المنتدىالمجلةإتصل بنامركز المصري
الأوسمةالرصيدالمكافأت الشهريةشرح المنتدى
أهلاً و سهلاً بك فى منتدى المصري.
أهلاً وسهلاً بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه



إحصائيات المنتدى
أفضل الأعضاء فى هذا الشهر
أخر المشاركات
13 عدد المساهمات
7 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
3 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
2 عدد المساهمات
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
1 مُساهمة
إحصائيات سريعة
هذا المنتدى يتوفر على 36036 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو zoza sharaf فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 396992 مساهمة في هذا المنتدى , في 49387 موضوع

شاطر  |  



كاتب الموضوع
عضو نشيط
عضو نشيط
وسائل الإتصال
facebook

البيانات
المشاركات : 385
الجـــنـــس : ذكر
علم دولتى : مصر
عدد التقييمات
عدد التقييمات لكاتب الموضوع :
أوسمتك يا عبدالناصر خليفه
05112012
مُساهمةموضوع: وتلك الايام .....ارجو التثبيت؟

وتلك الأيام ............


إن الشهور والأعوام، والليالي والأيام مواقيت الأعمال ومقادير الآجال، تنقضي جميعاً وتمضي سريعاً، والليل والنهار يتعاقبان لا يفتران، ومطيَّتان تقربان كل بعيد، وت كل جديد .
وكم من مؤَمِّلٍ لغدٍ لا يدركه، ( وَلَن يُؤَخّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ) .
أتي :
هذا يوم غابت شمسه، وهذا سهر اضمحل هلاله ، إيذانا بأن هذه الدنيا ليست بدار قرار، وأن ما بعدها دارٌ إلا الجنة أو النار، وقد حذر منها النبي المختار ، فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أخذ رسول الله بمنكبي فقال:
( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ).
وكان ابن عمر يقول كما في البخاري : ( إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك ).
عباد الله :
ذهبت أيامكم شاهدةً لكم أو عليكم، فاستكثروا في أعماركم من الحسنات، وتداركوا ما مضى من الهفوات، وبادروا فرصة الأوقات، قبل أن ينادي بكم منادي الشتات، ويفجأكم هادم اللذات، فعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت النبي يعظ رجلاً ويقول له: ( اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك، فما بعد الدنيا من مستعتب ولا بعد الدنيا دارٌ إلا الجنة أو النار ) .
فيا من قد بقي من عمره القليل، ولا يدري متى يقع الرحيل، يا من تُعد عليه أنفاسه استدركها، ، نفسك أعزُّ ما عليك فلا تهلكها، فعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ( كل الناس يغدو، فبائعٌ نفسه فمعتقها أو موبقها) رواه مسلم.
فيا من تمرّ عليه سنة بعد سنة، وهو في نوم الغفلة ، يا من يأتي عليه عام بعد عام، وقد غرق في بحر الخطايا والآثام .
قل لي بربك لأي يوم أخرت توبتك ؟! ولأي عام ادخرت أوبتك ؟!
فبادر بالتوبة واحذر التسويف، وأصلح من قلبك ما فسد، وكن من أجلك على رصد ، فقد أزف الرحيل وقرب التحويل، والعمر أمانة، سيُسأل عنه المرء يوم القيامة،
فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله قال: ( لا تزول قدما ابن ادم يوم القيامة من عند ربه حتى يُسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم ) رواه الترمذي ،
ويقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (ما ندمتُ على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي ).

أيها الأة:
إن الأيام تطوى، والأعمار تفنى، والأبدان تبلى، والسعيد من طال عمره وحسن عمله، والشقي من طال عمره وساء عمله، فعن أبي بكرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: ( من طال عمره وحسن عمله ) رواه الترمذي .

فقد اتفق العلماء على أن التوبة واجبة على الفور من جميع الذنوب والمعاصي ، سواء أكانت كبائر ، أم صغائر
قال ابن حزم : ( . . . إن التوبة فرض من الله على كل مذنب ، والدعاء إلى التوبة فرض على كل مسلم . . . وإذا كان الإصرار على الذنب حراما بإجماع الأمة ،
فالتوبة والإقلاع فرض بإجماع الأمة كلها لا خلاف في ذلك . . . ) .

وقال القرطبي: ( . . . واتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين) .
ورد عدد من الآيات من كتاب الله ، فيها أمر وحث على التوبة ، منها:

قال تعالى: في سورة هود ( وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ) .
وقال تعالى: سورة النور ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ).
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ..... )
ما رواه مسلم بسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله على الله عليه وسلم: يا أيها الناس توبوا إلى الله ، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة .
سُئل عمر عن التوبة النصوح، قال: التوبة النصوح: أن يتوب الرجل من العمل السيئ، ثم لا يعود إليه أبدًا.
ولهذا قال العلماء: التوبة النصوح هو أن يُقلعَ عن الذنب في الحاضر، ويندمَ على ما سلف منه في الماضي، ويعزِم على ألا يفعل في المستقبل.
سئل أبو بكر الورّاق عن التوبة النصوح فقال : أن تضيق على التائب الأرض بما رت وتضيق عليه نفسه كتوبة كعب بن مالك وصايه .
وقال الفضيل بن عياض: هو أن يكون الذنب بين عينيه، فلا يزال كأنه ينظر إليه.
وسئل الحسن البصري عن التوبة النصوح ، فقال : ندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، وترك بالجوارح ، وإضمار أن لا يعود .
سفيان الثوري : علامة التوبة النّصوح أربع : القلّة، والعلة، والذلة، والغربة.
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( قال معاذ بن جبل يا رسول الله : ما التوبة النصوح؟ قال : أن يندم العبد على الذنب الذي أصاب ، فيعتذر إلى الله ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن إلى الضرع ) .

أخرج ابن ماجة عن جابر بن عبد الله قال ( خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس توبوا إلى الله قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم بكثرة ذكركم له وكثرة الصدقة في السر والعلانية ، ترزقوا وتنصروا وتجبروا ) .

( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (54) .


وكما قال - تعالى - : ( إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فأولئك يُبَدِّلُ الله سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ الله غَفُوراً رَّحِيماً ) .
( فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ) .

وأخرج الإمامُ أحمدُ، وابنُ ماجه من حديث أبي بكر الصدِّيق - رضي الله عنه - ، عن النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال : ( مَا مِنْ رَجُلٍ يُذنِبُ ذنباً ، ثمَّ يقومُ فيتطهَّر ، ثمَّ يُصلِّي ، ثمَّ يستغفر الله إلاَّ غَفَرَ الله له ) ثم قرأ هذه الآية : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ) .

ومع هذا فإن من تاب وأناب إلى الله تعالى تاب الله عليه وغفر له، فعفو الله لا يتعاظمه ذنب ورحمته وسعت كل شيء كما قال عز وجل: ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) .
وفي الحديث يقول الله: "يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة." رواه الترمذي.

وإن ثمة أموراً تعين على التوبة النصوح، من هذه الأمور:
أولاً: أن يستحضر الإنسان عظمة الله تبارك وتعالى .
ثانياً: تذكر خطورة الذنوب والمعاصي وأنها السبب لسخط الله تعالى، والسبب لكثير من المصائب التي تصيب الإنسان في الدنيا، قال تعالى: ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ).
ثالثاً: تيقن المسلم وقوفه بين يدي ربه تعالى فيسأله عن كل صغيرة وكبيرة قد سجلها الكتبة الحافظون، كما قال سبحانه: ( وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ).
وللتوبة ثمرتان:
إحداهما : تكفير السيئات حتى يصير كم لا ذنب له.
والثانية : نيل الدرجات حتى يصير يباً.
عن أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يقول: " التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا أَّ الله عبداًلم يضرّه ذنب " ، ثم تلا: " إن الله ي التوَّابين وي المتطهرين " ، قيل: يا رسول الله، وما علامة التوبة؟ قال " الندامة " .
وحقيقة الندم أن لا يعاود إلى مثل ما وقع الندم عليه .
قال بلال بن سعد: لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن انظر إلى من عصيت.
(ذلك ومَنْ يُعَظّمْ حُرُماتِ اللّه فَهُو خيْرٌ لَهُ) (وَمَنْ يُعَظِّمْ شعائِرَ اللّه فإنَّها مِن تَقْوى القُلوُبِ) .
الفاتحة لاامواتنا واموات المسلمين؟ امين
مع تحيات منتدى المصرى مش هتنهض تغمض عنيك


توقيع العضو : عبدالناصر خليفه

شارك الموضوع على : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking



وتلك الايام .....ارجو التثبيت؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
لا يوجد حالياً أي تعليق

وتلك الايام .....ارجو التثبيت؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

« الموضوع السابق|الموضوع التالي »

الـــرد الســـريـــع

((ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد))

المتواجدون حاليا فى هذا القسم
عدد المتصفحين الحاليين للمنتدى: لا أحد
تعليمات المشاركة
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB Code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2016 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المصري