المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
4 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36027 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو genaemad فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396970 مساهمة في هذا المنتدى , في 49373 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو نشيط
عضو نشيط
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 385
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا عبدالناصر خليفه
07112012
مُساهمةموضوع: الزواج تاج الفضيلة ؟

السلام عليكم
بسم الله الرحمن الرحيم
الزواج سنة الأنبياء والمرسلين، قال الله تعالى‏:‏ ‏{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجاً وَذُرِّيَّةً} ‏[‏الرعد‏:‏ 38‏]‏‏.‏

وهو سبيل المؤمنين، استجابة لأمر الله سبحانه‏:‏ {وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ‏وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} ‏[‏النور‏:‏ 32-33‏]‏‏.‏

فهذا أمرٌ من الله ـ عز شأنه ـ للأولياء بإنكاح من تحت ولايتهم من الأيامي (جمع أيم ) وهم من لا أزواج لهم من رجال ونساء، وهو من باب أولى أمر لهم بإنكاح أنفسهم طلبًا للعفة والصيانة من الفاحشة ‏.‏

واستجابة لأمر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيما رواه ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال‏:‏ ‏<< ‏يا معشر الشباب‏!‏ من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء‏ >> [متفق على صحته]‏.‏

والزواج تلبية لما في النوعين‏:‏ الرجل والمرأة من غريزة النكاح ـ الغريزة الجنسية ـ بطريق نظيف مثمر‏.‏

ولهذه المعاني وغيرها لا يختلف المسلمون في مشروعية الزواج، وأن الأصل فيه الوجوب لمن خاف على نفسه العنت والوقوع في الفاحشة، لا سيما مع رقة الدين، وكثرة المغريات، إذ العبد ملزم بإعفاف نفسه، وصرفها عن الحرام، وطريق ذلك‏:‏ الزواج‏.‏

ولذا است العلماء للمتزوج أن ينوي بزواجه إصابة السنة، وصيانة دينه وعرضه، ولهذا نهى الله سبحانه عن العَضْلِ، وهو‏:‏ منع المرأة من الزواج، قال الله تعالى‏:‏ ‏{فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 232‏]‏‏.‏

ولهذا أيضًا عظَّم الله ـ سبحانه ـ شأن الزواج، وسَمَّى عقده‏:‏ ‏{مِّيثَاقاً غَلِيظاً} ‏[‏النساء‏:‏ 21‏]‏‏.‏‏ في قوله تعالى‏:‏ {‏وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً} [النساء: 21]

وانظر إلى نضارة هذه التسمية لعقد النكاح، كيف تأخذ بمجامع القلوب، وتحيطه بالحرمة والرعاية، فهل يبتعد المسلمون عن اللقب الكنسي ‏(‏العقد المقدس‏)‏ الوافد إلى كثير من بلاد المسلمين في غمرة اتباع سَنَن الذين كفروا ‏؟‏‏!‏‏!‏

فالزواج صلة شرعية تُبْرم بعقد بين الرجل والمرأة بشروطه وأركانه المعتبرة شرعًا، ولأهميته قَدَّمه أكثر المحدِّثين والفقهاء على الجهاد، ولأن الجهاد لا يكون إلا بالرجال، ولا طريق له إلا بالزواج، وهو يمثل مقامًا أعلى في إقامة الحياة واستقامتها، لما ينطوي عليه من المصالح العظيمة، والحكم الكثيرة، والمقاصد الشريفة، منها ‏:‏

1ـ حفظ النسل وتوالد النوع الإنساني جيلًا بعد جيل، لتكوين المجتمع البشري، لإقامة الشريعة وإعلاء الدين، وعمارة الكون، وإصلاح الأرض، قال الله تعالى‏:‏ ‏{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء}‏ [‏النساء‏:‏ 1‏]‏، وقال الله تعالى‏:‏ ‏{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاء بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً}‏ ‏[‏الفرقان‏:‏ 54‏]‏‏.‏

أي‏:‏ أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الآدمي من ماء مهين، ثم نشر منه ذرية كثيرة وجعلهم أنسابًا وأصهارًا متفرقين ومجتمعين، والمادة كلها من ذلك الماء المهين، فسبحان الله القادر البصير ‏.‏

ولذا حثَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على تكثير الزواج، فعن أنس ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: << تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة‏ >> [رواه الإمام أحمد في مسنده‏].‏

وهذا يرشح الأصل المتقدم للفضيلة‏:‏ ‏(‏القرار في البيوت‏)‏ لأن تكثير النسل غير مقصود لذاته، ولكن المقصود ـ مع تكثيره ـ صلاحه واستقامته وتربيته وتنشئته، ليكون صالحًا مصلحًا في أمته وقُرَّة عين لوالديه، وذِكرًا طيبًا لهما بعد وفاتهما، وهذا لا يأتي من الخراجة الولاجة، المصروفة عن وظيفتها الحياتية في البيت، وعلى والده الكسب والإنفاق لرعايته، وهذا من أسباب الفروق بين الرجل والمرأة ‏.‏

2ـ حفظ العرض، وصيانة الفرج، وتحصيل الإحصان، والتحلي بفضيلة العفاف عن الفواحش والآثام ‏.‏
وهذا المقصد يقتضي تحريم الزنى ووسائله من التبرج والاختلاط والنظر، ويقتضي الغيرة على المحارم من الانتهاك، وتوفير سياجات لمنع النفوذ إليها، ومن أهمها‏:‏ ضرب الحجاب على النساء، فانظر كيف انتظم هذان المقصدان العمل على توفير أصول الفضيلة ـ كما تقدم ـ ‏.‏


3ـ تحقيق مقاصد الزواج الأخرى، من وجود سكن يطمئن فيه الزوج من الكدر والشقاء، والزوجة من عناء الكد والكسب‏:‏ ‏{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ }‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 228‏]‏‏.‏

فانظر كيف تتم صلة ضعف النساء بقوة الرجال، فيتكامل الجنسان ‏.‏

والزواج من أسباب الغنى ودفع الفقر والفاقة، قال الله تعالى‏:‏ ‏{وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}‏ ‏[‏النور‏:‏ 32‏]‏‏.‏

والزواج يرفع كل واحد منهما من عيشه البطالة والفتنة إلى معاش الجد والعفة، ويتم قضاء الوطر واللذة والاستمتاع بطريقه المشروع‏:‏ الزواج ‏.‏

وبالزواج يستكمل كل من الزوجين خصائصه، وبخاصة استكمال الرجل رجولته لمواجهة الحياة وتحمل المسؤولية ‏.‏

وبالزواج تنشأ علاقة بين الزوجين مبنية على المودة والرحمة والعطف والتعاون، قال الله تعالى‏:‏ ‏{وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } ‏[‏الروم‏:‏ 21‏]‏‏.‏

وبالزواج تمتد الحياة موصولة بالأسر الأخرى من القرابات والأصهار، مما يكون له بالغ الأثر في التناصر والترابط وتبادل المنافع‏.‏

إلى آخر ما هنالك من المصالح التي تكثر بكثرة الزواج، وتقل بقلته، وتفقد بفقده‏.‏

وبالوقوف على مقاصد الزواج، تعرف مضار الانصراف عنه؛ من انقراض النسل، وانطفاء مصابيح الحياة، وخراب الديار، وقبض العفة والعفاف، وسوء المنقلب‏.‏

ومن أقوى العلل للإعراض عن الزواج‏:‏ ضعف التربية الدينية في نفوس الناشئة، فإن تقويتها بالإيمان يكسبها العفة والتصون، فيجمع المرء جهده لإحصان نفسه ‏{وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً}‏ ‏[‏الطلاق‏:‏ 2‏]‏ ‏.‏

ومن أقوى العلل للإعراض عن الزواج‏:‏ تفشي أوبئة السفور والتبرج والاختلاط؛ لأن العفيف يخاف من زوجة تستخف بالعفاف والصيانة، والفاجر يجد سبيلًا محرمًا لقضاء وطره، متقلبًا في بيوت الدعارة‏.‏

نعوذ بالله من سوء المنقلب ‏.‏

فواجب لمكافحة الإعراض عن الزواج‏:‏ مكافحة السفور والتبرج والاختلاط، وبهذا يُعلم انتظام الزواج لأصول الفضيلة المتقدمة ‏.

الفاتحة لامواتنا واموات المسلمين....................امين


توقيع العضو : عبدالناصر خليفه

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



الزواج تاج الفضيلة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
2012-11-07, 3:48 pm
الكاتب:
اللقب:
عضو ممتاز
الرتبه:
عضو ممتاز
المشاركات : 2783
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
أوسمتك يا Omar
الحالة:
وسائل الإتصال:
مُساهمةموضوع: رد: الزواج تاج الفضيلة ؟ 2012-11-07, 3:48 pm



شكرا الموضوع ممتاز جدا

وتم التقيــم ومنتظريـــــــــن كل جديد


توقيع العضو : Omar


                                                                                      no mercy





'  B_u_S '


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الزواج تاج الفضيلة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري