو متر وبعضهم زاد إلى 85 وثمانين كيلو مترا ويقول الدكتور عبد الله الفقيه

"الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


من سافر مسافة قصر وهي التي تبلغ 80كم وكان السفر مباحاً فإنه يشرع له أن يقصر الصلاة أثناء سفره. فإذا وصل إلى المكان الذي يريده، فإن كانت المدة أقل من أربعة أيام، ولم يكن له بالمكان الذي ذهب إليه زوجة مدخول بها، أو لم تكن تلك البلد وطناً له فله القصر كذلك. وأما إن كانت مدة الإقامة في البلدة التي سافر إليها أربعة أيام فأكثر، أو كان له بتلك البلدة زوجة مدخول بها أو كانت بلد إقامته ووطنه، فلا يجوز له القصر، بل يلزمه أن يتم الصلاة.
والله أعلم.


لو أحس بخروخ شيء منه في الصلاة عنوان الفتوى



نص السؤال

عندما أتوضأ وفي أثناء الوضوء أشعر كأن شيئا يخرج من الذكر ، فهل يعني هذا : أنني تنجست أم لا؟ وهل إذا أحسست بخروجه وأنا أصلي تبطل صلاتي أم لا؟




نص الفتوى

إحساس المصلي بشيء يخرج من دبره أو قبله لا يبطل وضوءه ، ولا يلتفت إليه؛ لكونه من وساوس الشيطان ، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن مثل هذا ، فقال : [لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا] متفق على صحته . أما إن جزم المصلي بخروج الريح أو البول ونحوهما يقينا ، فإن صلاته تبطل؛ لفساد طهارته ، وعليه أن يعيد الوضوء والصلاة .


موضع الدعاء في صلاة الاستخارة عنوان الفتوى
عبد الله الفقيه اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال
وقت الدعاء في صلاة الاستخارة هل هو بعد التشهد وقبل السلام أم هو في السجود أم هو بعد السلام وانتهاء الصلاة؟




نص الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن دعاء الاستخارة والحاجة يكون بعد السلام من الصلاة على الصحيح من أقوال أهل العلم لقوله صلى الله عليه وسلم وهو يعلم صلاة الاستخارة ودعاءها لأصحابه: "ثم ليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم…" إلى آخر الحديث الذي أخرجه البخاري عن جابر رضي الله عنه، ولقوله أيضاً في صلاة الحاجة: "فيتوضأ ويحسن الوضوء، ثم ليصل ركعتين، ثم ليثن على الله…" إلى آخر الحديث الذي أخرجه الترمذي وابن ماجه.
والدليل في هذين الحديثين على أن الدعاء يكون بعد السلام هو قوله صلى الله عليه وسلم في الحديثين المتقدمين: "ثم ليقل " و" ثم ليثن على الله" بعد أمره بصلاة ركعتين، ومن المعلوم أن حرف (ثم) يقتضي الترتيب بين المتعاطفين، فدل هذا على أن الدعاء بعد السلام. هذا هو الراجح -كما تقدم- وذهب ابن حجر إلى جواز الدعاء بعد السلام وقبله ، ‏وهو قول ابن تيمية، إلا أنه فضَّل أن يكون الدعاء قبله، قال في الفتاوى الكبرى ‏‏215:2) ( يجوز الدعاء في صلاة الاستخارة وغيرها قبل السلام وبعده ، والدعاء قبل ‏السلام أفضل، فإن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر دعائه قبل السلام، والمصلي قبل ‏السلام لم ينصرف، فهذا أحسن . ‏
‏والله تعالى أعلم.


حكم نسيان التشهد الأوسط عنوان الفتوى


عبد الله الفقيه اســـــم المـفـــتــى



نص السؤال
غلبني الشك في صلاة المغرب ونسيت التشهد الأوسط ولكني سجدت للسهو قبل السلام فهل صلاتي صحيحه أم أعيدها؟




نص الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فإذا صلى الإمام أو المنفرد الصلاة الثلاثية أو الرباعية فقام ساهياً إلى الركعة الثالثة، ولم يجلس للتشهد الأوسط، ولم يذكر أو يذكَّر إلا بعد أن استتم قائماً، فإنه يواصل صلاته حتى يتمها ويسجد سجدتين للسهو قبل السلام، كما في الصحيحين عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه.
ولا يتشهد الأوسط بعد الركعة الثالثة من الصلاة الرباعية، بل يسقط عنه ويجبره سجود السهو.
والله أعلم.



: هل يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا في سجوده



السؤال : أعلم أنه من شروط الدعاء أن نصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأن الدعاء لا يستجاب له إذا لم نصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم . هل هذا حكم عام ؟ ماذا إذا أراد الشخص أن يدعو في السجود ، هل يجب أن يصلي على الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا ؟.

الجواب :
الحمد لله

يمكن تقسيم الدعاء في الشرع إلى قسمين ، قسم مطلق وقسم مقيد .

أما المطلق : فهو الذي رغَّب الشرع بإنشائه من العبد ، كالدعاء في ثلث الليل الآخر ، والدعاء بين الأذان والإقامة ، والدعاء في عرفة ، وما شابه ذلك .

وأما المقيد : فهو الدعاء الذي يقال عند دخول مكان أو خروج منه أو عند حدوث شيء أو ما شابه ذلك ، كالدعاء عند دخول الخلاء والخروج منه ، والدعاء عند هبوب الريح وغير ذلك .

أما الأول وهو المطلق : فهو الذي يتأكد فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، ويكون فيه أيضاً الثناء على الله عز وجل وقد روى فضالة بن عبيد قال : سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يدعو في صلاته لم يمجد الله تعالى ولم يصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عَجِلَ هذا ، ثم دعاه ، فقال له أو لغيره : " إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربه جل وعز والثناء عليه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو بعد بما شاء " . رواه الترمذي ( 3477 ) وأبو داود ( 1481 ) .

وأما مراتب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند الدعاء فقد ذكرها العلامة ابن القيم رحمه الله فقال :

إحداها : أن يصلي عليه قبل الدعاء وبعد حمد الله تعالى .

والمرتبة الثانية : أن يصلي عليه في أول الدعاء وأوسطه وآخره .

والثالثة : أن يصلي عليه في أوله وآخره ويجعل حاجته متوسطة بينهما . " جلاء الأفهام " ( ص 375 )

وأما الحكمة من جعل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء فقد قال شيخ الإسلام رحمه الله عن ذلك :

الصلاة عليه من أعظم الوسائل التي بها يستجاب الدعاء وقد أمر الله بها ، والصلاة عليه في الدعاء هو الذي دل عليه الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى : { إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [ الأحزاب / 56 ] .



وقال ابن القيم :

وهذه المواطن التي تقدمت كلها شرعت الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها أمام الدعاء ، فمفتاح الدعاء الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كما أن مفتاح الصلاة الطهور فصلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً ." جلاء الأفهام " ( ص 377 ) .

.

وأما النّوع المقيد من الأدعية الذي تقدّم ذكره : فليس فيه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا ما جاء في بعضها كدعاء دخول المسجد وبعد الأذان كما سيأتي نصها .

وقد علَّم النبي صلى الله عليه وسلم أمَّته أدعية مخصوصة مقيدة في أوقات معلومة أو بعد أفعال مخصوصة ليس فيها الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم ، ومنها :

- دعاء الاستخارة .

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمِّيه - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال عاجل أمري وآجله فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمِّيه - شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني . رواه البخاري ( 1113 ) .

- الدعاء عند دخول الخلاء .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء قال " اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث " . رواه البخاري ( 5963 ) ومسلم ( 375 ) .

- الدعاء عند هبوب الريح .

عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به " . رواه مسلم ( 899 ) .

وغير ذلك من الأدعية التي علّمنا إياها ولم يُذكر في نصها الصلاة عليه صلى الله عليها وسلم فينبغي أن نأتي بها كما علمنا إياها دون زيادة ولا نقصان ، ويدخل في هذا الحكم الدعاء في السجود وهو الوارد في السؤال ، إذ قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية في سجوده ليس في أحدها الصلاة والسلام عليه ، ومنها :
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي " . رواه البخاري ( 874 ) ومسلم ( 484 ) .

وعن عائشة قالت : فقدتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول : " اللهم أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك " . رواه مسلم ( 486 ) .

ولا ننسى أنّ المصلي سوف يتلو الصلاة الإبراهيمية في جلسة التشهد في صلاته التي يدعو فيها فيكون عمله غير خال من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .

وأما الأدعية المخصوصة التي فيها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، فمنها :
- الدعاء عند دخول المسجد .

عن أبي حميد وأبي أسيد قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك ، فإذا خرج فليقل اللهم إني أسألك من فضلك " . رواه أبو داود ( 466 ) . والحديث : صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " تمام المنَّة " ( ص 290 ) .

- الدعاء بعد الأذان .

عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا علي فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً ثم سلوا الله لي الوسيلة فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله وأرجو أن أكون أنا هو فمن سأل لي الوسيلة حلت له الشفاعة " . رواه مسلم ( 384 ) .

والله أعلم.

لاتنسونا بصالح الدعوات
والسلام عليكم



توقيع العضو : عبدالناصر خليفه

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



شروط صحة الصلاة .تابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
2012-12-01, 10:38 am
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
الرتبه:
عضو مميز
المشاركات : 3183
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
أوسمتك يا Mans

الأوسـمـة & الرصيد
 : بــدون اوســمــة
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: رد: شروط صحة الصلاة .تابع 2012-12-01, 10:38 am

والله مجهود ممتاز من حضرتك

توقيع العضو : Mans







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

شروط صحة الصلاة .تابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري